تحديد 4 من يوليو موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائر

تحديد 4 من يوليو موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائر

أبريل 10, 2019 - 17:38
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 3.3ك
تحديد 4 من يوليو موعدا لإجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائر

حدّد عبد القادر بن صالح، الرئيس الجزائري المؤقت، 4 يوليو المقبل تاريخا لانتخابات الرئاسة.

وقال بيان للرئاسة نشرته وكالة الانباء الرسمية، مساء الأربعاء، “وقع السيد عبد القادر بن صالح، رئيس الدولة، بتاريخ 9 أبريل 2019، يوم توليه وظيفته، المرسوم الرئاسي المتضمن استدعاء الهيئة الناخبة للانتخابات الرئاسية المقررة يوم الخميس 4 يوليو 2019”.

وكان من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في الجزائر في 28 أبريل قبل أن يلغيها الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
قصيدة إلى الأقزام العرب شعر أحمد مطر إلى الأقزام العرب مم نخشى ؟ الحكومات التي في ثقبها تفتح إسرائيل ممشى. لم تزل للفتح عطشى تستزيد النبش نبشا  ! وإذا مر عليها بيت شعر .. تتغشى  ! تستحي وهى بوضع الفحش أن تسمع فحشا  ! مم نخشى ؟ أبصر الحكام أعشى .. أكثر الحكام زهدا يحسب البصقة قرشا. أطول الحكام سيفاً يتقي الخيفة خوفا، ويرى اللاشيء وحشاً  ! أوسع الحكام علماً لو مشى في طلب العلم إلى الصين لما أفلح أن يصبح جحشاً  ! مم نخشى ؟ ليست الدولة والحاكم إلا بئر بترول وكرشا. دولة لو مسها الكبريت .. طارت. حاكم لو مسه الدبوس .. فشا. هل رأيتم مثل هذا الغش غشا ؟ ! مم نخشى؟ نملة لو عطست تكسح جيشا. وهباء لو تمطى كسلا يقلب عرشا  ! فلماذا تبطش الدمية بالإنسان بطشا ؟ !. انهضوا…آن هذا الحاكم المنفوش مثل الديك أن يشبع نفشا. انهشوا الحاكم نهشا، واصنعوا من صولجان الحكم فرشا. واحفروا القبر عميقا واجعلوا الكرسي نعشا  ! الأسى آسى لما نلقاه والحزن حزين  ! نزرع الأرض .. ونغفوا جائعين. نحمل الماء .. ونمشى ظامئين. نُخرج النفط ولا دفء ولا ضوء لنا – إلا شرارات الأماني ومصابيح اليقين. وأمير المؤمنين منصف في قسمة المال، فنصف لجواريه، ونصف لذويه الجائرين. وابنه وهو جنين يتقاضى راتبا أكبر من راتب أهلي أجمعين في مدى عشر سنين  ! اللعنة على النظام الجزائري و الويل للمجرمين في الانقلابيين عام 1991
زائر
زائر 7 سنوات منذ
العصابة الجديدة تحضر لمسرحية و مهرجان جديد أبطاله أرانب و ثعالب تدور قصة هذه المسرحية الرخيصة المقام حول تبعية النظام للصهيونية العالمية و الضحك على الشعب مع حلب المزيد من البترول إلى الغرب و إطعام مساكين البلطجية العبيد الذين يرضخون لاوامر أسيادهم من حرس بلدي رخيص و منظمة أبناء الشهداء العميلة و الحس المدني و من أيديهم تلطخت بدماء المستعفين مثل المجرم توفيق و المجرم نزار و المجرمون الاخرون مثل علي داد و زيطوفي و سليمان الغول و المجرم مخفي و آخرون أيديهم ملطخة بالدماء من أبناء فرنسا