الإمارات العربية تسلم عبد المؤمن ولد قدور للقضاء الجزائري

الإمارات العربية تسلم عبد المؤمن ولد قدور للقضاء الجزائري

أغسطس 04, 2021 - 20:36
تم التحديث: 5 سنوات منذ
4 2.5ك
الإمارات العربية تسلم عبد المؤمن ولد قدور للقضاء الجزائري

كشفت مصادر إعلامية أن الرئيس المدير العام السابق لمجمع سونطراك عبد المؤمن ولد قدور سيصل الى الجزائر قريبا بعد تسليمه من دولة الامارات العربية التي اوقفته بمطار دبي في مارس الفارط استجابة لأمر بالقبض صادر عن السلطات القضائية بالجزائر .

ويتابع الرئيس المدير العام السابق لمجمع سونطراك في عدة قضايا فساد جاري التحقيق بشأنها منها قضية سونطراك 2 التي تورط فيها وزير الطاقة السابق الذي يحمل الجنسية المزدوجة الجزائرية الامريكية شكيب خليل الى جانب قضية صفقة مصفاة أوغيستا التي تم اقتناءها من إيطاليا في 2018

وكان الوزير الأول الأسبق عبد العزيز جراد قد كشف في تصريح للصحافة العام الفارط فتح العالة لتحقيق في قضية مصفاة اوغستا , ويواجه الرئيس المدير العام لمجمع سونطراك العديد من التهم ذات صلة بالفساد منها سوء استغلال الوطيفة وتبديد أموال عمومية وغيرها من التهم الثقيلة التي ينتظر ان يفتح القضاء ملفاتها قريبا .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
زائر
زائر 5 سنوات منذ
لا تتردد السلطات حتى في تصنيف الأشخاص الأبرياء بالفعل. الجزائر تقفز من فرع إلى فرع ، وتدافع أولاً عن هذا الرجل ، ثم تلومه !
AMRANE
AMRANE 5 سنوات منذ
<strong>اللهم إجعل كيدهم في نحرهم</strong> مجرد أنه يصرح كونه كان يطبق التعليمات لضخ أموال البترول في الحسابات البنكية لأفراد البوليزاريو في العواصم الأروبية واللوبيات الأمريكية زكارة فالمروك وصحرائه سوف يخرج سالما ٠
Zahi  El Mahboub
Zahi El Mahboub 5 سنوات منذ
<strong>Uk</strong> ‏وكأنّ الذي سلّمته عاصمة الفساد العالمية الامارات للسلطات البائدة كان هوحاكم البلاد وقائد القوات البرية والفضائية والبحرية والجوية وهو القاضي الاول للبلاد وقام برهن البلاد وحده واشترى محطة تكرير البترول الخام أوغوستا لوحده بينما كان بقيةالفاسدين يرتعدون خوفاً من بطشه&nbsp;!&nbsp;! مضحكة القرن
جزائري
جزائري 5 سنوات منذ
<strong>من أحرار الجزائر</strong> شكيب خليل سرق الملايير من الدولارات و هربها إلى أمريكا و تزوج ابنه بابنة جنرال أمريكي و كانت العدالة الجزائرية أصدرت حكما بإيقاف عبر الإنتربول. لكن الجنرال الأمريكي صهر شكيب طلب من الحكومة الجزائرية بتوظيف شكيب كرئيس بدلا من بوتفليقة المريض على أساس أن يقف مع الجزائر في القضايا لصالحها و تم قبوله و استقباله بالورد و العطر بعد أن ألغوا قرار المتابعة في حقه و أخذ يزور المشايخ الجزائريين لينصبوه رئيسا لكن القايد صالح رفض ذلك مما جعله يعود إدراجه نحو أمريكا حيث يكسب الملايير التي تم سرقتها . في حين بقيت متابعة هذا اللص عبد المومن الذي هو اقل لصا من شكيب. بلد العحائب و الغرائب.