استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أبريل 02, 2019 - 16:35
تم التحديث: 7 سنوات منذ
17 3.1ك
استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء الثلاثاء، تقديم استقالته من منصبه لينهي بذلك مسيرة 20 سنة في الحكم تحت ضغط انتفاضة شعبية غير مسبوقة في تاريخ البلاد دعمتها قيادة الجيش.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية “أخطر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسميا رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء عهدته بصفته رئيسا للجمهورية”.

وفيما يلي نص الرسالة:

يشرفني أن أنهي رسميا إلى علمكم أني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيسا للجمهورية، وذلك اعتبارا من تاريخ اليوم، الثلاثاء 26 رجب 1440 هجري، الموافق لـ2 أبريل 2019.
إن قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانا واحتسابا، هو الإسهام في تهدئة نفوس مواطني وعقولهم لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا.

لقد أقدمت على هذا القرار حرصا مني على تفادي ودرء المهاترات اللفظية التي تشوب، للأسف، الوضع الراهن، واجتنابا (تجنبا) لأن تتحول إلى انزلاقات وخيمة المغبة على ضمان حماية الأشخاص والممتلكات، والذي يظل من الاختصاصات الجوهرية للدولة.

إن قراري هذا يأتي تعبيرا عن إيماني بجزائر عزيزة كريمة تتبوأ منزلتها وتضطلع بكل مسؤولياتها في حظيرة الأمم.

لقد اتخذت، في هذا المنظور، الإجراءات المواتية، عملا بصلاحياتي الدستورية، وفق ما تقتضيه ديمومة الدولة وسلامة سير مؤسساتها أثناء الفترة الانتقالية التي ستفضي إلى انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.

يشهد الله جل جلاله على ما صدر مني من مبادرات وأعمال وجهود وتضحيات بذلتها لكي أكون في مستوى الثقة التي حباني بها أبناء وطني وبناته، إذ سعيت ما وسعني السعي من أجل تعزيز دعائم الوحدة الوطنية واستقلال وطننا المفدى وتنميته، وتحقيق المصالحة فيما بيننا ومع هويتنا وتاريخنا.
أتمنى الخير، كل الخير، للشعب الجزائري الأبي.

جاء ذلك بعد وقت قليل من صدور بيان عن الجيش الجزائري دعا فيه رئيس أركانه الفريق أحمد قايد صالح، الرئيس إلى التنحي فورا.

وتواصلت الحرب المشتعلة بين قيادة المؤسسة العسكرية وبين جماعة الرئيس وبلغت مستويات مجنونة، وصلت حد وصف قائد أركان الجيش لمن يمسكون بالسلطة على أنهم عصابة، وأنهم احترفوا الكذب والتدليس والغش على الشعب، متهما إياهم بمحاولة تهريب أموال إلى الخارج، كما شدد على ضرورة الإسراع في تطبيق المادة 102 من الدستور فورا، وأنه لم يعد هناك أي مجال لتضييع الوقت.

وكان قائد أركان الجيش قد عقد، مساء الثلاثاء، اجتماعا ضم قيادات مختلف الأسلحة وقادة النواحي العسكرية، والذي خصص لدراسة آخر التطورات في البلاد. وخلص الاجتماع إلى المطالبة بضرورة تطبيق المادة 102 من الدستور فورا، وكذلك المواد 7 و8 ، وأن البيان الصادر عن الرئاسة، أمس الإثنين، بخصوص استعداد الرئيس للاستقالة قبل 28 أبريل، تقف وراءه جهات غير دستورية، مشددا على أن من وصفها بالعصابة تحاول تهريب الأموال والفرار إلى الخارج، وأن التحقيقات القضائية مع رجال أعمال محسوبين على السلطة استجابت إلى مطالب الشعب المعبر عنها في المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ عدة أسابيع.

واعتبر الفريق قايد صالح أنه باعتباره مجاهدا لا يمكن أن يقف متفرجا على العصابة كما أسماها، وهي تمارس التدليس والكذب والغش، وأن هذه العصابة استولت منذ سنوات على مقدرات الشعب دون وجه حق، وتمكنت من جمع ثروات طائلة، موضحا أن قرار الجيش هو الوقوف إلى جانب الشعب، وهو قرار لا رجعة فيه، وأن مبادرة المؤسسة العسكرية قوبلت بالتعنت والتحايل.

ويوحي البيان الجديد الصادر عن المؤسسة العسكرية أن الصراع بلغ أشده بين الرئاسة وبين المؤسسة العسكرية، وأن الأخيرة قررت إخراج كل شيء إلى العلن، من أجل إشهاد الشعب، خاصة في ظل تداول معلومات بشأن عزم المحيط الرئاسي إصدار بيان لإقالة الفريق أحمد قايد صالح، ومن ثمة تفادي الضغوط الممارسة عليه من طرف قيادة المؤسسة العسكرية من أجل التنحي، وهو الأمر الذي بدا أن الفريق الرئاسي يرفضه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>لالحكم مافيا حزب بوتفليقة</strong> طبعا على الوطنيين التضامن مع اخوانهم للنضال والاحتجاج لطرد عصابة حزب بوتفليقة المافيا ورئيسها القيد صالح المتحكم بالبلاد للتحكم بالثرواث وقمع الشعب واغلاق عليه الحدود اغلاق الثقافة والتحضر لتفقيره للسيطرة على البلاد واستغلال الانفصاليين باموال الصندوق لمرتزقة الجزائر لتجارة المهربات باستعمال الجيش وعرباته باسم محاربة الارهاب لبيع المخدرات والبشر والسلاح بالخارج ومشاريع بالخارج لتفقير الشعب وجب طرده مباشرة ومحاكمته ورفع صوره بالمسيرات لفضحه لانجاح المسيرة البيضاء
عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة 7 سنوات منذ
<strong>طاب جناني طاب جناني طاب جناني طاب جناني طاب جناني طاب جناني طاب جناني طاب جناني</strong> الصوماليين حقورنا.. صدقوني حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا. ولكن لا تخافو فانا سأعود. أردت فقط أن أذكركم بأحسن مشروع عندي وهو مشروع زوج ليكوب ديمون، دوه. أسمعو ياجماعة، سوف أنظم دوه ليكوب ديموند، مش واحد دوه. سأعود لا تخافو من أي شيء. بوتفليقة لن يموت. ههه كفى يا سلال لماذا تلمسني؟ هههه إنه يضحكني يعني. كفى يا سلال كفى لا أريد الضحك الآن. عبدالمالك سلال يسليني لذلك سماه ابوه سلال لان يسلي. سأعود وسأخلق لكم أجمل الاوهام لتحلمو كل يوم. الأحلام العظيمة.. أحلام بومدين العظمة
زائر
زائر 7 سنوات منذ
Abdelaziz c'est Ahmed je te somme de démissionner et de me libérer la place el mouradia ouvre toi
عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة 7 سنوات منذ
<strong>لم أستقيل، لا تصدقو</strong> لم اقدم استقالتي بما انني لم اكتبها بيدي. انا مريض ولكن قادر على الاستمرار في الحكم. ما علينا، سفو أعدو بعد مدة معينة، بعد ان يتولى رئيس جديد قيادة البلاد لينقذها من المخاطر التي تسببت لكم فيها. عذروني يا جماعة ماكنتش في صحة جيدة. سوف استغل الاسابيع والشهور القادمة في استراحة نقاهة حتى أعود اقوى من قبل. أهم شيئ في الصحة هو الرأس.. سأعود أيها الشعب المطياع. أطيعوني ولو اخرب حياة كل واحد فيكم لا تخافو، بوتفليقة قادم. بالمناسبة راجعت الحسابات ووجدت تواصيل مصاريف ال1200 مليار أورو التي تبحثون عنها. عندي كل توصيل وسوف انشرها على تويتر في الوقت المناسب. ثمن الحفاظات مكلف لكن ليس إلى تلك الدرجة. سعيد سرق الكثير ولكن الصوماليين حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا حقرونا.. انتظروني سوف أعود أقوى من قبل وسأسرق ثرواتكم بتقنيات احسن. انتم بحاجة إلى بوتفليقة كي تكونو فقراء وسعداء. أدعو كل الشياتين لمعارضة اي محاكمة قضائية على أساس أني شيخ مريض. تدربو على دموع التماسيح
زائر
زائر 7 سنوات منذ
il jete l'éponge et il va partir en laissant a son remplaçant le soin de s'occuper des fripes de bakhta et les tasses de Mariem qui encombrent rabouni un des cadeaux des plus empoisonné qu'on puisse faire a un pays il laisse derrière lui une immense casse ou s'entassent de vieilles carcasses de polisariens gênantes et polluantes de tous bords et de modèles différents difficiles a recycler il aime laisser derrière lui des cadavres dans les placards histoire d'incommoder les voisins une mauvaise manie héritée de son mentor et les blagues de mauvais goût il en connait tout un rayon