الجزائر ترسل مساعدات طبية طارئة لصين لمواجهة فيروس كورونا

الجزائر ترسل مساعدات طبية طارئة لصين لمواجهة فيروس كورونا

فبراير 03, 2020 - 06:16
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 3.1ك
الجزائر ترسل مساعدات طبية طارئة لصين لمواجهة فيروس كورونا

تقدمت الصين يوم الأحد بشكرها “الخالص” للجزائر على المساعدات الطبية الطارئة الموجهة الى السلطات المحلية على مواجهة انتشار حمى فيروس كورونا الجديد في مقاطعة ووهان, حسب ما أورده بيان لسفارة الصين بالجزائر.
وتعتبر الصين أن الجزائر تعد بمثابة “الصديق الحقيقي”, متقدمة ب”خالص شكرها على المساعدات الطبية الطارئة التي قدمها الجانب الجزائري”.
وأشارت الى ان “هذه المساعدات القيمة تعد خير دليل على صداقة تاريخية عميقة تجمع بين الشعبين”.
وأشاد البيان بعلاقات “الصداقة القوية” التي تجمع الجزائر والصين, مبديا استعداد الصين لتعزيز التعاون الثنائي مع الجزائر في شتى المجالات.
وكانت طائرة جزائرية قد اقلعت فجر اليوم الاحد باتجاه الصين لإجلاء الرعايا الجزائريين المقيمين بمدينة ووهان وعددهم 36 وأغلبهم من الطلبة, كان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد أمر بإعادتهم إلى أرض الوطن حفاظا على سلامتهم, حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
كما سيعود على متن نفس الطائرة عشرة رعايا تونسيين “بناء على طلب من سلطات بلادهم”.
واستجابة لطلب السلطات الليبية, أمر رئيس الجمهورية ايضا بترحيل الطلبة الليبيين من مدينة ووهان الصينية باتجاه الجزائر,على متن نفس الطائرة التي تقل الطلبة الجزائريين والتونسيين.
وتحمل الطائرة هبة من الجزائر تتألف من “500 ألف قناع ثلاثي الطبقات و عشرين ألف (20.000) نظارة وقائية و 300 ألف قفاز”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
آباء أرسلوا نقودا لأبنائهم و كان الرد ماذا نشتري بهذه النقود؟ كل شيء مفقود. الغذاء الصيني أصبح تحت المراقبة الصحية يتقلص يوما بعد يوم بشكل كارثي. القفازات و النظارات تنتجها الصين و نحن من نشتريها منهم. فالمساعدات بهذه المواد ثانوية. و الصين ما عليها إلا أن تشكر. لكن ما يجب دعمه للصين إما مساعدات مالية ليتم تلبية خياراتهم فيما يخص حاجياتهم او مساعدات غذائية لمحاربة الجوع و الغذاء الملوث. ليس الوباء وحده الذي يقتل هناك، بل حتى الجوع اصبح هناك كارثة ينافس كورونا في حسد الارواح البشرية بالصين. التبون أصبح مثل لمساهل يتفاخر فاقد الحكمة الفعالة لاصتأصال هذا الوباء.
الراوي محمد
الراوي محمد 7 سنوات منذ
<strong>لقيتو. لكرك</strong> لو كان الخوخ يداوي ل داوا راسو أو كرو بالعامية. هههههه أبناء الجزائر يداواو في فرنسا. هربا من الميزريا وعدم وجود الدواء اللازم في بلاد الفقاقير . الصين ابعد من الجزائر بآلاف السنين يا خو. جمع كرك النيف انتاع النم ديرو في قاعك. تربح ارخيس
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>تبذير ونهب المال العام</strong> أيها الجزائريون ، مزيدا من الذبح والقهر والخناق سيطال أبنائكم بغرض فرض حالة من اليأس تمهيدا لجعلهم إما يهربون أويستسلمون ويخضعون لنظام العسكر... المـال قد يشتري الذمم، لكنه لا يضمن ولاء الشعب... يستطيع الطبون وبطانته أن يشتري بالمال الحرام الذمم الفاسدة، سواء على مستوى الحكام أو النخب الدائرة في فلكها من ساسيين ورجال دين وإعلاميين ومرتزقة، لكنها قطعا لن تستطيع شراء محبة الشعوب واحترامها فأحرى ولائها. المال العام في ملك الشعب، وانعكاسات تبذير ونهب المال العام واضحة في الجزائر وهي سبب تعاسة هذا البلد، حيث أن نهب هذه الأموال وتبذيرها يعني بأنها لا تُستثمَر لفائدة الشعب، مما يتسبب في زيادة نسبة الفقر والبطالة والتهميش وانعدام المرافق العمومية وانتشار السكن غير اللائق وانتشار جرائم الوفيات المبكرة وانعدام المستشفيات والأدوية مما يؤدي إلى وفيات الصغار والكبار، وكذا تزايد الهجرة الداخلية والخارجية مع ما يرافقها من كوارث الموت الى غير ذلك من الانعكاسات. كما يؤدي نهب وتبدير المال العام إلى تصعيد القمع لأن الأشخاص الذين يُوجدون في مراكز السلطة ويقومون بعمليات النهب يحاولون حماية أنفسهم من التشهير والمتابعة، فيدفعون نحو تصعيد القمع ضد التيارات التي تتهمهم. وهم يجهلون أن نهب وتبذير المال العام يدفع إلى تقوية التيارات الظلامية التي تنمو وتنتعش في هذا الوسط الذي تتفاقم فيه مظاهر الفقر والبطالة والتهميش والأمية، والتي ستستغل إحباط وسذاجة المواطنين لإغراقهم في بحور من الوهم والخرافات والحلول غير الواقعية لمشاكلهم. كما ستتزايد في هذا الوسط أعمال العنف وذعارة الرجال والنساء والأطفال الى غير ذلك، أي أن الأمر سيزيد من تردي الوضع الاجتماعي والاقتصادي إلى حد لا يطاق وكل ذلك بسبب نهب وتبذير المال العام. قانونيا ، البند الأول من المادة الثانية من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية يقول : &quot;على كل دولة أن تجند أقصى ما تملكه من موارد من أجل التحقيق الكامل للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمواطنيها&quot;. إن النظام الغبي في الجزائر يعيش منسلخا عن الواقع.. بلد غني، لكن حكامه جهلة وأغبياء.. وإذا اجتمع مال الريع مع الجهل والغباء، يكون المولود في هذه الحالة نظاما مشوها فاسدا وخائنا، لا يستطيع حماية فساده إلا بتأبيد ظلمه واستبداده ضدا في قوانين الأرض وشرائع السماء، ولا يستطيع حماية نفسه من خيانته لأمته إلا باستجداء الغطاء العسكري الهمجي.
Truth
Truth 7 سنوات منذ
<strong>Far away</strong> تبون يبحث عن الشرعية في كل مكان وبكل الوسائل، ولو تتطلب الأمر أجزاء من الوطن. - حب الكرسي كبير وعبودية العسكر اكبر . - لن تكون رئيسا، لان الشعب لم ينتخبك بل عينك القايد صالح قبل انقلاب بوتفوقليقة - انت والسيسي في نفس المقام