حالة طوارئ لإنهاء مشروع جامع بوتفليقة الأعظم و تسليمه خلال شهر قبل موته
حالة طوارئ لإنهاء مشروع جامع بوتفليقة الأعظم و تسليمه خلال شهر قبل موته
تفصلنا أسابيع قليلة عن نهاية العام الحالي وهو الموعد المفترض لتسلم مشروع جامع الجزائر الذي بلغت أشغاله أكثر من 90 بالمائة وفق الأرقام الرسمية وهي نسبة غير كافية حسب متتبعين للالتزام بإنهائه في الموعد المذكور الأمر الذي يجعل السلطات المختصة في حالة طوارئ على أمل تحقيق الحلم في موعده أو على الأقل تسليمه مطلع العام القادم..
وأشرف وزير السكن والعمران والمدينة السيد وحيد طمار بمعية والي الجزائر العاصمة السيد عبد القادر زوخ على تفقد ورشات جامع الجزائر الاعظم حيث بلغت نسبة تقدم الاشغال بها اكثر من 90 بالمائة.
وقد صرح الوزير ان انجاز جامع الجزائر هو حاليا في مرحلته الاخيرة حيث فاقت نسبة تقدم الاشغال به 90 بالمائة ولم تتبق سوى اللمسات الأخيرة وبعض الأشغال التقنية المتعلقة بتجهيزات الصوت والإنارة والديكور العام.
وخلال هذه الزيارة التي جرت يوم الثلاثاء تفقد الوزير قاعة الصلاة التي انتهت بها الأشغال تقريبا حيت تمت اشغال رصّ البلاط على الأرضية بالكامل وسيتم تفريشها بالزرابي خلال الأسبوع القادم.
كما تم وضع الثريا الرئيسية وسط قاعة الصلاة والتي تقع تحت 8 كواشف ضوئية ويربطها بالسقف ازيد من 30 حبلا معدنيا اضافة إلى الثريات الصغرى الموزعة عبر ارجاء الجامع والبالغ عددها 89 وحدة.
كما تفقد الوزير والوفد المرافق له المحراب وكذا المنبر اللذان استكملت اشغالها بالكامل حيث تمت زخرفة المنبر من قبل شركة جزائرية مختصة في النقش على الخشب. وفي هذا الصدد ثمن طمار انجازات المقاول الجزائري مؤكدا تشجيعه لكل المقاولات الصغيرة التي سوف يكون لها دور مستقبلا في المشاريع الكبرى.
كما عاين الوزير اثناء هذه الزيارة القاعة الشرفية للجامع وكذا الجناح المخصص للإمام الذي اعد خصيصا لإقامة حلقات الذكر وجلسات القرآن وإعداد دروس وخطب الجمعة.
وتفقد الوزير ايضا المساحات الخضراء المحيطة بالجامع والحديقة الإسلامية التي غرست بها كافة الأشجار التي تم ذكرها في القرآن الكريم منها اشجار التين و الزيتون وكذا اشجار الرمان.
وقد تميزت هذه الحديقة بجدار شلال إلى جانب 16 نافورة مياه.
كما وقف السيد طمار على الممرين اللذان يؤديان من قاعة الصلاة إلى الواجهة البحرية حيث اشرفت الاشغال بهما على الانتهاء.
وقد شدد الوزير على احترام آجال إنهاء الاشغال وتسليم المشروع كما شدد على معايير السلأمة للحفاظ على سلأمة الوافدين إلى الجامع.
يذكر أن جامع الجزائر الذي ينجز على مساحة تقدر بأكثر من 27 هكتارا يتضمن قاعة صلاة بمساحة 20.000 متر مربع (م2) وباحة ومنارة بطول 267 م ومكتبة كبيرة تضم مليون كتاب وتتسع لـ3.500 شخصا ومركز ثقافي ودار القرآن تتسع لـ300 طالب فضلا عن الحدائق وحضيرة للسيارات ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للإطعام.
بدورها تصل طاقة استيعاب حظيرة السيارات إلى 4.000 سيارة تقع على مستويين تحت الأرض.
وبخصوص المستويين المتواجدين تحت الأرض المحتوية على أنظمة العزل الزلزالي (التي تسمح بالتخفيف من حدة الزلازل من 5ر2 إلى 4 مرات من قوته) فقد تم الانتهاء منهما بنسبة 100 بالمائة.
ويشرف على إنجاز المشروع الذي أطلق مطلع 2012 المؤسسة الصينية سي اي اس او سي .
ويعتبر جامع الجزائر الذي من المفترض أن يتم تسليمه نهاية 2018 أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)