وزير التجارة كمال رزيق يعد بمحاسبة “مافيا شكارة حليب بودرة”

وزير التجارة كمال رزيق يعد بمحاسبة “مافيا شكارة حليب بودرة”

يناير 25, 2020 - 10:36
تم التحديث: 7 سنوات منذ
19 3.7ك
وزير التجارة كمال رزيق يعد بمحاسبة “مافيا شكارة حليب بودرة”

فتح وزير التجارة كمال رزيق النار على من وصفها “مافيا الحليب”، مؤكدا بأنه سيعمل على محاسبة كل جهة تريد تحدي الدولة،

سيما وأن الممارسات غير الشرعية توسعت وأنهكت المواطن البسيط.

وشدد رزيق اليوم خلال اجتماعه مع رؤساء الغرف والمصدرين، بأنه سيتحمل مسؤوليته الكاملة في مواجهة ما يحصل فيما يتعلق بأزمة الحليب، حيث قال:” من يريد اختبار قوة الدولة بعد أسبوع سيراها سواء كان تاجرا او موزعا للحليب، فأنا لا أهدد لكن سيرى الجميع جبروت الدولة”.

وفي السياق أعطى المتحدث مهلة أسبوع واحد لمديريات التجارة عبر التراب الوطني من أجل جمع الاحصائيات المتعلقة بالحليب،

متسائلا في نفس الوقت عن الأسباب التي جعلت وزارتي التجارة والفلاحة أي معلومة حول وجهة الحليب.

وأضاف الوزير الجديد :”من غير المعقول انتاج 4.7 مليون كيس من الحليب، ثم لا نجد الحليب في السوق”، متابعا:” زيادة كمية إنتاج الحليب ليس حلا”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (19)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
يعتبر بيان "بوقادوم" حول الصحراء المغربيةدليل يفند مزاعم الجزائر بعدم التدخل في شؤون الغير
زائر
زائر 7 سنوات منذ
أزمة تصدير البطاط والتمور وأزمة الحليب سببها اغلاق الحدود مع المروك
تدشين شراكة فعالة مع المروك
تدشين شراكة فعالة مع المروك 7 سنوات منذ
للقضاء على أزمة الحليب في الجزائر يجب تدشين شراكة فعالة مع المروك للإستثمار في الجزائر وفتح مصانع في البلاد وفروع تجارية في 48 ولاية جزائرية هكذا نقضي على هذه الازمة المفتعلة من جذورها لأن هذه الشركات المغربية لها فروع في كبرى الدول الافريقية ولها خبرة وتجربة في مجالها
زائر
زائر 7 سنوات منذ
تقليص الحصص اليومية" الموجهة لمحلات بيع الألبان ، مما يؤدي إلى طوابير لا نهاية لها في محلات البقالة وغيرها من نقط بيع هذا الغذاء الأساسي للأسر الجزائرية.ولا يفصلنا على رمضان سوى ثلاتة أشهر فإنه "ما دامت السلطات لا تبدي إرادة سياسية عملية لتعزيز إنتاج الحليب المحلي يعوض الواردات، فإننا سنشهد نقصا دوريا ومنتظما في مادة الحليب"، عازية السبب الرئيسي لهذه الأزمة إلى "تبعية الجزائر للأسواق الخارجية".
زائر
زائر 7 سنوات منذ
يعاني الجزائريون منذ عدة أيام من نقص حاد في حليب الأكياس المدعم، لأسباب ما تزال غامضة بالنسبة للكثيرين منهم. وقد تسبب هذا الوضع في استياء واسع للأسر التي تضطر إلى الانتظار طويلا قبل الحصول على هذا الحليب الشهير. فجولة واحدة في بعض أحياء العاصمة تمكن من الوقوف على هذه الحقيقة، حيث تقف طوابير طويلة منذ الساعات الأولى للنهار أمام مختلف نقط البيع بحثا عن منتوج أصبح نادرا على نحو متزايد. ويشعر المستهلكون، الذين يضطرون للاستيقاظ باكرا للحصول على كيس من الحليب، بخيبة أمل جراء هذا النقص الحاد، الذي من المرجح أن يتفاقم بسبب مسلسل لي الأذرع بين السلطات والمنتجين حول خفض الكوطا. ويشكو الموزعون من تخفيض حصصهم التي يخصصها لهم المكتب الوطني المهني للحليب  (أونيل )، في حين يشير المنتجون الخواص إلى أنهم يواجهون صعوبات في التزود بمسحوق الحليب ، المادة الأساسية لإنتاج كيس الحليب. ويؤكد بعض الفاعلين في مجال إنتاج هذه المادة أن مخزونات  (أونيل ) غير قادرة على تلبية الطلب، معربين عن أسفهم لعدم وجود مخزون استراتيجي من مسحوق الحليب. وفي رد فعل على هذا النقص أقر وزير الفلاحة الجزائرية ، ، أن ندرة هذا المنتوج  (عملية ) "منظمة"، متهما ضمنيا المنتجين بالوقوف وراء الاضطرابات الأخيرة في السوق. في المقابل، يوجه هؤلاء المنتجون أصابع الاتهام الى سياسات التقشف المتخذة في هذه الظرفية التي تشهد أزمة مالية