الشرطة الجزائرية ترتكب جريمة في حق المتظاهرين باستخدامها غازات سامة منتهية الصلاحية داخل نفق الجامعة

الشرطة الجزائرية ترتكب جريمة في حق المتظاهرين باستخدامها غازات سامة منتهية الصلاحية داخل نفق الجامعة في العاصمة

أبريل 12, 2019 - 17:08
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 4.5ك
الشرطة الجزائرية ترتكب جريمة في حق المتظاهرين باستخدامها غازات سامة منتهية الصلاحية داخل نفق الجامعة

نددت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الجمعة 12 أفريل، باستخدام الغاز المسيل للدموع من قبل الشرطة ضد المتظاهرين في الجزائر العاصمة.

وقال الرابطة في بيان لها أمضاه نور الدين بن يسعد “يجب إدانة استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المظاهرات السلمية، خاصة داخل نفق الجامعة التي تسببت في هلع كبير وحالات إغماء واختناق بين كبار السن والمرضى والمسنين”.

وأضاف البيان أن استخدام الغاز المسيل للدموع يخضع لقواعد محددة جدا، بما فيها التحذير المسبق، وفي بعض الحالات غير مناسب للمظاهرات السلمية، معتبرا أن المحاولات القمعية في مواجهة المطالب السياسية لشعب بأكمله ستجعل الوضع أسوأ وأكثر تعقيدًا.

كما أدانت الرابطة أيضا وضع الحواجز أمام حرية المرور ومحاولات عرقلة المظاهرات في الوصول إلى الجزائر العاصمة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>مات دكتاتور عاش الدكتاتور</strong> هكذا الأنظمة الدكتاتورية تَحُول دون إمكانية الحياة بالحدّ الأدنى من الشروط الإنسانية. الديكتاتورية الحاكمة في الجزائر دمرت مجتمعها ومهّدت الأرضية أمام ظهور أشكال مختلفة من المتطرفين والأفكار الإقصائية، وذلك بعد إفراغها الوطن من كل مضامينه وبعد شلّ الحياة السياسية من خلال محاصرة الأحزاب وتفكيك كل التنظيمات المدنية من نقابات وأقلام حرة وغيرها. الحالة في الجزائر هي النتيجة الطبيعية لعقود من حكم الأنظمة القمعية العسكرية وغياب السياسات التنموية. انفجرت التناقضات وألغيت كل القواعد التي من شأنها أن تحكم علاقات المواطنين بالدولة وعلاقاتهم بعضهم ببعض. بقراءة بسيطة للتاريخ العربي ولتعاقب الحكومات بعد الانقلابات، يتبيّن لنا أن المعارض الذي كان مقموعاً سرعان ما يتحوّل إلى ديكتاتور يمارس قمعاً أشدّ من قمع سابقيه فور وصوله إلى السلطة.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>المقاطعة هو الحل</strong> مقاطعة الشعل والعمل بكل الإدارات والمعامل والشركات .. مقاطعة شراء السلع والخضر والاكتفاء باقتنائها مباشرة من الفلاح... مقاطعة كل المنتوجات المستوردة من الخارج، وشهر رمضان الكريم معنا، ويا فرحتاه لمن يصوم شعبان .. مقاطعة استهلاك الكهرباء واستعمال مختلف وسائل النقل البري والجوي.. الالتزام بالبيوت وتعليم الأطفال بالبيت وعدم الخروج للشارع أو الجلوس بالمقاهي .. المقاطعة .. المقاطعة .. بدونها لن تَجُف منابع الدكتاتورية وحكم العسكر.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
الارهابيون لايفرقون بين كبار السن ولا الاطفال .غايتهم القتل والقتل فقط..انهم الهمجيون
تلمساني
تلمساني 7 سنوات منذ
إن هؤلاء العسكر وضباطهم من المتقاعدين وممن لازالوا بالخدمة بما فيهم الكابران قايد صالح هم أبطال العشرية الدموية وإن لم يتحرك المجتمع الدولي للضغط فهم مستعدون لتكرارها لأن بالنسبة لهم، هي مسألة حياة أوموت لأنهم إقترفوا جرائم كثيرة وكبيرة في حق الشعب الجزائري لم يقترفها حتى المستعمر الفرنسي ،وإن إستجابوا لضغط الشارع ونظموا إنتخابت نزيهة فأول ما سيفعله الرئيس المنتخ وحكومته هو إدخال المارد العسكري إلى ثكناته ومحاكمة مجرميه وهم كثر...لذا لا أظن أن هذا الحراك سيعطي النتيجة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لصالح الشعب ضد هذه العصابة التي ترأس الجيش الجزائري والذي ياحسراه لا يوجد به ضباط أحرار لهم غيرة وعزة وطنية على بلادهم وشعبهم المقهور ليطيحوا بالكبرنات أمثال قايد صالح ويخلصوا البلاد من هؤلاء ورثة المستعمر الذين لا ملة ولادين ولا غيرة وطنية لهم.