الجنرال خوسيه لويس يكشف عن المسؤول الدي سمح لبن بطوش بالدخول الى إسبانيا بأوراق مزورة

الجنرال خوسيه لويس يكشف عن المسؤول الدي سمح لبن بطوش بالدخول الى إسبانيا بأوراق مزورة

يونيو 25, 2021 - 14:31
تم التحديث: 5 سنوات منذ
5 4.9ك
الجنرال خوسيه لويس يكشف عن المسؤول الدي سمح لبن بطوش بالدخول الى إسبانيا بأوراق مزورة

قال الجنرال خوسيه لويس أورتيز كاناباتي ، رئيس قاعدة سرقسطة العسكرية ، أن وزارة الخارجية الإسبانية هي التي سمحت بدخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا، دون تقديم معلومات عن الأشخاص الذين كانوا على متن طائرة الرئاسة الجزائرية التي هبطت في قاعدة سرقسطة الجوية في 18 أبريل الماضي.

و أخبر الجنرال أورتيز كاناباتي ، رئيس المحكمة في سرقسطة القاضي رافاييل لاسالا ، أن غالي دخل إسبانيا بدون رقابة جمركية ولم يعرف شخصياً الشخص الذي كان على متن الطائرة.

وذكر الجنرال ، أن الحكومة أخطرت القاعدة بأنه سيتم نقل راكب مريض من الطائرة بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى لوغرونيو دون تقديم توضيحات أكثر.

أورتيز كاناباتي كشف أن الطائرة هبطت في الساعة 7:25 مساءً ، وفقًا للأمر الذي تم إرساله عبر الهاتف إلى المسؤولين عن القاعدة من قبل لجنة العلاقات الدولية التابعة لهيئة الأركان العامة للطيران.

و أكد أن الطائرة الإسبانية ، كانت محمية من قبل إسبانيا بسبب “العلاقة الدبلوماسية” القائمة مع الجمهورية الجزائرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
علي
علي 5 سنوات منذ
<strong>منافقون</strong> هكذا تنبأ ضابط فرنسي بـ &quot;غدر&quot; الجزائر للمغرب منذ أزيد من نصف قرن السبت 26 يونيو 2021 - 09:00 أماطت مداخلات المشاركين في لقاء نظمته جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، قدم فيها كتاب “المغرب-الجزائر الحذر المتبادل”، لمؤلفه الطيب الدكار، اللثام عن جوانب خفية من الدعم غير المشروط الذي قدمه المغرب للجزائر إبان خضوعها للاستعمار الفرنسي، وكذلك نظرة الاحتقار للفرنسيين تجاه الجزائريين. وروى عبد الكريم بناني، رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، واقعة استجواب ضابط فرنسي لصحافي مغربي بالجزائر في مطلع استقلال المغرب، انتهى بتوقُّع الضابط الفرنسي بأن تغدر الجزائر المغرب بعد استقلالها. تعود القصة إلى بداية استقلال المغرب سنة 1956، حيث اختطف الجيش الفرنسي طائرة مغربية كان على متنها خمسة من قادة الثورة الجزائرية كانت متوجهة من الرباط إلى تونس، وكان معهم في الطائرة الصحافي المغربي الجيلالي بنعمر، وعندما هبطت الطائرة في الجزائر خضع الصحافي المغربي لاستجواب حول دواعي تواجده مع قادة الثورة الجزائرية، ودار بينه وبين الضابط الفرنسي سجال حاد. وروى بناني أن الضابط الفرنسي قال للجيلالي بنعمر: “كيف تسمحون لأنفسكم، أنتم المغاربة، بأن تدعموا هؤلاء &nbsp;(سمّى الجزائريين بعبارة قدحية&nbsp;)؟”، فانتفض الصحافي المغربي وصرخ في وجه الضابط الفرنسي بأن الجزائريين والمغاربة إخوة، ودافع عنهم بشدة. رد الضابط الفرنسي، يضيف بناني، نقلا عن الصحافي الجيلالي بنعمر: “أنتم المغاربة لديكم دولة قائمة منذ اثني عشر قرنا، ولديكم مؤسسات، وملكية، وكنتم امبراطورية، والآن تريدون أن تدعموا هؤلاء…”. ومرة أخرى انتفض الجيلالي بنعمر وثار في وجه مستجوبه الفرنسي، ودافع عن الجزائر وعن استقلالها، فرد الضابط على الصحافي المغربي: “إذا استقلّ هؤلاء &nbsp;(الجزائريون&nbsp;) فإن أول مَن سيغدرون به هو أنتم المغاربة”. واقعة أخرى تؤكد وفاء المغرب للدفاع عن الجزائر في عز خضوعها للاستعمار الفرنسي، تعود تفاصيلها إلى سنة 1958، حين جاء الجنرال الفرنسي دوغول إلى طنجة، حيث كان ينعقد اجتماع زعماء أحزاب من المغرب والجزائر وتونس، من بينهم القيادي الجزائري فرحات عباس، واتفقوا على البقاء ملتحمين لمساعدة الجزائر على نيل استقلالها، مع ترك مناقشة مسألة ترسيم الحدود إلى ما بعد استقلال الجارة الشرقية، وجرى التوقيع على هذا الأمر في محضر اتفاق. يروي عبد الكريم بناني، نقلا عن شخصية مغربية قال إنها ما زالت على قيد الحياة، دون ذكر اسمها، أن الجنرال دوغول طلب من هذه الشخصية أن تتحدث إلى الملك محمد الخامس بخصوص علاقة فرنسا مع الجزائر، متعهدا &nbsp;(الجنرال دوغول&nbsp;) بأن الجزائر ستصبح مستقلة، ولكن بعد سنوات، ريثما تتم تهيئة الرأي العام الفرنسي لتقبُّل الأمر. واستطرد بناني في سرد تفاصيل هذه الواقعة نقلا عن الشخصية المغربية ذاتها، بأن الشرط الوحيد الذي اشترطه الجنرال دوغول على المغرب ليفي بالوعد الذي قطعه على نفسه باستقلال الجزائر، هو أن يكف المغرب عن مساعدة الجزائريين والتوقف عن إمدادهم بالسلاح والمال، غير أن هذا الشرط قوبل بالرفض من طرف الملك محمد الخامس. وحسب المعطيات التي قدمها عبد الكريم بناني، فإن الشخصية التي لجأ إليها الجنرال دوغول لتوصل طلبه إلى السلطات العليا، نقلت، بمعية شخصيات أخرى، الأمر إلى الملك محمد الخامس، فكان رده: “قولوا للجنرال دوغول أن يحتفظ بكلامه لنفسه، أما أنا فلن أخون الشعب الجزائري، ولن يسجل عليّ التاريخ أنني غدرت الثورة الجزائرية”. من جهة ثانية، اعتبر بناني أن المغرب لا يعوّل على أي طرف آخر ليحلّ النزاع في الصحراء المغربية، وأنه “يعتمد على نفسه فقط”، وزاد موضحا: “لا يمكن أن ننتظر أن تأتي دولة ما، كيفما كانت، في يوم من الأيام وتقول إننا سنحارب معكم، هذا غير ممكن لأن كل دولة لا تدافع إلا عن مصالحها”. وعاد المتحدث ذاته إلى أواسط سبعينات القرن الماضي، مشيرا إلى أن المحاولات التي قامت بها الجزائر من أجل كسر “Démolir” المغرب فشلت، “لأنها كانت تتكسر على صخرة اللحمة المغربية الصلبة ومتانة الجبهة الداخلية”، على حد تعبيره. وأكد بناني أن الجبهة الداخلية المغربية قوية، “ولن يستطيع العدو كسرها”، ولكنه دعا إلى “التحلي بالحذر”، وإلى ضرورة استمرار حشد جميع مكونات المجتمع والمواطنين لتعزيز اللحمة الوطنية، وعدم ترك أي ثغرة لينفذ منها خصوم المغرب
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 5 سنوات منذ
<strong>بالدليل الالحي والثقيل: قصة دخول وخروج بن بطوش اقنعت حتى الأوروبيين</strong> حتى ألمانيا التي لم تكون تفهم فهمت ان إسبانيا تتعاون مع النظام الجزائري في ادخال الارهاب إلى أوروبا. وألمانيا براسها حصلت في قضية الارهابي محمد حاجب. اي ان مثلث الشر الارهابي فيما يتعلق بالانظمة في الاقليم المتوسطي، يجب ان نضم مسؤولين إسبان للقائمة والبعض الآخر في النظام الألماني للنظام الجزائري الارهابي. هناك تعاون موثق وماشي غير حكاية بن بطوش بل هناك عدة أدلة أخرى لم يتم الصفح عنها بعد. نفس الطريقة. الكوكايين الجنوب امريكي يأتي للجزائر عبر الطائرات وبعض المرات السفن، يقعد الكوكايين والمخدرات في الجزائر لمدة ثم يتم ادخاله عبر بغال جزائرية او بوليسارية ولكن كلهم بهويات جزائرية مزورة. كلهم. ونفس الطريقة يدخل بها المجرمون العالميين من الجزائر إلى اوروبا والآن اتضح جليا للأوروبيين انه الجزائر تدخل الزعماء الارهابيين بوثائق رسمية جزائرية فيها هوية مزورة إلى إسبانيا اولا، ثم يقوم البعض من المسؤولين الألمان بلعب دور حماية بعض الارهابيين بتسريب المعلومات الاستخباراتية السرية. يعني ان القضاء او العدالة يتم تجاوزهما كليا من طرف النظام الجزائري وبعض المسؤولين الالمان وايضا الحكومة الاسبانية ككل. أي هناك نية مبيتة لحماية الارهابيين المتعاونين مع انظمة هذه الدول الثلاث. بالدليل القاطع. وللرد على التشكيك، فلو كان المتهمون ابرياء لذهبت قضاياهم للمحكمة وتم تبرأتهم من طرف العدالة في اسبانيا او المانيا. ولكنهم يرفضون الاعتماد على المؤسسات العدلية اي ان النظام الرسمي يحمي الارهابيين الذين تبعثهم الجزائر لهم. هذا هو الثلاثي الارهابي: الجزائر إسبانيا ألمانيات.. أكيد يستخدمون نفس مسار العصابات المافيوية وهذه التعاملات الخارجة عن القانون تدوم منذ سنين طويلة حتى قبل استقلال الجزائر سنة 1962، اي ان النظام الجزائري القائم هو نظام حليف لانظمة الاستعمار. شوف ماذا حاولو الفعل لليبيا والفاهم يفهم
الجزائر و اسبانيا راعيتا الارهاب و التزوير الدولي
الجزائر و اسبانيا راعيتا الارهاب و التزوير الدولي 5 سنوات منذ
<strong>الجزائر و اسبانيا راعيتا الارهاب و التزوير الدولي</strong> باختصار اسبانيا و الجزلئر راعيتان للارهاب و داعمتان للارهاب و التزوير و حاميتان للارهابيين و المجرمين على الصعيد الدولي و ما خفي كان أعظم... هذه هي الجزائر إبليس شمال افريقيا و هذه هي اسبانيا أحفاد بورقعة التي تدعي القانون و الدمقراطية و محاربة الارهاب.... اصحوا يا عرب...
عبدالله بركاش
عبدالله بركاش 5 سنوات منذ
إذا ظهرت المعنى لا فائدة من التكرار،المغرب لا يبحث عن كبش فداء ليتحمل جريمة إسبانيا في حق المغرب،بل المغرب يبحث عن الإجابة على الأسئلة التي طرحها على أحفاد بورقعة منذ بداية إكتشاف الجريمة،ومازال ينتظر إلى يومنا هذا.
زائر
زائر 5 سنوات منذ
دابا المغرب زايخركوم الدم اسبانية والجزائر دول تدعم الارهاب