مرور 22 سنة كاملة على ذكرى مجزرة بن طلحة المشؤومة

مرور 22 سنة كاملة على ذكرى مجزرة بن طلحة المشؤومة

سبتمبر 23, 2019 - 05:22
تم التحديث: 7 سنوات منذ
0 3.7ك
مرور 22 سنة كاملة على ذكرى مجزرة بن طلحة المشؤومة

مرت يوم 22 سبتمبر 22  سنة كاملة على مجزرة بن طلحة والتي كانت بن ليلتي 22 إلى 23 سبتمبر 1997 راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد من بينهم أطفال ونساء ورجال تهجموا عليهم مجهولين في الفترة المسائية ليحولوا المكان إلى مسبح دماء بالذبح والقتل والإغتصاب  ، تلك هي بن طلحة بعد مرور 22  سنة عن مجزرة سبتمبر 1997، لا شيء تغير فيها، فقد خرجت من إرهاب القتل  لتسقط في إرهاب التهميش وغياب التنمية، كأن شيء لم يتغير في بن طلحة غير تاريخ المرحلة ووجه الهزيمة، فلم  يكن يهمني أن أبحث عن تفاصيل تلك الليلة المشؤومة، لأن الحقيقة وحدهم نزلاء مقبرة سيدي رزين و أزقة حي بودومي يعرفونها جيدا، بقدر ما كان يهمني أكثر أن أعرف الحالة التي يعيشها من نجا من مذابح تلك الليلة،  كيف يعيش أطفال بن طلحة الذين صاروا اليوم شبانا وكيف إستطاع حي بودومي مواصلة يومياته وطي صفحة أبشع مجزرة إرتكبتها الجيا في حق الأبرياء العزل ، الإجابة عن هذا السؤال يحملها واقع بن طلحة اليوم، وتحديدا حي بودومي وما جاوره من أزقة المدينة التي تعاني التهميش والضياع وغياب أدنى إمكانيات الحياة. بن طلحة اليوم أزقة مغبرة، معظم طرقها  غير معبدة، شباب غارق في البطالة والمخدرات،  ضحايا الأمس إنطووا على جراحهم بعدما كثر تجار القضية الذين يدعون إمتلاك الحقيقة، وأنت تدخل إلى بن طلحة صباحا يطاردك وجه المدينة المغبر والعمارات التي شيدت حديثا، لكن مظهرها يوحي ببؤس العمران في هذا الحي الذي عاش مجزرة حقيقية،  الأطفال يحملون محافظهم وهم يقصدون مدرسة إبن باديس التي كانت ليلة 22 سبتمبر 1997 ملجأ لجثث ضحايا تلك الليلة المشؤومة، وكانت  بن طلحة  محرمة، والخوف يعشش في أزقتها، كان مستحيلا أن تمشي في طريق بن طلحة بعد الرابعة مساء، هناك من الرجال والشبان من رفع السلاح في زمن كان فيه الإعلان عن النفس هنا جريمة لا تغتفر، فقد واجه رجال المقاومة هنا أياما صعبة جدا حيث شهدت المنطقة قبل مجزرة بن طلحة مجزرة مماثلة في أوت راح ضحيتها 29 فردا، ويبقى حال بن طلحة تعاني التهميش والنكران


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User