جراد بكل ثقة في النفس: جراد يطالب بتوفير لقاح كورونا بصفة عادلة في إفريقيا

جراد يطالب بتوفير لقاح كورونا بصفة عادلة في إفريقيا

فبراير 06, 2021 - 14:07
تم التحديث: 6 سنوات منذ
2 2.4ك
جراد بكل ثقة في النفس: جراد يطالب بتوفير لقاح كورونا بصفة عادلة في إفريقيا

أعرب الوزير الأول، عبد العزيز جراد عن تطلعات الجزائر لتوصل القارة الإفريقية لتوفير اللقاح بصفة عادلة ومنصفة بين الدول لوقف تفشي فيروس كوفيد-19 ووضع استراتيجية لمرحلة الإنعاش الإقتصادي ما بعد الوباء.

وقال جراد في كلمة ألقاها على هامش القمة الإفريقية اليوم نقل خلالها تحيات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى المشاركين وتمنياته بنجاح أشغال الدورة: “إن الأزمة الصحية غير المسبوقة من حيث اتساع نطاق انتشارها وجسامة تداعياتها السياسية، الاقتصادية والاجتماعية قوضت نمو اقتصاديات الدول.

وأضاف الوزير الأول: “إن الأزمة الصحية وضعت أنظمتنا الصحية أمام تحديات كبيرة استوجبت تبني دابير صارمة لتخفيف العجز المالي واجتناب خسائر اقتصادية إضافية”.

ويرى عبد العزيز جراد أن هذا الوضع يفرض علينا أكثر من أي وقت مضى تعزيز التضامن القاري والعالمي وتوحيد الجهود المشتركة مع تجنيد كل الطاقات والوسائل للتصدي للجائحة والحد من آثارها.

وتابع: “باشرت الجزائر عملية التلقيح في أواخر الشهر المنصرم وهي عازمة على مواصلتها إلى غاية تحصيل المناعة المطلوبة”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
saad
saad 6 سنوات منذ
Tant que l entité sionisto maconique crée par référendum coloniale de 62 n est pas jetée de l autre côté de la méditerranée il ne peut pas y avoir de développement ni de paix en Afrique. C est un caner implanté par le colon .il faut le traité à la chimiothérapie.
جمال الوجدي
جمال الوجدي 6 سنوات منذ
<strong>شتان بين الشفوي و ما هو على ارض الواقع</strong> من بين تداعيات الجائحة منها ما هو صحي و اجتماعي و اقتصادي و سياسي و كشفت عورات كثيرة لدول كانت بالامس القريب في مصاف البلدان الرائدة فما بالك بالبلدان الفقيرة ..و التصدي لمثل هذه الجائحة يتطلب سياسات استباقية للدول التي تضع مواطنيها في اعلى هرم تفكيرها بالاعتناء بالبحث العلمي و تكوين عالي لكفاءاتها كي توفر كل حاجياتها من جهة و تضيف موارد مالية لاقتصادها و هذا الامر يتطلب حكام شباب بمنظور ثاقب للامور و ليس ليس بعجزة همهم الوحيد اللهث على الحفاظ على الكرسي بافكار انتهت صلاحيتها و الحالة هذه ترهن الشعوب على البقاء تحت رحمة الدول العظمى..اما لغة العنترية و الخطاب الشعبوي لا تحل الازمة بقدر ما تراكمها كما هو الحال في الجزائر .