شركة “كيا” للسيارات في الجزائر يعتزم إغلاق مصنعه

شركة “كيا” للسيارات في الجزائر يعتزم إغلاق مصنعه

مايو 16, 2020 - 00:56
تم التحديث: 6 سنوات منذ
7 3.4ك
شركة “كيا” للسيارات في الجزائر يعتزم إغلاق مصنعه

قالت إدارة الفرع الجزائري لشركة السيارات الكورية الجنوبية “كيا” إنها ستغلق مصنع التجميع في البلاد يوم الأحد نتيجة نقص في قطع منعت الحكومة استيرادها في أعقاب فضائح فساد.

وجاء في منشور داخلي علّقته إدارة الموارد البشرية في المصنع الموجود بولاية باتنة (شمال شرق) والذي يوظف نحو 1200 عامل، إنّ “العمل سينقطع اعتبارا من 17 مايو”.

وكانت الحكومة أعلنت يوم 10 مايو المنع النهائي لاستيراد قطع موجهة لمصانع تركيب السيارات.

أوقف القرار صناعة السيارات الفتية في الجزائر والتي ترتكز على استيراد قطع عربات وتجميعها.

بدأت هذه السياسة عام 2014، وكان يفترض أن تقلّص كلفة التوريد الذي يستنفد احتياطات العملة الصعبة المتأتية من بيع المحروقات بشكل شبه كامل، لكنها ترافقت مع فضائح فساد مدويّة.

في مايو 2019، فرضت السلطات بشكل مفاجئ حصّة لكلّ مصنّع على قطع السيارات التي يتم استيرادها. وأدى القرار إلى انخفاض كبير في عدد القطع المستوردة، وسبب صعوبات لمصانع التجميع.

واضطرت المصانع لوقف انتاجها بعد نفاد القطع المستورد، على غرار شركة فولكس فاغن الألمانية التي أحالت 700 عامل على البطالة التقنية في مصنعها بولاية غليزان (جنوب غرب العاصمة).

بالتوازي، تم سجن أو إدانة مستثمرين كبار في قطاع السيارات ضمن تحقيق حول الفساد بدأ عقب تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 2019.

خلال أول محاكمة كبيرة حول الفساد، تمت إدانة أربعة من أصحاب المجموعات الشريكة للعلامات الأجنبية وحكم عليهم بعقوبات بالسجن لفترات تتراوح بين ثلاثة وسبعة أعوام، وأكدت محكمة استئناف هذه الأحكام في مارس.

وأظهرت المحاكمة أن شركات كبيرة، غالبا ما يملكها رجال أعمال من محيط الرئيس السابق، حظيت بامتيازات من بينها مساعدات حكومية مهمّة واعفاءات ضريبية.

من بين هؤلاء حسان عرباوي، رئيس مجلس إدارة شركة غلوبال موتور التي تجمّع وتوزّع العربات الخفيفة لعلامة “كيا” في الجزائر.

وحكم على عرباوي الموقوف منذ يونيو 2019 بستة أعوام سجن في الطور الابتدائي، تم تخفيفها في الاستئناف إلى ثلاثة أعوام.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
sam
sam 6 سنوات منذ
<strong>MAROCCO</strong> المفسد الأكبر في الجزائر هو الجيش، خصوصا وأن ميزانية الجيش في الجزائر لا تناقش و لا تخضع للمراقبة، النظام في الجزائر يحبذ استمرار النزاع مع المغرب من أجل الإستمرار في نهب ميزانية الجيش ـ الدولة ـ و الجميل في كل هذا أن هؤلاء السياسيون عنذما ينتهي بهم المآل إلى اللجوء السياسي يتضامنون كلهم مع المغرب، سبحان الله
foxtrot
foxtrot 6 سنوات منذ
ههههههه قال ليك هنالك شركات تتفاوض مخصكومش قطع الغيار خاصكم العقول لتسير
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 6 سنوات منذ
<strong>غادي يجيبو تلك المعدات إلى المغرب، وغادي نبيعو ليكم السيارات من المغرب. صحة</strong> من الاحسن للمواطن الجزائري الحر، شراء السيارة المصنعة في المغرب بما في ذلك سيارات كيا. هذه الشركة ناجحة في المغرب وكل مصانع السيارات &nbsp;(نسبة الصنع المغربي المحلي للاجزاء 60%&nbsp;) . الجودة احسن في المغرب والثمن ايضا. مصانع المغرب قريبة وستكون العملية ككل جد مربحة لمقاولات السيارات الجزائرية. سواء من يبيع اجزاء السيارات او الوكالات. كل الجزائريين لي عندو مخ في الراس بحال العالم المغربي السيد منصف السلاوي &nbsp;(السوسي&nbsp;) كلهم خاصهم يتعاملو مع مصانع السيارات المغربية سواء طنجة القنيطرة او الدارالبيضاء. المنتوج يا حبيبي محلي ومليح. والثمن مريح. اما الخرائري لقبيح ما حابينوش لا يركب سياراتنا ولا يتسوق فيها ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عاش المغرب العربي الكبير &nbsp+ عاش الملك = كلنا تحت الهوى سوى
زائر
زائر 6 سنوات منذ
فل تذهب الى الجحيم ،الان هناك شركات تفاوض الجزائر لتصنيع سياراتها لان لنا خبرة و العالم يعترف بها، والعالم يعترف باننا القوة الاقليمية التي تتحكم في كل افريقيا اقتصاديا وسياسيا ،ومن بين الشركات التي ستدخل الجزائر لنصنع لها سياراتها، هناك بينتلي ،جاكوار، رانجروفر ،أودي ، حتى شركة لاراكي المغربية تستعطف وتتوسل ،ونحن نرفض لان لاراكي في الاصل جزائرية
زائر
زائر 6 سنوات منذ
<strong>le sauve qui peut</strong> toutes les boites ferment et mettent la clé sous le paillasson les algériens préfèrent la harga franchement c'est le bordel dans cette cage aux folles et que restera t'il au tenancier Tebboune a part ses danses du ventre et bientôt ce sera le tour des ambassades et des consulats