الجزائر محاصرة بين الركود والانجراف بركان نائم قد ينفجر في أية لحظة

الجزائر محاصرة بين الركود والانجراف بركان نائم قد ينفجر في أية لحظة

نوفمبر 26, 2018 - 16:24
تم التحديث: 8 سنوات منذ
4 2.5ك
الجزائر محاصرة بين الركود والانجراف بركان نائم قد ينفجر في أية لحظة

جاءت افتتاحية صحيفة الفايننشيال تايمز بعنوان “الجزائر محاصرة بين الركود والانجراف”.

وتقول الصحيفة إن دراسة الأجواء السياسية في الجزائر تشبه دراسة الزلازل والبراكين، فمما لا شك فيه أن الجزائر يقبع فوق بركان، ويضمن حدوث ذلك آلاف من الشباب العاطلين عن العمل.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن البركان ما زال نائما، إلا أنه قد ينفجر، ولكن كيفية الانفجار ووقته يصعب التكهن بهما.

وتقول الصحيفة إن “الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة أحكم على مدى 20 عاما السيطرة على نظام قمعي سري، ويعد رغم ذلك مصدرا رئيسيا للطاقة لأوروبا”.

وتضيف أن “بوتفليقة كان أحد الرموز المتبقية من أعوام بعد الاستقلال عندما تولى الرئاسة عام 1999″، وحصل بعد ذلك على رضى الشعب لإنهاء عقد من الحرب الأهلية. ولكنه بعد إصابته بجلطة دماغية منذ خمسة أعوام أصبح معتلا صحيا، ونادرا ما يشاهد علنا ولا يلقى كلمة علنية قط..

وتقول الصحيفة إن بوتفليقة في آخر ظهور له، كان على كرسي متحرك، وينظر في خواء، ويبدو واهنا بشكل واضح. وعلى الرغم من ذلك، فإن المحيطين به يبدون عاقدين العزم على ترشحه لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات التي من المزمع أجراؤها في يناير المقبل.

وترى الصحيفة أن الإبقاء على بوتفليقة في الرئاسة لفترة رئاسية جديدة مدتها خمسة أعوام في انتخابات “ليست جديرة بأن يطلق عليها انتخابات” قد يرجئ معركة خطيرة لخلافته في المنصب. وتضيف أن الحكومات الغربية ستكون قصيرة النظر إذا ظنت أن الاستقرار الذي يمثله بوتفليقة دائم.

كما تضيف أن لا أحد في الجزائر يمكن خداعه ليعتقد أن بوتفليقة في حالته الصحية الحالية ليس أكثر من مجرد صورة يحكم من خلفها الشخصيات المحيطة به.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>السبب واضح وضوح الشمس : عصابات بوزبال</strong> وجه المغرب ضربة موجعة لعصابات بوزبال الجزائرية قبل أيام معدودة على انطلاق المباحثات المباشرة حول الصحراء والتي ستعرف أيضا حضور موريتانيا إلى جانب الجزائر. فقد تمكن المغرب بدهاء كبير من كسب نقاط قبل حتى أن يتم الشروع في المحادثات وذلك بعدما ضم كلا من رئيسي جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب في المفاوضات التي ستشرف عليها الأمم المتحدة، وهي النقطة التي أخرجت ممثلي بوزبال عن طوعهم حيث أصيبت عصابات بوزبال، ومعها قائدتها الجزائر، بخوف رهيب ورعب قوي كما لو أن الأرض زُلزلت من تحتهما.. الشيء الذي دفع بهم إلى التلويح بمقاطعة اللقاءات بدعوى رفضهم الجلوس إلى جانب &quot;من يدعم الاحتلال&quot; حسب زعمهم. المملكة تروم من خلال إقحام أبناء منطقة الصحراء المغربية في المباحثات أن تظهر للعالم أن أطروحة الانفصال التي تنادي بها عصابات بوزبال الجزائرية لا يتبناها جميع الصحراويين، بل هناك من هم متشبثون بوطنيتهم ويسيرون شؤون أقاليمهم، وبالتالي فإن الادعاء بأن عصابات بوزبال الجزائرية هي الممثل الوحيد لسكان الجنوب المغربي لا مصداقية له. إن ما تهابه وتخاف منه عصابات بوزبال ومعها قائدتها الجزائر، هو حضور الممثلين الحقيقيين لساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة، وهو ما يضرب في مقتل اسطوانتهم المشروخة التي يدعون من خلالها التمثيل الحصري للصحراويين.. يعلمون علم اليقين أن جبهة العار ليست سوى دمية في يد الجزائر وأن زعماءها يتم تعيينهم من طرف العسكر الجزائري، وأن ممثلي الساكنة الحقيقيون هم أولئك الذين استحقوا هذه التمثيلية عبر انتخابات نزيهة وشفافة، وهو ما أكدته المشاركة القوية لأبناء المناطق الجنوبية للمملكة خلال الاستحقاقات الانتخابية سنة 2016، حيث تجاوزت هذه النسبة 73 في المائة من الكتلة الناخبة، وقد نوه المنتظم الدولي بهذه الانتخابات وأكد على نزاهتها ومرورها في جو من الحرية والديمقراطية مما يؤكد تشبث أبناء الصحراء بمغربيتهم..
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>l&#x27;aile ou la cuisse</strong> en tout cas le mystère est bien entretenu cette cocotte minute est sur le feu depuis des décennies et personne ne sait ce qu'ils mijotent dedans encore une recette de gerontocrates d'un autre âge les vrais chefs ont rendu leur tablier depuis belle lurette et abandonnés leurs fourneaux aux soins des amateurs des orgues de Staline
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME 8 سنوات منذ
L’Algérie durant les quatre dernières années est dirigée de façon clandestine par une bande de mafieux de derrière les rideaux opaques du palais El Mouradia qui décide des affaires du pays a la place et lieu d' un Bouteff paralysé et a moitie mort . L’Algérie est un pays agonisant ,dirigé par un régime militaire harki représenté par un Gay de Salah multimilliardaire et ses acolytes d'opportunistes ,associé la bande mafie&nbsp;use de Bouteff. Une Algérie dont le président de la république très malade et cloué a sa chaise roulante est totalement absent de la scène politique nationale durant avec un peuple qui ne réagit pas et qui se contente d 'observer sans se manifester malgré que la situation que traverse le pays politiquement et aussi surtout économiquement ,une Algérie qui est frappée de plein fouet par une faillite économique désastre &nbsp;use durant laquelle Ouyhya pour pouvoir régler les salaires des fonctionnaires de l’état afin d’éviter une révolte populaire aurait fait appel a la planche a billets ,initiative catastrophique selon les experts ,qui va aggraver plus et plus cette crise économique déjà dramatique et accélérer le taux d'inflation et détruire le pouvoir d' achat déjà très modeste du citoyen algérien d'en bas ,le malheureux et pauvre citoyen algérien qui peine a joindre les deux bouts chaque fin de mois. Ces quatre dernières années faut-il le rappeler, les décisions dans les affaires de l' état ne sont pas prises par un Bouteff malade et hors service mais par . .le clan mafieux qui détient clandestinement le pouvoir et décide en son nom L’Algérie ruinée économiquement souffre d'un calvaire indescriptible et reste soumis au registre harki/Bouteff par la force des armes et les arrestations arbitraires auxquelles sont exposées tous ceux qui oseraient défier le régime barbare et assassin qui continue de prendre le peuple en otage de la décennie noire a aujourd' hui.
bou rouita
bou rouita 8 سنوات منذ
ne vous inquiétez pas l algerie a été bien illustre ds cette caricature avec une soupape de securite avec un president muet mais plus presente sur la seine internationale vous avez juste a compter le nombre de visites officielles des personalites en 2018 qui ont rencontre Bouteflika en le comparant juste avec les chefs des pays voisins vous aurez la reponse cette cocotte etonne leurope