"زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل خطيبته التركية منزعجة

"زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل خطيبته التركية منزعجة

نوفمبر 17, 2018 - 12:14
تم التحديث: 8 سنوات منذ
2 1.8ك
"زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل خطيبته التركية منزعجة

في تطور مفاجئ بقضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ادعت سيدة مصرية أنها تزوجت منه في حفل زفاف سري أقيم بالولايات المتحدة قبل أشهر من مقتله داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.

وأكدت المرأة لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية التي لم تفصح عن اسمها كاملا واكتفت بالإشارة إليها بالأحرف "H. Atr"، وذلك لدواع أمنية، أكدت أن حفل الزفاف أقيم بالسر دون علم خطيبة خاشقجي التركية خديجة جنكيز وأفراد من أسرة الصحفي المقتول.

وبررت السيدة قرارها الكشف عن علاقتها الزوجية مع الراحل جمال خاشقجي في الوقت الحالي بأنها كزوجة مسلمة تريد حقها الكامل والاعتراف بها.

وأكدت "واشنطن بوست" التي كانت تنشر مقالات للفقيد خاشقجي أن هذه المرأة سلمتها رسائل خطية كانت قد تبادلتها مع جمال وصورا شخصية تظهرهما معا، وخاصة تلك التي التقطت أثناء حفل الزفاف الذي أقيم بضواحي واشنطن في شهر يونيو الماضي.

كما أكد صديق قديم لخاشقجي، وكان شاهدا على زواجه من هذه المرأة، ادعاءات السيدة، مطالبا الصحيفة بعدم الكشف عن هويته أيضا لدواع أمنية.

وذكرت السيدة أنها قدمت أدلة على زواجها من خاشقجي إلى قنصليتين سعودية وتركية في إحدى دول الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة إن بعض تلك الصور نشرت على حسابات في "تويتر" تعود لأشخاص مؤيدين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكشفت حسابات في موقع "تويتر" أن السيدة تدعى حنان دون الكشف عن اسمها الكامل.

وأكدت الزوجة السرية المزعومة البالغة من العمر 50 عاما لـ"واشنطن بوست" أنها تقيم في منطقة الخليج وأمضت وقتا مع خاشقجي عندما وصلت إلى الولايات المتحدة بزيارة عمل، مضيفة أنها التقت بالصحفي خاشقجي لأول مرة منذ عشرة أعوام على هامش منتدى إعلامي أقيم في الشرق الأوسط، لكن علاقاتهما الغرامية بدأت في العام الماضي.

وأعلنت السيدة أنها شاهدت خاشقجي لآخر مرة في سبتمبر الماضي، مؤكدة أنه أعرب غير مرة عن قلقه إزاء إمكانية أن تتخذ السلطات السعودية خطوات ضده، لكنه لم يصدق أن خطرا ما يهدد حياته.

ورفض أفراد من عائلة خاشقجي التعليق على الموضوع للصحيفة الأمريكية، وكذلك الشيخ أنور حجاج الذي عقد القران، وهو بروفيسور الدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية المفتوحة في فيرجينيا.

من جهتها قالت خطيبة الصحفي التركية خديجة جنكيز في اتصال هاتفي مع الصحيفة إنها لا تعلم شيئا عن علاقة خاشقجي مع السيدة المصرية وطرحت تساؤلات بشأن دوافعها.

وأشارت خديجة إلى أن هذه المرأة تحاول على ما يبدو تشويه صورة جمال خاشقجي في عيون الناس، معتبرة ذلك محاولة لنسف مصداقيته والإضرار بسمعته.

وأوضحت "واشنطن بوست" أن لدى تلك المرأة، في حال ثبوت ادعاءاتها، الحق في الحصول على جزء من التعويضات المقدمة إلى عائلة الصحفي من قبل الحكومة السعودية.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
le gros mensenge, etant donné qu'elle est egyptienne et lui saouedien, je me demande pourquoi et comment, elle a envoyé les documents au consulat turc, qui n'a aucun lien avec eux.وذكرت السيدة أنها قدمت أدلة على زواجها من خاشقجي إلى قنصليتين سعودية وتركية في إحدى دول الشرق الأوسط
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 8 سنوات منذ
Tous les moyens sont mis en œuvre par les services d Abu Manshar pour discréditer feu Khashokgi même mort assassiné et démembré par les 15 barbouzes depechees a Istanbul par Bensalmane pour accomplir cette sale besogne criminelle de meurtre prémédité commis sur la personne de ce journaliste saoudien sans aucune raison ni droit... A croire que Khashokgi aurait épousé ou non cette dame qui le prétendrait a qu'est ce qui lie ou alors quel rapport aurait cette affaire ,d'ailleurs strictement personnel, avec le crime crapuleux commis sur feu Khashokggi? Le régime féodal et rétrograde saoudien est plein dedans dans cette affaire scandale use d'assassinat de feu Khashokgi ou Abu Manshar est désigné par tout le monde comme étant le commanditaire directe de cet assassinat sordide et odieux... Abu Manshar et ses criminels de barbouzes d'assassins ,devraient payer pour leur crime abominable ,sans quoi on se retrouverait dans un monde sauvage de jungle des temps modernes. Les USA et l 'Europe sont placés par le monde libre devant leurs responsabilités dans cette ténébre use affaire sauvage celle d'un journaliste innocent respecté et connu mondialement. La justice internationale de la Haye devrait être saisie de ce crime crapuleux commandité par Abu Manshar et ses assassins pour prouver au monde que les petrodollars saoudiens ne seraient d 'aucune utilité pour les criminels de tout genre...