تأجيل جلسة الإستئناف في قضية الإبنة المزيفة لبوتفليقة

تأجيل جلسة الإستئناف في قضية الإبنة المزيفة لبوتفليقة

ديسمبر 12, 2020 - 14:34
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 1.5ك
تأجيل جلسة الإستئناف في قضية الإبنة المزيفة لبوتفليقة

أجل مجلس قضاء تيبازة، اليوم السبت، جلسة الإستئناف في قضية الفساد المتابع فيها الإبنة المزيفة لبوتفليقة الشهيرة بـ “مدام مايا” رفقة ابنتيها ومسؤولين سابقين في الدولة إلى تاريخ 26 ديسمبر الجاري بطلب من دفاع المتهمين.

ويتابع في القضية إلى جانب المتهمة الرئيسية “زوليخة نشناش”، وزير العمل السابق محمد الغازي بصفته والي ولاية الشلف سابقا، رفقة نجله المدعو شفيع الغازي، ووزير النقل السابق عبد الغني زعلان بصفته والي وهران سابقا.

ومن بين المتهمين في لاقضية المدير العام الأسبق للأمن الوطني عبد الغني هامل.

وفجرت القضية بعد حجز أكثر من 11 مليار سنتيم، إلى جانب مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة بإقامة موريتي.

وأصدرت محكمة الشراقة يوم 14 أكتوبر الماضي حكم 12 سنة حبسا نافذا في حق مدام مايا، وأحكاما أخرى متفاوتة تراوحت بين 3 إلى 10 سنوات في حق باقي المتهمين.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
بركاني وجدي بيضاوي و رباطي،،
بركاني وجدي بيضاوي و رباطي،، 6 سنوات منذ
<strong>السرقة و الكذب على جبين بتفليقة</strong> كلامك صحيح بوتفليقة غير محبوب عند أوجادة و كذلك بوخروبة جلس في مقهى المرحوم العباس امحمدي مع احد رفاقه كان متجها الى قرية بوكانون الجزائرية التي تبعد كيلومترا واحدا عن احفير،وشربوا القهوة و هربوا والله العظيم وكان ةلجزائريين أنذاك ناس ملاح استغربوا لافعالهم و ذهبوا عند جزار جزائري من اصل مسيردي اسمه المرحوم الولهاصي كان رجلا كريما و أنينا معروف في الاوساط الاحفيرية بامانته و حسن معاملته فوزن لهم اللحم و هربوا في سيارة صغيرة متجهين نحو السعيدية لضرب الكاس كانوا يتصيدون التجار الملاح الساذجين كل من ياتي في طريقهم فهم يختلفون عن المرحوم محمد بوضياف الذي كان يعمل بعرف جبينه عبر شركته شركة الاجور في مدينة القنيطرة،بوتفليقة بوخروبة هم السبب في كل ما جرى للجزائر اما المغرب بلد مسالم و مضياف ولكن مع هولاء الخونة الخرائريين الحاليين سيعاقبهم المغرب بحنكته و تقدمه و لن يمد لهم يد العون ابدا لانهم خائني الأمانىة،
أحمد من بركان جهة وجدة
أحمد من بركان جهة وجدة 6 سنوات منذ
<strong>سيرة بوتفليقة السيئة</strong> مازال البراكنة عاقلين على بوخروبة مين دخل مدينة بركان و كان يبات تحت قنطرة سيدي سليمان قرب منطقة شراعة هو رفيقه زرهوني و فعلوا فيهما شي شوابن مغاربة اصطحبوهم الى صاحب قهوة شعبية بقرب بلاصة طاكسيات الشرق لمغربي عطف عليهما بالمبيت بالقهوة في الليل حتى الصباح عطفا عليهم من البرد القارس لفصل الشتاء،كان يعيش بني عمهم ببركان ولم يبالوا بهما لانهما كانوا مقامرين و سكيران ،قالوا البراكنة أنذاك جيرانا ماعليش هم شباب سيتوبوا يوما،وكانا يركبان كار حمادي و يمرون على مدينة مارتين بري دو كيس المسماة اليوم باحفير و نزلا بهذه المدينة و أخذ بوخروبة الذي غير اسمه ببومدين 4 ريال &nbsp;( السنة&nbsp;) كريدي الى يومنا هذا من مول كروسة اسمه الحاج شكلال الملقب بموستاش وابنه لازال حيا يذكر الواقعة، وفي طريقهما من بركان و احفير يدخلون مدينة وجدة و تعرفوا على نديمهم السكير بوتفليقة كان بدرس مع الوجادة في ثانوية عمر ،لماذا بوتفليقة عندما يذكرون له وجدة كان يبتلع لسانه و يكسر على انيابه و يتمسح على شواربه لماذا؟ لانهم جميعا كان الوجادة يعرفونهم أنذاك و كان بوتفليقة معروفا بعدم امانته يكره الوجادة لانهم ما وجدوا في الوجادة أنذاك الخير و النية وكانوا يتضامنون معهم،وعندما دخلوا الحزائر انقلبوا و انكروا الجميل، لو كان هذا بوتفليقة ابن عائلة لزار اخته بوجدة التي رفضت العودة الى الحزائر لانها كانت تعاني من قسوة اخيها عبد العزيز و كان يعاقبها لانها كانت تساعد امها عملت طيابة في الحمام و يزعرط عليهما لعدم اعطائه المال بيشرب الخمرة مع رفاقه الشمكارة بوخروبة و زرهوني الذي اشتغل وزيرا للداخلية بالجزائر، و مازال الكثير من الاخوة الجزائريين يعيشون بوجدة و يذكرون السيرة السيئة لبوتفليقة،و رفضوا الرجوع و لهم نفس الحقوق مع اخوتهم المغاربة و رفضوا اغلبيتهم التصويت لا على بوتفليقة و لا على تبون وتبقى في ذاكرة وجدة في ادمغة هولاء اللصوص البوتفليقيين نقطة سوداء بالنسبة لهم لما اقترفوه من سرقات البراريك و الحوانت خيانتهم للكريديات من هنا و هناك،بوتفليقة ليس مناضلا و لم يحارب فرنسا أيام الثورة كان مخبرا لدى السلطات الفرنسية أنذاك و كان يتردد منزلا لاحد المعمرين كان يعمل طبيبا بحب بودير بوجدة من عائلة Albert Lenoir الذي كان يتصدق عليه و يعبئه بإسم الماركسية الفرنسية، بوتفليقة ان كنت حيا أو غائبا مثل دبون فالوجادة لا يسامحوك ابدا انت و أمثالك والمغاربة بصفة عامة يطالبون بعدم فتح الحدود الى الابد لسبب واحد عندنا خرح بن شقريحة بكلمته المسمومة سيضرب المغرب بكلمة التعميم ،فتبين لنا جميعا اننا نجاور جارا صعلوكا ما يسواش غدار كذاب و سراق و نعرف جيدا انه برهوش لا بستطيع أن يمس شعرة واحدة من المغاربة،فنحن نتقليط عليه بدون انتظار قواتنا المساعدة لتتدخل بالله العلي العظيم بدون سلاح نتمطى الحدود و نزطموا على داره و تخرجوا يماه من الفراش،المراركة نحن تنخليو الكلب ينبح و ينبح مين كنضمنوه و نسلخوه و نرميوا والديه لوكالين المشوش يعملوه كفة و يتكوسوا عليه الريكار ، ولكن نحن المغاربة صغارا و مباراة اخذنا نظرة جد سيئة عن ناكري الجميل من هولاء الصعاليك المسعورة.