وصول أول دفعة من الطلبة الفلسطينيين الى الجزائر

وصول أول دفعة من الطلبة الفلسطينيين الى الجزائر

فبراير 27, 2021 - 09:09
تم التحديث: 6 سنوات منذ
3 2.2ك
وصول أول دفعة من الطلبة الفلسطينيين الى الجزائر

وصل 63 طالبا فلسطينيا اليوم إلى مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة  لإستكمال دراستهم في الجامعات الجزائرية.

ووجه الطلبة على متن حافلات للنقل الجامعي إلى إقامة جامعية سيقضون فيها فترة الحجر الصحي للإلتحاق بعدها بالولايات التي يزاولون فيها دراستهم.

وتقدمت سفارة فلسطين بالجزائر في بيان نشرته على صفحتها في موقع فايسبوك بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان لكل من ساهم في تسهيل عودة هؤلاء الطلاب لاستئناف دراستهم سواء المسئولين في وزارة التعليم العالي أو وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
زائر
زائر 6 سنوات منذ
و لماذا لا ترسلهم الى الدور الأوروبية و الأمريكية لنتابعة دراساتهم و تؤدي عنهم نفقاتهم كما تفعل مع طلاب البوليساريو. أما الدراسة في الجزائر فربما سيفقدون ما درسوه في فلسطين.
الدكتور أحمد ربّاع Ahmed RABBAA
الدكتور أحمد ربّاع Ahmed RABBAA 6 سنوات منذ
<strong>الشعب الجزاءري يريد &amp;quot;تقرير المصير&amp;quot;</strong> لو كانت الجزاءر تدافع عن فلسطين كما تدافع عن مرتزقة تيندوف لتحررت فلسطين منذ زمان Si l'Algérie défendait la Palestine comme elle le fait pour les mercenaires de Tindouf La Palestine serait libérée depuis longtemps
مغربي ورأسي مرفوع
مغربي ورأسي مرفوع 6 سنوات منذ
<strong>الله يجعل البركة في بوريطة</strong> وصول هؤلاء الطلبة للدراسة في الجزائر يعود بالدرجة الأولى إلى المغرب وبالأخص إلى بوريطة الذي وجه انتقادات للجزائر وقال أنها تساند قضية الجمهورية الوهمية للانفصاليين ولا تساند القضية الفلسطينة، فتحركت فيهم الغيرة وقاموا بهذه الالتفاتة. المهم الفضل يعود للمغرب ولولا انتقادات المغرب ما كان لعصابة العسكر أن تقوم بهذه المبادرة. المهم اللعبة مفضوحة، والمغاربة لا ينطلي عليهم نفاق عصابة العسكر . كما لا يهمه أن تعلن هذه العصابة عن تضامنها مع الفلسطينين أم لا؛ لأنه كما استقبلتهم عصابة العسكر فمن غير المستبعد أن تقوم غدا بطردهم كما فعلت مع المغاربة يوم عيد الأضحى. العصابة لا ثقة فيها ولا يمكن أن الأمان في مكرها وغدرها، فهي معروفة بالكذب والدسائس والمكائد.