لماذا تصر فرنسا على إدلال وإقصاء الجزائريين من التأشيرة

تسببت السياسة الفرنسية في منح التأشيرات للجزائريين وبلوغ نسبة رفض ملفاتهم إلى 45 بالمائة وهي الأعلى في العالم، وطالبتها الجمعية الوطنية (البرلمان) ومجلس الشيوخ (السينا) بتوضيحات بشأن هذه السياسة التي يجب أن تتغير وتحسين مبررات رفض الملفات. وفي السياق، وجه سيناتور فرنسي سؤالا لوزارة أوروبا…

فبراير 07, 2021 - 21:58
تم التحديث: 6 سنوات منذ
6
لماذا تصر فرنسا على إدلال وإقصاء الجزائريين من التأشيرة

تسببت السياسة الفرنسية في منح التأشيرات للجزائريين وبلوغ نسبة رفض ملفاتهم إلى 45 بالمائة وهي الأعلى في العالم،  وطالبتها الجمعية الوطنية (البرلمان) ومجلس الشيوخ (السينا) بتوضيحات بشأن هذه السياسة التي يجب أن تتغير وتحسين مبررات رفض الملفات.

وفي السياق، وجه سيناتور فرنسي سؤالا لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية (الكيدورسيه) يطلب فيه توضيح خطوات وإجراءات الحكومة التي تنوي القيام بها، عقب تقرير الجمعية الوطنية (البرلمان) الذي كشف عن رفض كبير لطلبات الفيزا للجزائريين، وتوجّه رسمي فرنسي لغلق أبواب البلاد في وجه طالبي التأشيرة الجزائريين.

وذكر السيناتور الفرنسي بيار شارون، عن الجمهوريين، في سؤال كتابي لوزير أوروبا والشؤون الخارجية، أنه يلفت انتباه الوزير إلى المخاوف والقلق المتعلق بما خلص إليه تقرير الجمعية الوطنية (البرلمان) بشأن سياسة التأشيرة، والذي تأسف لارتفاع معدلات رفض منح الفيزا للجزائريين التي تصل إلى 45 بالمائة، بينما بلغ متوسط الرفض عالميا 16.3 بالمائة.

وحسب السيناتور، فإن ما خلص إليه التقرير يوضح وجود رغبة معلنة لإغلاق أبواب فرنسا في وجه الجزائريين طالبي التأشيرة، مشيرا إلى أن حالات الرفض والصعوبات الإجرائية يواجهها “بعض طالبي التأشيرة الفرنسية ينظر إليها على أنها شكل من أشكال الإذلال”.

وبحسبه، فإن معدي التقرير اقترحوا البدء في التفكير في تحسين مبررات رفض طالبي التأشيرة، وهذا بالنظر لكون سياسة التأشيرات تعطي مكانا لا يتناسب مع مخاطر الهجرة على حساب جاذبية فرنسا.

ولفت صاحب السؤال الكتابي إلى أن معدي التقرير تأسفوا للارتفاع الكبير في الأسعار المطلوبة عند إيداع ملفات الفيزا بالنظر لمستوى المعيشة في عدة دول إفريقية.

وكان تقرير برلماني للجمعية الوطنية الفرنسية، قد كشف قبل أسابيع أن طلبات منح فرنسا التأشيرة للجزائريين هي الأعلى رفضا بين جميع جنسيات العالم، بنسبة رفض وصلت 45 بالمائة، وشدد على أن هناك رغبة رسمية فرنسية في إغلاق أبواب البلاد في وجه الجزائريين، وهو الموضوع الذي تطرقت إليه الشروق في عدد 30 جانفي الفارط.

ونهاية نوفمبر الماضي، فجر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، قنبلة، حين قال إن الرئيس إيمانويل ماكرون، هو من اتخذ قرارا حازما وقويا بتقليص حصة الجزائر من التأشيرة الفرنسية (شنغن) في عام 2019، للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وهي القضية التي تطرقت إليها “الشروق” في عدد 6 ديسمبر 2020.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
بتاريخ البشرية لم يحصى الكذاب باي تقدير و احترام، والان الجزائر بكل مكوناتها يكذبون في كل شيء و يكذبون على العالم ، كل بطولاتهم كذب كل الوعود كذب كل الانجازات كذب كل تاريخهم كذب حاضرهم كذب مستقبلهن كذب في كذب، الغريب هو انه يصدقون كذبهم
Hakim
Hakim 6 سنوات منذ
<strong>السمعة</strong> ليس فرنسا وحدها... الجميع يتبرأ...سلعة لا سمعة..
elgarib
elgarib 6 سنوات منذ
<strong>لماذا تصر فرنسا على إدلال وإقصاء الجزائريين من التأشيرة</strong> يا صحب الموضوع،هل حقيقة لا تعرف لماذا تريد فرنسا إذلال الجزائريين؟ إذا لم تعرف فأنت لا تعرف عن أجداد ما قالوا علي فرنسا و لا تعرف تاريخ بلادك .سأعطيك واحد من رموز الرجال حتي تتعلم و لن تسأل بعده عن ما تريده فرنسا من الجزائر قال الشيخ البشير الإبراهيمي رحمة الله عليه و علي أمثاله و إخوانه رحمة واسعة; فرنسا تراكم عدوا لها و تري نفسها عدوا لكم،فإن سألتموها بعد ألف عام لوجدتم هدفها واحد محو هويتكم و دينكم
زائر
زائر 6 سنوات منذ
صاحب المقال لم تضيف اي تحليل لهدا الاجراء وأعاده السياسية ضذالجزائر العسكرية copie coler
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 6 سنوات منذ
شيء طبيعي أن تذل فرنسا الجزاءريين لانهم هم من اذلوا أنفسهم عندنا سمحوا لفرنسا أن تستعمرهم قرن وزيادة وسمحوا لها أن تحتفظ بجماجم الجزاءريين معروضة في متاحف فرنسا يتفرج عليها العالم