عميمور عدم رد الجزائر على دعوة ملك المغرب هو “رد في حدّ ذاته”

عميمور عدم رد الجزائر على دعوة ملك المغرب هو “رد في حدّ ذاته”

نوفمبر 21, 2018 - 16:25
تم التحديث: 8 سنوات منذ
18 3.7ك
عميمور عدم رد الجزائر على دعوة ملك المغرب هو “رد في حدّ ذاته”

قال الوزير الجزائري السابق محيي الدين عميمور، إن عدم رد الجزائر على دعوة ملك المغرب للحوار هو “رد مؤدب” مرده الشك في هذه الخطوة‎، لأن الثقة بين البلدين مفقودة منذ 1963.

وفي 6 نوفمبر الحالي، دعا الملك المغربي محمد السادس، في خطاب له الجزائر إلى الحوار لتجاوز كل الخلافات بين البلدين، لكن السلطات الجزائرية لم ترد رسميا لحد الآن، في وقت تحدثت وسائل الإعلام المحلية عن وجود “مناورة” وراء هذه الخطوة من الرباط.

ومحيي الدين عميمور (83 عاما) كاتب جزائري، كان ضابطا في جيش التحرير الجزائري خلال الثورة (1954-1962)، وبعد الاستقلال تقلد عدّة مناصب منها مستشار إعلامي برئاسة الجمهورية في السبعينات والثمانينات.

كما تولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) نهاية التسعينات، ووزيرا سابقا للإعلام والثقافة في حكومة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة (2000-2001).

وقال عميمور، في مقابلة بشأن دعوة العاهل المغربي، “بالطبع، وأنا أتحدث بصفة شخصية، كمثقف، أرى أن عدم الردّ الرسمي قد يُعتبر ردّا في حدّ ذاته”.

وأضاف: “لعله (الموقف الرسمي) يقول بأننا لسنا سذجا لكي نصافح يدا ممدودة ونحن نحس بأن اليد الأخرى تختفي وراء الظهر وتحمل خنجرا، وعلى أقل تقدير، هو رفض مؤدب يقول للأشقاء: إننا نعرف قراءة السطور، وما بين السطور، وما خلف السطور”.

وفي تحليله لخطوة ملك المغرب يقول السياسي الجزائري، إنّه “للوهلة الأولى بدا خطاب العاهل المغربي مشحونا بالنوايا الطيبة والإرادة الحسنة، لكن القراءة الواعية تؤكد خداعا واضحا”.

وأردف: “جلالة الملك يطالب بحوار موضوعي ودون شروط مسبقة، في حين أن الخطاب يُلقى بمناسبة المسيرة الخضراء، التي تنظر لها الجزائر كغطاء للاحتلال المغربي للصحراء الغربية، في تجاهل لرأي محكمة العدل الدولية”.

ولفت عميمور، إلى أن “الخطاب يؤكد على مفهوم المغرب لوحدته الترابية، وهي نقطة خلاف جوهرية مع القرارات الدولية التي لا تعترف بالصحراء الغربية كجزء من المغرب، ومعنا نحن بالطبع”.

وأشار إلى أنّه “إذًا؛ تم تناسي الطرف الرئيسي في الصراع الذي يعرقل بناء المغرب العربي، وهو الشعب الصحراوي، تم تجاهله تماما، أي أنه يُطلب منّا الغدر بأشقاء نحترم إرادتهم في تنفيذ القرارات الأممية، ونحن ندرك أنه لا سلام في المنطقة إذا تجاهلنا مطالبهم المشروعة (الصحراويون)”.

ويضيف: “هذا كله، بالإضافة إلى أن خطاب الملك يطلب من الجزائر تقديم اقتراحات حول آلية الحوار، في حين كان على المنادي بالحوار أن يقترح آلية عملية تضمن موضوعيته”.

وظل ملف إقليم الصحراء أبرز أسباب توتر العلاقات بين الجزائر والمغرب، حيث تتهم الأخيرة جارتها الشرقية بدعم جبهة البوليساريو، وتقترح حكما ذاتيا على الصحراويين.

فيما تقول الجزائر في كل مرة إنها تدعم إجراء استفتاء أممي لتقرير مصير الإقليم خاصة وأنها تؤوي النازحين الفارين منه بعد سيطرة الرباط عليه إثر انتهاء الاحتلال الإسباني في 1975.

فقدان ثقة منذ 1963

وبشأن تصوره لتجاوز هذا التوتر المستمر في العلاقات بين البلدين، يقول عميمور، إنّ “المشكلة بين المغرب والجزائر، مشكلة ثقة مفقودة منذ “الغزو” المغربي للأرض الجزائرية، في أكتوبر 1963، عندما كانت الجزائر تضمد جراح الثورة التحريرية”.

وتابع: “وقد تناسينا ذلك، ووقّعنا في الرباط عام 1972، اتفاقية رائعة (لترسيم الحدود) بحضور عشرات الرؤساء الأفارقة، ولكن الأشقاء تقاعسوا في التصديق عليها، ثم انفجرت مشكلة الصحراء الغربية، عندما رفض النظام المغربي الالتزام بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، الذي لا يعترف بأي سيادة للمغرب على الصحراء الغربية”.

ولفت عميمور، إلى أنّ “المغرب رفض بعدها كل القرارات الدولية التي أوصت منذ 1966 بإجراء استفتاء للسكان الصحراويين، ثم رضي النظام (المغربي) بتقسيم الإقليم بينه وبين موريتانيا، ثم قبل إجراء مفاوضات مع البوليساريو، للهروب من الضغوط الدولية، ولكنه واصل تمييع القضية”.

ضغط خليجي وراء تأسيس اتحاد المغرب العربي

ويسرد هذا الكاتب الجزائري، أنّ “بعض الأشقاء في الخليج، تصوروا بأنّ القضية هي صراع جزائري- مغربي، ومن هنا ضغطوا لتكوين اتحاد المغرب العربي” في 1989.

وتابع: “تجاوبت الجزائر أملا في أن يكون هناك حل على مستوى المغرب العربي، لكن التلاعب تواصل، ولم يوقع المغرب على معظم الاتفاقيات، ومن هنا فشل الاتحاد كمجال لحل كل الخلافات”.

ويعد ملف الحدود البرية من أهم القضايا الخلافية بين البلدين، حيث أقدمت الجزائر في 1994، على غلق حدودها مع المغرب، إثر تحميل الرباط لها مسؤولية هجمات إرهابية استهدفت سياحا إسبان في مراكش، وفرض تأشيرة دخول مسبقة على الجزائريين من جانب واحد.

ورفضت السلطات الجزائرية عدة دعوات سابقة من نظيرتها المغربية لفتح الحدود، وكان المسؤولون يردون في كل مرة أن فتحها مرهون بثلاثة شروط.

وحصر بيان للخارجية الجزائرية، صدر منتصف 2013 هذه الشروط، في “وقف حملة التشويه التي تقودها الدوائر المغربية الرسمية وغير الرسمية ضد الجزائر، والتعاون الصادق والفعال والمثمر لوقف تدفق المخدرات والتهريب السري، واحترام موقف الحكومة الجزائرية فيما يتعلق بمسألة الصحراء الغربية”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
LACHKAR
LACHKAR 8 سنوات منذ
tels personnes intelecuelles, tels militaires, tel bébés, tels enfants la haine et la haine et encore la haine contre son voisin le maroc
ملاحظ
ملاحظ 8 سنوات منذ
إلى: . Dr. Ali says? رح استر مؤخرتك من بشاشل الصبليون والكوبيين ، عامل فيها جزائري يا ابن النجاسة ، انبح هَوْ هَوْ هَوْ... ولك في القفار ملجأ وفي التسول مخرجا فانظر كيف قضيت حياتك ، حياة الكلب الضال يُكْثر النباح لما يجوع .لعنة الله عليك وعلى أمثالك .
. Dr. Ali says?
. Dr. Ali says? 8 سنوات منذ
<strong>شركم شر وخداعكم خداع ــــــالمر الذي يحير ولكن عرفه العالم هو: إدعاؤكم الشرف لكن النبي محمد ص برئ منكم لأنكم فيكم وعندكم كل المحرمات من بينها بيع الخمر والعهارة وشرفكم للأروبيين وهي سمة مشهورة فيكم يايهود البرباط واإادير شاهدة عليكم صباح مساء من</strong> المعلقون اليهود من العياشا المغاربة يلومون الساسة الجزائريين ونسوا بأن الخداع كان منهم هم ومن قبض على رقابهم وهم ساجدون هههههههههههههههه لسناأغبياء مثل ماتتمنون لسنا اغبياء مثل ماتتمنون هههههههههههههههه لسناأغبياء مثل ماتتمنون لسنا اغبياء مثل ماتتمنون هههههههههههههههه لسناأغبياء مثل ماتتمنون لسنا اغبياء مثل ماتتمنون ***************************************** خداعكم واضح ياقتالين = كنا خرجنا من ذبح فرنسا بعدها ذبحتمونا أنتم رغم الضف والعياء الذي كان يعاني منه الشعب الجزائري من همجية فرنسا وما فعلته طيلة 132 سنة من قتل وتشريج وتعذيب وتقطيع أقبلتم علينا بنفس العمل الفرنسي من قبل الشحن للحماية التي كانت على رقابكم طيلة 104 سنوات كما سجلها التاريخ ........ مثل الهوائية الدراجة التي باع بها سيدكم سبتة وامليلة والجزر العشر لإسبانيا ههه تبقى لتاريخكم الدنيس المدنس ....... أنتم أنمة لادين لها ولا عقيدة لكم إلا الإسم غدر وخداعين حتى الله خاينينوا بسجودكم لغيره وعبودية الفروج والتقبيل على الرجلين للقصر .... ************************** الدكتور هو من رفاق الهواري من عرف كيف يقف ضد المقبور الحسن القتال والذباح لكم لكن لارجولة فيكم يقتلكم مثل الخرفان وأنتم قابلين تحية للرجال ف يالمغرب الغير قابلين ماهم عليه الا الرخس من السفلى ..........
ملاحظ
ملاحظ 8 سنوات منذ
مايغيضني هو الكذب والتدليس والخبث والحقد الذي تربت عليه عصابة المرادية ، هذا الخنزير لا يستحي أن يتقيأ بأن المغرب هو الذي هاجم عصابة ابن العاهرة بوخروبة بدون حياء ، كيف يمكن لكم أن تقودوا بلدا ضحى بأرواحه من من أجل الحرية،ثم هاأمنتم يا سلالة المني الصليبي تنتقمون منه ومن المغرب الذي كان ردفا لإخوته في التحرير لقد كذبت يا خنزير . إنك تعلم أن عداءكم للمغرب هو انتقام على مساعدة المغرب لإخوانه على طرد آىباءكم وأجدادكم الصليبيين الذين تركوا لكم البلاد لتفسدوا فيها وتهلكوا الحرث والنسل . إنك تعلم يا ابن القحبة أن محمد الخامس رحمه الله رفض استرجاع الأراضي الشاسعة التي ضمها المستعمر للجزائر الفرنسية شرط عدم التعاون مع المجاهدين ، فرد عليهم أننا سنسترجع أراضينا عندما يستقل إخواننا ، وكان رحمه الله قد أخطأ التقدير والنتيجة ما نعيشه اليوم ... ثم إنك تعلم يا خنزير أن بعد هجوم بوخروبة ولد بو خرصة على مخازنية عزل ولما دخل عليكم الأسد ادريس بن عمر رحمه الله أرجعه الحسن الثاني وكان الخطأ الثاني القاتل الذي أجج حقد أولاد بوبشيلة على المغرب . وإنك تعلم يا لقيط البشاشل أنك على ملة اجادك الصليبيين فلا تستطيعون أن تقرروا ما دامت فرنسا أمكم هي المتحكمة في كل حياتكم والبشاشيل في موخراتكم وفي فروج نسائكم ، فأكثرو نسل الصليب يا سلالة باربيس وبيجال وأخيرا تمنيت ألا يخطأ محمدالسادس مرة أخرى بدعوة هؤلاء الأنجاس إلى المصالحة فإنهم لاعهد لهم ولا ذمة وخير شاهد ما تقأ به هذا الخنزير وهو في أرذل العمر، فكلهم على ملة الكفر كما أشير إلى أن هؤلاء الخنازير عند يتولي أحدهم منصابا هاما فإنه يؤدي القسم الرسمي المتلفز والقسم السري الذي يقسم فيه ابن الخنازير أنه سيحافظ ويعمل كل ما في وسعه للحفاظ على معاداة المروك ما دام حيا ومنهم من يجتهد ويقول العدو المروكي أو العدو المغربي . من كل قلبي أتمنى القطيعة إلى الأبد والحل لا يكون إلا بحرب ضروس ...
زائر
زائر 8 سنوات منذ
MOHAMED SAHRAOUI C'est dramatique de constater que le régime fantoche harki aveuglé par une haine gratuite immense et illimitée envers le Maroc,ignore totalement l'existence des complots qui se trament par les forces du mal depuis tres longtemps et que ces plans diaboliques ont été conçus et mis a exécution ces dernières années ,des complots diaboliques qui consistent a démembrer les pays arabes un a un pour en faire des cantons faibles et vulnérables a commencer par le Soudan,la Syrie,l' Irak,la Libye et ensuite ce sera le tour de l'Arabie ,l' Égypte ,l’Algérie et le Maroc. Le régime harki haineux et malade de jalousie extrême envers le Royaume du Maroc ,un régime aventurier algerien qui cherche a amputer le royaume de son Sahara ,un régime harki aveuglé complètement qui ne voit absolument pas venir le danger de démembrement qui guette l' Algérie également ,une Algérie dans le collimateur des forces du mal, un pays vaste en superficie qui ne serait nullement épargné dans ce complot sioniste qui commence déjà a dévorer les pays arabes dont la superficie territoriale serait importante pour en faire des micro-etats vulnérables faibles et soumis au dictât des forces du mal qui agissent dans l’ombre depuis longtemps et qui chercheraient a dominer le monde arabe pour l 'etouffer ,l' étrangler pour l 'anéantir... Le régime harki prétentieux et aventurier ,ignore que l 'Algérie serait visée par le plan de démembrement des pays arabes et ce régime fantoche se focalise aveuglement sur le Sahara marocain pour raison d' hégémonisme. Un régime bâtard et ignorant harki ,croit pouvoir réussir en employant des milliers et milliers de milliards de dollars et les mercenaires du polisario a sa solde durant les quatre décennies passées,pour faire de ces territoires marocains une entité fantoche pour avoir accès a l 'Atlantique et désenclaver le vaste sahara algerien qui regorge de gisements importants de fer que compte exploiter le régime harki et exporter par l 'Atlantique au lieu de Oran pour raison économique ,un projet diabolique conçu par Buokharoba dit Boumediene de son vivant ,un rêve fou et utopique assassiné par la glorie&nbsp;use marche verte du brave peuple marocain en 1975. Le Maroc est dans son Sahara et le Sahara est dans son Maroc pour l' éternité et le brave peuple marocain en est le garant celui de tous les défis qui est depuis très longtemps prêt comme ses puissantes forces armées a défendre par les armes ses territoires -sud convoités durant plus de 40 ans par le régime aventurier harki ,quitte a embraser toute la région du Maghreb dans un conflit armé aux conséquence incalculables... La grave et immense erreur serait de prendre la patience du Royaume du Maroc dans ce faux conflit fabriqué par le regime harki prétentieux ,pour de la faiblesse. Les Nations Unies et le monde occidental USA et Europe doivent etre vigilants comme ils se doivent de comprendre parfaitement que le Royaume a consenti un grand et énorme sacrifice et immense concession en accordant une large autonomie a ses provinces- sud pour éviter au Maghreb de s'embraser... Acculer le Maroc dos au mur en exigeant plus de concessions impossibles et irréalisable serait provoquer inéluc&nbsp;tablement une guerre fratricide dans la région du Maghreb. A bon entendeur Salut &nbsp;!