“صفعة” جزائرية جديدة لـ”ابن سلمان” تُفشل زيارته المرتقبة للبلاد قبل بدئها

“صفعة” جزائرية جديدة لـ”ابن سلمان” تُفشل زيارته المرتقبة للبلاد قبل بدئها

نوفمبر 25, 2018 - 15:26
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 3.9ك
“صفعة” جزائرية جديدة لـ”ابن سلمان” تُفشل زيارته المرتقبة للبلاد قبل بدئها

جهت الحكومة الجزائرية اليوم، الأحد، صفعة قوية للنظام السعودي وأفشلت زيارته المرتقبة للبلاد التي تحدثت عنها تقارير كثيرة خلال جولته الخارجية الحالية قبل أن تبدأ.

وبعد الصفعة المغربية وتداول أنباء عن رفض الملك محمد السادس استقبال ، أدانت اليوم بقوة ما وصفته بالاغتيال المريع للصحفي السعودي جمال خاشقجي مطلع الشهر الماضي بقنصلية بلاده باسطنبول.

جاء ذلك في تصريح لبن علي الشريف الناطق باسم الخارجية نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، ويعد أول تعليق رسمي للسلطات على الحادثة.

وحسب البيان فإن “الجزائر تدين بقوة الاغتيال المريع الذي استهدف المواطن السعودي (جمال خاشقجي)”.

ويعد هذا الموقف الأول من نوعه من السلطات الجزائرية بشان قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده باسطنبول التركية بعد دخوله إليها في الثاني من أكتوبر الماضي.

وتزامن تعليق الخارجية الجزائرية على الحادثة مع نشر معلومات شبه رسمية عن زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي إلى الجزائر مطلع ديسمبر القادم في إطار  عربية.

وخلف الإعلان عن هذه الزيارة جدلا في الجزائر خاصة في شبكات التواصل الاجتماعي حيث أطلق ناشطون حملات لمعارضة قدومه، فيما صرح عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم وهي اكبر حزب إسلامي في البلاد أمس أن الزيارة “لا تخدم صورة الجزائرعربيا ودوليا”.

وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، إذ أعلنت المملكة، في 20 أكتوبر الماضي، مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

وقدمت  روايات متناقضة عن اختفاء الصحفي الراحل، قبل أن تقول إنه تم قتله وتجزئة جثته بعد فشل “مفاوضات” لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة.

وقالت تركيا إن الأوامر في إطار هذه الجريمة صدرت من أعلى المستويات بالسعودية.

وقبل أيام قالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إنها توصلت إلى أن بن سلمان “هو الذي أمر بقتل خاشقجي”، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكك في تقرير الوكالة.

وبدأ سلمان جولته الأولى، يوم الخميس بزيارة الإمارات، والتي تشمل عدة بلدان من بينها تونس، وهي الأولى منذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي الشهر الماضي في القنصلية السعودية في اسطنبول.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عامر المغربي
عامر المغربي 8 سنوات منذ
<strong>زيارة الامير السعودي حُددت سلفا</strong> يعني لأن الجزائر أدانت مقتل خاشقجي فإذن هي أفشلت زيارته للجزائر ؟؟ ما هذا الخبر العجيب ؟؟ وثانيا الخبر منقوص لأن الجزائر أدانت مقتل خاشقجي لكنها في الوقت نفسه قالت بأنها تثق في عدالة النظام السعودي؟؟ وهذا يعني أنها برأته من الجريمة... وكلنا يعرف ان الجزائر لها الف وجه ووجه وأكيد سيستقبلون الامير السعودي بالورود يكفي انه لن يزور عقدتهم المغرب ليس لأن ملك المغرب رفض استقباله كما ادعت بعض الصحف التي اخترعت الخبر من خيالها بل لأن الامير السعودي شاف ردة فعل الشرسة للشعب المغربي بعد تصويتهم ضد ملف ترشيح بلادنا لكأس العالم ولهذا تجنب زيارتها تفاديا للإحراج مع الشعب المغربي الأبي.. لكن تبقى علاقتنا بالاشقاء السعوديين خاصة والخليجيين عامة هي أقوى علاقة بالعالم رغم أنها تمر اليوم ببعض الفتور
متتبع
متتبع 8 سنوات منذ
<strong>نفاق واضح فاضح</strong> واش من صفعة.سيرو يا ماكرين.الخارجية الجزائريةتناور و تتبلحس في محاباة مكشوفة باشادتها بما جاء على النيابة العامة السعودية.مساهل ورباعتو ماكرين خداعين فقط
Ahmed
Ahmed 8 سنوات منذ
<strong>سعود في سفك دماء الجزائريين</strong> Il ne faut le laisser poser ses pieds en Algériens التاريخ الأسود لآل يهود &quot;عفوا&quot; سعود في سفك دماء الجزائريين خلال العشرية السوداء … ففي مطلع تسعينيات القرن الماضي تدفقت في ارض الجزائر انهار من دماء الأبرياء بسبب حرب قذرة حركتها أيادي أجنبية وكانت المملكة العربية السعودية عن طريق أمرائها ومشايخها أهم الداعمين لتلك التطورات التي بدأت تحدث في الجزائر حيث لعبت على الحبلين الملك وحاشيته مع العسكر ومشايخه يصدرون فتوى لتحريض الجبهة في البداية نجحت «جبهة الإنقاذ الإسلامية» في أولى خطواتها نحو حلم الدولة المدنية التي لن يسيطر عليها العسكر لكن ما حدث بعدها كان جحيمًا عليها وعلى البلاد بعد إيقاف المسار الانتخابي في الجزائر عن طريق الجيش ساعتها خرجت للعلن فتاوى قادمة من السعودية تطالب الجبهة بقتال الجيش والدولة الجزائرية باعتبارها دولة كافرة ويجب على الجزائريين محاربتها وإقامة دولة إسلامية تحكم بالشريعة الإسلامية تسببت تلك الفتاوى المحرضة على العنف في الجزائر في إطالة عمر الحرب الأهلية إلى أكثر من عشر سنوات وفي المقابل يقول أخر ما تبقى من المعارضين محمد العربي زيتوت أن الجنرال المجرم خالد نزار قائد الإنقلاب ووزير الدفاع آنذاك يروي في مذكراته ص 270-271: انه دعي إلي زيارة السعودية من قِبل خادم الحرمين الملك فهد بعد مقتل الرئيس بوضياف و قابل كبار الأمراء كما قابل الملك فهد لساعتين وقال وبعد أن أوصاني بجمع أمر الجزائريين بدأ يتحدث عن الإسلاميين فقال إبتداءا: هؤلاء ليسوا بمسلمين ثم قال: ” العصا.. العصا.. العصا
موسى
موسى 8 سنوات منذ
<strong>أنت مرحب بك في إسرائيل يا عميل</strong> أنت مرحب بك فقط في الخمارات وفي إسرائيل أيها الدب الداشر الجزار ابو منشار حتى وإن كان من حكام أمثالك الكثير وإن الشعب المسلم مسجون ومجكوم رغما عنه بقانون نابليون فهم لزيارتك رافضون، إن رؤية صورتك تشمئز لها الأجسام فكيكننا رؤيتك ببيتنا تمشي على الأقدام.