بلحيمر: مرض تبون “لم يكن سرا من اسرار الدولة

بلحيمر: مرض تبون “لم يكن سرا من اسرار الدولة

ديسمبر 06, 2020 - 21:58
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6 2.4ك
بلحيمر: مرض تبون “لم يكن سرا من اسرار الدولة

بعث وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر برسالة شديدة اللهجة لكل من يتربص بالجزائر ويروّج معلومات كاذبة حول صحة الرئيس.
وحذر بلحيمر في حوار مع موقع “ديزارتيك 24 اليوم من “الحملة المسعورة التي تشنها دوائر وجهات معادية للجزائر من خلال ترويج معلومات كاذبة حول صحة الرئيس”.
وقال الناطق الرسمي للحكومة أن هذه الحملة التي تؤكد “إفلاس هذه الدوائر التي لم تؤثر إطلاقا في الرأي العام الوطني”.
وأشار بلحيمر إلى “تعاطف الشعب مع رئيسه في إطار علاقة الثقة والاحترام التي وفق الرئيس تبون في فترة وجيزة في إقامتها مع المواطنين”.
كما صرح الوزير أن مرض الرئيس لم يكن سرا بل كان هو أول من أعلن عنه وهو يتماثل إلى الشفاء ويتعافى تدريجيا.
وأضاف الناطق الرسمي للحكومة بأن الرئيس “سيعود قريبا لاستكمال بناء الجزائر التي تزعج الأعداء والحاقدين”.
وفي ذات السياق اوضح الوزير أن رئاسة الجهورية أطلعت الرأي العام “بانتظام” عن وضعية الرئيس من البداية.
وأعلنت مصالح رئاسة الجهورية أن الرئيس تبون يتماثل للشفاء وأنه سيعود لأرض الوطن خلال الأيام القادمة يضيف الوزير.
الناطق الرسمي للحكومة يؤكد أن “كل الحسابات التي كانت تراهن على سقوط الجزائر أفشلها الشعب الجزائري”.
وأن كل هذه الحسابات تم إفشالها من خلال المضي في تجسيد سياسة بناء جزائر جديدة “لا تخضع للإملاءات ولا للابتزازات”.
الجزائر هي اليوم “في مفترق الطرق بين تيارين لا يلتقيان ولا يتوافقان الأول يتزعمه من يحنون للعهد الاستعماري البائد ويتسترون خلف مزاعم الديمقراطية يؤكد الوزير.
وهذا من خلال المرور عبر مرحلتهم الانتقالية أو التأسيسية، أما التيار الثاني فيصبو دعاته بطرق سلمية ومؤسساتية إلى إحداث التغيير الجذري”.
وإختتم وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر حواره بأن الجزائر تتعرض إلى “محاولة انتقام” من عدة جهات وفق أجندات مضبوطة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
واش بلحبمر او بلحمير ؟ انه من عملاء المستعمر وانتهى الكلام يصدقه فقط الصادق و الحمير من جلدته
مغاربي حر
مغاربي حر 6 سنوات منذ
<strong>المغاربي</strong> أين تبون يا أبناء القحبة ؟&nbsp;! هل &quot;بعد أيام&quot; كما نعدها أم كما تعدونها أم تقصدون يوما من أيام الآخرة الذي مدته ألف سنة؟ إن رأى الجزائريون تبون سليما معافى قبل شهور سأكون كذابا مثلكم
أحمد
أحمد 6 سنوات منذ
<strong>خطابات الانحطاط</strong> حضور تبون كغيابه يا سيادة الناطق المدني باسم العسكر بل إن غيابه منحكم فرصة إضافية للاستمرار في تدجين الشعب و إلهائه بسيناريو بوتفليقة الذي دخل إلى مزبلة التاريخ .من يتربص بكم يا سادة الكذب و إلى من توجهون خطاباتكم الركيكة التي جعلت منكم كراكيز مضحكة للعالم أجمع .إستفيقوا يا بلهاء و اتركوا الشعب يقرر مصيره .
الصادق***
الصادق*** 6 سنوات منذ
<strong>ههههه...&amp;quot;لم يكن سرا من أسرار الدولة&amp;quot;...هههه ما هذا الإستعباط</strong> الله يرحم لسان كريم طابوا الذي قال ذات يوم &quot; الجمهورية تعني الجمهور و لكن للأسف الجمهور مقصي من مراكز القرار&quot; امثال هذا الجمار من ال مسؤولين يخشون و يرتعبون من الشعب و لهذا فهم يتحركون و يتعاملون في الظلام و الخفاء هذا من جهة و من جهة أخرى نزعة إستثغار الشعب و إعتباره قاصراً و حاجة أخرى ماكان ما قودكم يا جهالة و يا بغال مخزن من أميي الشيخ و المقدم...أهتموا بمؤخراتكم و فروج إخواتكم و هي تغرق بماء بطاريق الصحراء و بعاعير الخليج و أغرال الغرب الفرنجي
Tribal
Tribal 6 سنوات منذ
<strong>Président de l&#x27;Afrique du Sud</strong> Aujourd'hui, dimanche, le président sud-africain et l'actuel président de l'Union africaine, Cyril Ramaphosa, ont acquitté les séparatistes du Polisario, soulignant la pertinence de la résolution 693 émise par le sommet africain tenu en juillet 2018 à Nouakchott, en Mauritanie. Dans un discours à l'issue du 14e Sommet extraordinaire de l'Union africaine sur «Faire taire les armes», Ramaposa a souligné, bien que cette question ne convenait pas aux opposants du Maroc, que les amendements proposés à la résolution 693 lors de ce sommet ne font que confirmer les exigences de la résolution susmentionnée. Il convient de rappeler que la Résolution 693 établit l'exclusivité des Nations Unies comme cadre de recherche d'une solution au conflit régional sur le Sahara marocain, avec la mise en place d'un mécanisme de «troïka» pour soutenir les efforts de l'&nbsp;U pour régler ce conflit fabriqué. L'affirmation du chef de l'Etat sud-africain représente un succès supplémentaire pour le Maroc face aux tentatives et manœuvres brutales des ennemis de l'intégrité territoriale du royaume dans un effort pour semer les graines des divisions au sein du continent, à un moment où le Maroc continue, en toute confiance, sa précie&nbsp;use contribution aux efforts visant à l'émergence d'une Afrique capable de prendre en charge son avenir. par elle-même.