الجزائر تعلن رفضها للانقلاب في مالي

الجزائر تعلن رفضها للانقلاب في مالي

أغسطس 19, 2020 - 22:49
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 1.8ك
الجزائر تعلن رفضها للانقلاب في مالي

أعلنت الجزائر رفضها لأي تغيير غير دستوري للحكومة في مالي، مستندة إلى ما تنص عليه اتفاقيات الاتحاد الإفريقي، ولا سيما إعلان الجزائر لعام 1999 والميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم لعام 2007، الذي يرفض التغيير في دول القارة السمراء عن طريق الانقلابات.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها، أمس الأربعاء إنه لا يمكن انتهاك عقيدة الاتحاد الأفريقي بشأن احترام النظام الدستوري الجارة الجنوبية، كما دعت الأطراف كافة إلى احترام النظام الدستوري، والعمل على الخروج السريع من الأزمة، مشيرة إلى أن صناديق الاقتراع هي السبيل الوحيد للوصول إلى السلطة والشرعية.
ويأتي الموقف الجزائري ردا على اقدام ضباط في الجيش المالي قادوا أمس الأول تمردا في العاصمة باماكو، واعتقلوا الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا ورئيس الحكومة، قبل يعلن كيتا في ساعة مبكرة صباح أمس استقالته من رئاسة البلاد.
وتعتبر الجزائر من أكبر الدول التي تتقاسم حدودا مع مالي، والتي ستتأثر حتما بأي تقلبات في هذا البلد، بسبب التأثيرات المحتملة لأي عدم استقرار على أمن واستقرار المناطق الجنوبية في الجزائر، كما أن الذي حدث يزيد في متاعب الحكومة الجزائرية، التي تعاني أصلا بسبب الوضع الملتهب الذي تعيشه ليبيا، والذي يثقل كاهل الجزائر بسبب الجهد والتكاليف الذي تتطلبه عملية تأمين الحدود، وما يحدث في مالي يزيد في إثقال كاهلها على الحدود الجنوبية، علما أنها عملت لسنوات على تهدئة الوضع في هذا البلد، من خلال رعايتها لمفاوضات بين مختلف أطراف النزاع في شمال مالي، وهو مسار دام أشهرا طويلة قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق سلام بين جماعات الطوارق والحكومة المركزية في باماكو، والذي تم التوقيع عليه في العاصمة المالية، لكنه لم يعرف طريقه إلى التنفيذ بشكل كلي، ووقعت عدة محاولات للتراجع عنه، وهو ما أبقى الوضع غير مستقر في الشمال.
وتتمثل مخاطر الانقلاب العسكري في مالي بالنسبة للجزائر في دخول هذا البلد في دوامة عدم الاستقرار، ما قد يدفع الجماعات المتمردة في الشمال، لمحاولة إحياء رغبات انفصالية في هذا الجزء من مالي، علما أنه ظل لسنوات طويلة خارج سيطرة الحكومة المركزية في باماكو، الأمر الذي جعله ملجأ ومنطقة عبور للعديد من الجماعات الإرهابية وتنظيمات الإجرام المنظم، وهو الأمر الذي لا تريده الجزائر، وسبق أن اعترضت على قيام دولة جديدة، بسبب المخاطر الأمنية التي تمثلها دولة جديدة على حدودها الجنوبية، وهو الأمر الذي سيجعل السلطات الجزائرية الأكثر قلقا مما يجري في هذا البلد الجار، خاصة في ظل وجود اليد الفرنسية التي كانت ومازالت مؤثرة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
انك بالجزائر  يا با ..
انك بالجزائر يا با .. 6 سنوات منذ
<strong>انك بالجزائر يا با ..</strong> عصابة الجنرالات بالجزائر هي أصل المشاكل بكل دول الجوار . و لن يهدأ لها بال الا بعد ما أن ترى كل الدول المجاورة لها ممزقة ضعيفة متخلفة خدمة للأجندة الصهيونية المفعلة بالمنطقة منذ عقود خلت عاملة بكل قواها لأضعاف و تمزيق كل الدول العربية و الاسلامية و تشتيت أفكارها و الهائها عن النهوض باقتصادياتها و تفكيك الوحدة فيما بينها و طبعا للسيطرة على خيراتها و اخضاعها للتبعية و الانبطاح كما هو الشأن حاصل بالجزائر منذ خروج المستعمر الأول المتمثل في عسكر فرنسا ... طبعا عصابة العسكر بالجزائر ما هي الا عبد مأمور من الخارج من ولي أمرها و مرضعها و مخرجها للوجود أول مرة و ليس لها الا هامش بسيط من حرية التصرف داخليا و الباقي هي أوامر و تعليمات فوقية خارجية خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية و المواضيع الاستراتيجية الاقليمية و الدولية سياسيا و اقتصاديا ... و ما دوامهم بالسلطة الا علامة و دليلا على رضا القوى الخارجية عنهم و لولا الرضى لما استمروا بالكراسي أسبوعا واحدا ... سيعتقد البعض أن قيام بعض من زعماء العصابة ببعض الشطحات البهلوانية كمعاكسة ماما فرنسا و التقول ببعض الاشياء أحيانا محاولة ايهام المغفلين &nbsp;( و ما أكثرهم بالبلد &nbsp;) أن العصابة مستقلة و ذات سيادة لكن الحقيقة أن كل ذلك داخل في مسرحية تمثيلية قذرة توحي على أن البلد يتمتع بالاستقلالية و كذلك لابعاد كل الشبهات ... هي شطحات الديك المذبوح فقط ... كول و اشرب و انهب و اقتل و شرد في حدود الصلاحيات المخولة فقط مع ترك الكعكة للحماة و الأم الأصل .. لكن الغريب و العجيب في الأمر أن غالبية الشعب الجزائري لا تزال تعتقد أن الأمر غير هذا و البلد بصحة جيدة و قوية باقتصادها و عسكرها و جلادوهم معهم كامل الحق و الشرعية فيما يفعلون و أنهم بالفعل قوة اقليمية و منافس قوي لليابان و فرنسا و ألمانيا و أنهم بأفضل حال اقتصاديا و اجتماعيا من السويد و سويسرا و حتى أمريكا كما عبر عن ذلك و بكل وقاحة و استخفاف بالعقول و استهتار بذكاء الشباب الجزائري العديد من الوزراء السابقين و الحاليين و حتى رؤساء سابقين و عامة الشياتين .. نعم هذا الكذب المتواصل و الاستخفاف بالمواطن الجزائري يجعل الجميع يتساءل ان كان هذا البلد و شعبه خارجين عن التغطية ام يعيشون لوحدهم بكوكب و عصر أخر غير هذا الذي نحن به الذي افتضح به أمر الجميع وجعل من الجميع عرات حفاة يمشون .. انك بالجزائر يا با ..
محمد
محمد 6 سنوات منذ
<strong>الجزائر الناطق الرسمي لفرنسا</strong> وزارة الخارجية ترفض الانقلاب وتصمت حول التطبيع الاسرائيلي الاماراتي ..المنافقون ، الزرواطة الفرنسية هي التي اجبرت وزارة الخارجية على هذ الفعل ..فرنسا تتدخل في الشؤون الافريقية والعربية بإسم الجزائر .
ملاحظ
ملاحظ 6 سنوات منذ
الجزائر هي سبب الانقلاب في مالي