احتجاجات متقاعدي الجيش بقالمة تتحول الى ساحة حرب
احتجاجات متقاعدي الجيش بقالمة تتحول الى ساحة حرب
تحوّلت الوقفة الاحتجاجية لمتقاعدي الجيش بقالمة، 540 كلم شرق العاصمة الجزائر، إلى مواجهات عنيفة مع القوات العمومية، ليل الأربعاء إلى الخميس، بعد أن أمر والي الولاية مصالح الأمن باستعمال القوة لفض اعتصامهم المطلبي.
وانطلقت شرارة المناوشات بين عسكريين سابقين وقوات الأمن، عقب رفض والي ولاية قالمة، كمال الدين كربوش، استقبالهم وإصداره تعليماته لرجال الأمن باستخدام القوة لتفريق اعتصامهم، الذي كان يهدف إلى المطالبة بحقهم في السكن الريفي والاجتماعي.
ووثّقت فيديوهات وصور تداولتها صفحات تنسيقية معطوبي الجيش على فيسبوك، لحظة إطلاق قوات حفظ النظام القنابل المسيلة للدموع في مطاردة المحتجين، حيث غطى الدخان سماء شارع سويداني بوجمعة، ضواحي البريد المركزي، وساحة 19 مارس، وشارع 01 نوفمبر وغيرها من الشوارع بقلب مدينة قالمة.
وعاد معطوبو ومتقاعدو الجيش إلى التجمع بعد أن وصلهم دعمٌ من زملائهم من الولايات الأخرى؛ حيث تدفق المئات منهم إلى مكان الاعتصام، للتعبير عن تضامنهم مع زملائهم في قالمة.
وتسببت المواجهات في تحطيم سيارات ووقوع إغماءات وجرحى في أوساط المحتجين ومصالح الأمن، قدرتها بعض المصادر بحروق جسدية وكسور.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)