حركة حماس تعرض سلاحا غنمته "كتائب عز الدين القسام” من جيش الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات الأخيرة
حركة حماس تعرض سلاحا غنمته "كتائب عز الدين القسام” من جيش الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات الأخيرة
أقامت حركة حماس مهرجانا خطابيا في قطاع غزة خصص للحديث عن تفاصيل عملية تسلل عناصر إسرائيلية إلى خانيونس قبل أن تكشفها من الجناح المسلح لحركة حماس “كتائب عز الدين القسام” و تشتبك معها .
و عرض رئيس الحركة يحيى السنوار خلال كلمة له، سلاحا يدويا لأحد عناصر القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى خانيونس في القطاع قبل أيام واشتبكت معها قوة من الجناح المسلح لحركة حماس “كتائب عز الدين القسام”.
ورفع السنوار مسدسا سلمته “القسام” لرئيس الحركة، خلال حفل تأبين الشهداء الفلسطينيين الذي قضوا في الاشتباك مع القوة الخاصة، وبقصف الاحتلال على القطاع.
وأعلن السنوار خلال الحفل، أن لدى كتائب القسام صورا لعملية التسلل الأخيرة، تظهر القائد الإسرائيلي القتيل أثناء إخلاء جثته من المكان.
وتابع السنوار بأن القائد القسامي “محمد الضيف” قال خلال المعركة الأخيرة “لو زادوا لزدنا وأن كل حدث جديد يؤكّد أننا قد اقتربنا أكثر من تحقيق وعد الآخرة بكنس هذا الاحتلال”.
وتابع بأن “العدو الإسرائيلي أدرك أن صمتنا لم يكن عبثيا فالرشقات الصاروخية التي ضربت بها المستوطنات أكثر عددا وأكثر دقة ورؤوسها التفجيرية أضعاف مضاعفة”.
وأشار إلى أن القسام قادرة على استهداف “تل أبيب” مؤكدا أن: “الرشقة الصاروخية الأولى التي ستضرب تل ابيب ستفاجئ الاحتلال”، كاشفا عن أن المقاومة في غزة شكلت غرفة عمليات مشتركة تضم 13 جناحا عسكريا في غرفة واحدة لأول مرة.
وطالب السنوار حركة فتح والسلطة الفلسطينية وكافة الفصائل الوطنية والإسلامية إلى الجلوس على طاولة واحدة، ليكون الجميع شركاء في الدم والقرار، مستنكرا في الوقت ذاته حملات التطبيع العربية الأخيرة.
وقال السنوار:” نحن حريصون أن نكسر الحصار الإسرائيلي وأن نوفر حياة كريمة لشعبنا في غزة”.
وأضاف:” قررنا أن الحصار سيُكسر سواء بالتفاهمات وعبر الوسطاء، أو بمسيرات العودة، وإذا لزم غير ذلك فنحن جاهزون”، دون مزيد من التفاصيل.
وتابع:” لن نسمح لأحد أن يقايض صواريخنا بحليب أطفالنا وغذائنا وعلاجنا، ولن نسمح باستمرار الحصار وليكن ما يكون”.
ويأتي خطاب السنوار، بعد موجة تصعيد وعدوان جديدة على قطاع غزة بداية الأسبوع الجاري، حيث استشهد 14 فلسطينيا بينهم 7 مقاومين، الأحد، عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)