البرلمان الجزائري يقترح التجنيد الإجباري للفتيات على غرار العديد من البلدان

البرلمان الجزائري يقترح التجنيد الإجباري للفتيات على غرار العديد من البلدان

نوفمبر 28, 2018 - 10:58
تم التحديث: 8 سنوات منذ
9 2.5ك
البرلمان الجزائري يقترح التجنيد الإجباري للفتيات على غرار العديد من البلدان

أثار طرح أعضاء مجلس النواب الجزائري قضية تجنيد الفتيات الإجباري الكثير من الجدل في المجتمع الجزائري، خاصة مع رفض العائلات المحافظة الفكرة التي طرحت في السابق مراراً.

وعلى هامش يوم برلماني خصص للحديث عن الخدمة العسكرية، صرح ممثل وزارة الدفاع طارق دبيش لوسائل إعلام محلية، بأن "القانون رقم 06/14 الخاص بالخدمة الوطنية لا يمنع تجنيد الإناث، لأنه يتحدث بصريح العبارة عن إجبارية الخدمة الوطنية للمواطنين الجزائريين دون تحديد جنسهم ".

ولفت المسؤول إلى أن "القرار الخاص بإدراج الإناث في الخدمة يبقى قراراً سياسياً وليس من صلاحيات الجيش". وأضاف رداً على أسئلة النواب بالمجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري)، أن "ضم الإناث للخدمة الوطنية يبقى من صلاحيات هيئات أخرى تعنى باتخاذ القرار السياسي" فيما يقتصر دور البرلمان على "وضع النص التشريعي المناسب له".

وبين مؤيد يرى الفكرة غير صعبة التطبيق، وساخر من تطبيقها أو ثائر على تعارضها مع "مبادئ الدين والعرف" وفق تعبيره، أثيرت النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقد غلب عليها الرفض.

طرح قديم

في إبريل 2015، تلقت السلطات الجزائرية طلبات من "نساء وجمعيات نسوية" تتضمن مقترحاً بتجنيد العنصر النسائي لأداء الخدمة العسكرية، على غرار العديد من البلدان التي نجحت فيها التجربة.

وتضمن المقترح نقاطاً مهمة، من بينها اختيار مراكز التجنيد الخاصة بالنساء في وسط المدن الكبرى مثل العاصمة الجزائر، وتقليص فترة الخدمة العسكرية الخاصة بالفتيات إلى 6 أشهر وليس 12 شهراً كما هو معمول به للذكور، مع تمتع المجندات بالمنحة الشهرية التي يحصل عليها كل مجند لتمكنهن من تلبية احتياجاتهن أثناء فترة التجنيد.

لكن المقترح السابق لم يقترح إجبارية التجنيد على الفتيات وإنما تقدم بها لتكون "اختيارية”، وهذا ما اقترح التحاق الفتاة بصفوف الجيش الجزائري عقب انتهاء مدة خدمتها كمتعاقدة أو عاملة.

أقوال جاهزة

شارك غردطرح أعضاء مجلس النواب الجزائري قضية تجنيد الفتيات الإجباري يُثير الكثير من الجدل في المجتمع الجزائري، خاصة مع رفض العائلات المحافظة الفكرة التي طرحت في السابق مراراً.

واستندت الجهات التي قدمت هذا الاقتراح في طلبها، إلى المادة 13 من القانون الأساسي التي تنص على أن " مؤسسات الدولة تستهدف ضمان مساواة كل المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات بإزالة العقبات التي تعوق تفتح شخصية الفرد وتحول دون المشاركة الفعلية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية".

وفي الجزائر أصبحت الخدمة العسكرية إلزامية بموجب القانون الصادر عام 1968، كخيار إستراتيجي فرضته ظروف البلاد عقب 6 أعوام من الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي، ورغم أن القانون يلزم مواطني الجزائر الذين بلغوا سن التاسعة عشرة حتى الخامسة والعشرين أداء 12 شهراً من الخدمة العسكرية، دون تحديد دقيق للجنس، فإنه لم يطبق حتى الآن سوى على الذكور نظراً لحساسية وضع الفتيات في البلد المحافظ.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
بنحاييم عنابة
بنحاييم عنابة 8 سنوات منذ
<strong>بنات البرلمانيين أم بنات الفقاقير؟</strong> من هن البنات التي سيدفعهن البرلمانيون للمناكحة والترفيه على حدود مالي والنيجر؟ فتيات البرلمانيين أم فتيات الفقاقير؟
ياسين
ياسين 8 سنوات منذ
<strong>هذا جهاد النكاح الذي اتهمتم به داعش يا منافقين</strong> انقلب السحر على الساحر &nbsp;( هذا النظام الكافر &nbsp;) بعد أن كانوا يتهمون داعش بممارسة جهاد النكاح ، ظهر أن جهاد النكاح يمارسه هذا النظام الكافر السفاح
زائر
زائر 8 سنوات منذ
يا برلمان المنافقين نسيت أمرين كيفية استيراد الكوكايين وحاربة هذا الدين لم تجعل لهما بنو قوانين لأن الطبقة الحاكمة تحارب ربنا في السرية
زائر
زائر 8 سنوات منذ
<strong>إن حكامنا الأشرار يطبقون سنن الكفار</strong> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &nbsp;( لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر أو ذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قالوا  :  اليهود و النصارى  ؟  قال  :  فمن  ؟  &nbsp;) .
محمود
محمود 8 سنوات منذ
أقترح عليكم أن تجندوا الشواذ والمثليين الذين هم للذكور متعطشين وخافوا الله رب العالمين واتقوه واتركوا بنات المسلمين &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!