ولاية الجزائر تحرر أكثر من 90 طفل كحلوش من جنسيات إفريقية يستغلون في التسول

ولاية الجزائر تحرر أكثر من 90 طفل كحلوش من جنسيات إفريقية يستغلون في التسول

نوفمبر 18, 2018 - 16:51
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 1.7ك
ولاية الجزائر تحرر أكثر من 90 طفل كحلوش من جنسيات إفريقية يستغلون في التسول

مكنت مصالح ولاية الجزائر خلال مدة أسبوع من تحرير أزيد من90 طفلا من جنسيات إفريقية مختلفة كانوا يستغلون من طرف شبكات الإتجار بالبشر للتسول بالجزائر العاصمة وتم التكفل بهم على مستوى مراكز المساعدة الاجتماعية للعاصمة، حسبما أفاد به بيان صدر اليوم الأحد عن ذات المصالح.
وحسب ذات البيان، إن مندوبية الأمن و مكتب المساعدة الاجتماعية لولاية الجزائر تمكنت في إطار الجهود المتعلقة بمحاربة الهجرة غير الشرعية و شبكات الإتجار بالبشر و استغلال الأطفال للتسول خلال مدة أـسبوع من تحرير 93 طفلا قاصرا من مختلف الجنسيات الافريقية من بينهم أزيد من 60 طفلا من جنسية نيجيرية كان يستغلون من طرف شبكات الإتجار بالبشر لجمع المال عن طريق التسول بمختلف بلديات العاصمة .
وذكر المصدر ان العملية الأولى التي تمت منذ خمسة أيام تتمثل في جمع و ترحيل 39 طفلا قاصرا من جنسية نيجيرية تم انقاذهم من براثين عصابة تتاجر بالبشر كانت تستغلهم في جمع الأموال عن طريق التسول في شوارع بلديتي المحمدية و باب الزوار، حيث تم ترحيلهم إلى ولاية تمنراست و من ثمة إلى دولة النيجر.
أما العملية الثانية التي تمت الخميس الفارط فقد تم خلالها جمع 54 طفلا من جنسية نيجيرية 28 منهم من دون أوليائهم، كانوا يتسولون في بلديتي بئر مراد رايس و باب الزوار بمعية رجلين من جنسية نيجيرية . وقد تم التكفل بهؤلاء الأطفال و مرافقيهم على مستوى مركز المساعدة الاجتماعية للأشخاص بدون مأوى ببلدية دالي ابراهيم و هم في صحة نفسية و جسدية جيدة، يبرز البيان.
ويذكر أن ترحيل الرعايا النيجيريين الذين دخلوا الجزائر بطريقة غير شرعية كان بطلب من حكومة النيجر.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>لا تصدقوا الكذابين مرجي الكوكايين</strong> لا تصدقوا الكذابين مروجي الكوكايين فإذنهم ذباحين قتالين لصوص نهابين فإننا من ظلمهم هاربين.
بشير
بشير 8 سنوات منذ
<strong>أزمة اقتصادية خطيرة تهدد الجزائر</strong> تقرير: أزمة اقتصادية خطيرة تهدد الجزائر حذّر تقرير لمركز “إنترناشونال كرايزس غروب” للدراسات، الاثنين، من أنّ الجزائر قد تُواجه أزمة اقتصادية مع حلول 2019 في حال لم يُجر هذا البلد، الذي تراجعت مداخيله النفطية منذ 2014، إصلاحات اقتصاديّة فوريّة. وحسب فرانس برس، جاء في التقرير أنّه &quot; في غياب إصلاحات &nbsp;(… &nbsp;) فإنّ أزمة اقتصادية يمكن أن تضرب البلاد مع حلول سنة 2019، لتغذّي التوتر المحيط بالانتخابات الرئاسية القادمة &quot;. وقبل أقلّ من ستّة أشهر من هذه الانتخابات، ما زالت إمكانيّة إعادة ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة تُسيطر على الساحة السياسيّة الجزائريّة. ولم يُعلن بوتفليقة &nbsp;(81 عامًا &nbsp;) الذي يرأس البلاد منذ عام 1999، والمنهك بسبب المرض، نيّته البقاء في الحكم. لكنّه بحسب المركز &quot; سيفوز بكلّ سهولة&quot; في الانتخابات المقرّرة في أبريل 2019 في حال ترشّحه. وصبّ الوضع المالي المريح في البلاد حتّى 2014 في صالح بوتفليقة. إلا أنّ تراجع المداخيل بسبب انهيار أسعار النفط الذي يُمثّل المورد الأساسي للاقتصاد دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات تقشفية. وبحسب التقرير، فإنّ &quot; السلطات الجزائرية تعترف بأنّ النموذج الاقتصادي الحالي لم يعد صالحا، لكنها تجد صعوبة في تصحيحه&quot;. وعبّر مركز الدراسات عن الأسف لأنّ &quot; الحكومة تهدف فقط إلى ربح مزيد من الوقت بسلسلة الإجراءات التي طبّقتها لتقليص النفقات في الميزانية، التي لن ترى نتائجها فورًا، وسياسة مصرفية تغذّي التضخم&quot;. وكانت الجزائر قرّرت في نهاية 2017 عدم اللجوء إلى الاستدانة من الخارج، والاستدانة من البنك المركزي بطبع العملة لسدّ العجز في الميزانية على مدى خمس سنوات، وهو ما اعتبره الخبراء بابًا مفتوحا لزيادة التضخّم. ودعا مركز الدراسات الذي مقرّه بروكسل الحكومة الجزائريّة إلى &quot; وضع خارطة طريق للإصلاح الاقتصادي&quot; تفاديًا لأزمة جديدة. وبحسب المركز، فإنّ الحلّ يكمن في &quot; تحسين الشفافية في ما يخصّ المالية العمومية &quot;. كذلك، يجب على الحكومة &quot; فتح حوار موسّع مع الفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني حول التحدّيات التي تواجهها الجزائر ووسائل رفعها والتركيز على الشباب بما أنّ 70 بالمئة من السكّان يبلغون أقل من 30 سنة &quot; وفق ما جاء في التقرير. وبعد 20 سنة من حكم بوتفليقة، ما زالت مردوديّة الاقتصاد الجزائري المرهون بأسعار النفط ضعيفة. كما يعتمد البلد كثيرًا على السلع المستوردة وسياسة دعم تقضم كلّ سنة مبالغ ضخمة من الميزانية العامة. وصادق مجلس النوّاب الجزائري الخميس على ميزانية الدولة لسنة 2019، التي نصّت كما العام الماضي على تخصيص نحو 20% من النفقات لتمويل الإعانات الاجتماعية ودعم السلع الواسعة الاستهلاك، وأهمّها الوقود والحبوب والسكر والزيت والحليب.
هشام
هشام 8 سنوات منذ
<strong>وما خفي أعظم</strong> ألم تصادروا ممتلكاتهم كما فعلتم مع سابقيهم ، جردتموهم من أمتعتهم وأموالهم وهواتفهم واستأثرتمن بها لأنفسكم أيها النهابون باسم القانون ولقد رأيتكم عدة مرات تنهبون التجار المتجولين وتأخذون أملاكهم &nbsp;(البضاعة مع الميزان&nbsp;) وتقتسمونها بينكم يا لصوص &nbsp;! تنهبون الأيتام وتستحلون المال الحرام.تساعدون تجار المخدرات في محطات الخافلات وتتسترون عليهم للحصول على جرعات مجانا أو مع تخفيضات.حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم &nbsp;!&nbsp;!
زائر
زائر 8 سنوات منذ
كحليش فيها نبرة تعنصير ولا راني غالط