حمل بنك الجزائر مسؤولية طبع النقود التي انطلقت في نوفمبر 2017 على الوزير الاول السابق ” احمد اويحيى” و حكومته و اضافت مصادر من بنك الجزائر ان احمد اويحيى رفض كل الحلول المقدمة من بنك الجزائر لتفادي طبع النقود و التي اعتبرها بنك الجزائر سياسة ” صب الزيت على النار ” و ايضا تزيد في ارتفاع نسبة التضخم و انهيار العملة الوطنية .
وحسب البنك فانه شكل لجنة خبراء من اجل وضع خطط لتفادي الاستدانة الخارجية و ايضا لتفادي طبع العملة و تضمنت الوثيقة التي اعدتها لجنة الخبراء في ماي 2017 و عدلها بنك الجزائر في جوان 2017 عدة حلول منها السوق المفتوحة و اعادة الخصم لكن احمد اويحيى رفض الوثيقة وذهب على عجل لخيار طبع العملة.
و اضاف بنك الجزائر ان اويحيى ضغط على نواب البرلمان بانه لن يستطيع دفع اجورهم اذا لم يتم الذهاب الى طبع النقود و قال اويحيى ان طبع النقود تقوم به اليابان و الولايات الامريكية المتحدة و الاتحاد الاوروبي لكن في الحقيقة لا يمكن تشبيه اقتصاد الجزائر باقتصادات تلك الدول و الفضاءات.










التعليقات (1)