لعمامرة يرد بقوة على تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قبل صلاة الفجر

لعمامرة يرد بقوة على تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قبل صلاة الفجر

أغسطس 08, 2021 - 11:42
تم التحديث: 5 سنوات منذ
33 5.5ك
لعمامرة يرد بقوة على تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي قبل صلاة الفجر

قال وزير الشؤون الخارجية والجالية بالخارج، رمطان لعمامرة إن إصرار رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي على قبول الاحتلال الإسرائيلي كعضو مراقب، قد يؤدي إلى تقسيم المنظمة القارية.

ورد لعمامرة في تصريح أدلى به لجريدة “الفجر” على تصريحات موسى فقي الذي أكد أن القرار الذي اعترضت عليه الجزائر إلى جانب عدد من الدول العربية يقع ضمن نطاق اختصاصاته الكاملة، قائلا: “إن تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد من خلال إصراره على قبول عضوية الاحتلال الإسرائيلي كعضو مراقب في المنظمة القارية بمثابة محاولة دفاع عن النفس دون معرفة عواقبها”.

وأضاف وزير الخارجية: “إن موسى فقي لا يدرك عواقب مثل هذه التصريحات والمواقف التي يكشف عنها، فالتعنت والإصرار ومثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى تقسيم الاتحاد الإفريقي”.

ويرى الرجل الأول في الدبلوماسية الجزائرية أن تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لن تُؤثر على موقف الممثليات الدبلوماسية السبع الرافضة للقرار، مؤكدا أنها ستواصل العمل والتنسيق المواقف والمبادرات من أجل الوصول إلى الهدف المُسطر.

ويذكر أن السفارة الجزائرية قد وجهت في أديس أبا رفقة 6 بعثات ديبلوماسية أخرى بأثيوبيا مذكرة إلى المفوضية الأفريقية أكدت فيها اعتراضها على قبول الاحتلال الإسرائيلي عضوا مراقبا في الاتحاد الافريقي.

ووفقا للمذكرة التي تشمل دول مصر وجزر القمر وتونس وجيبوتي وموريتانيا وليبيا ”فإن السفارات تخطر المفوضية الموقرة برفضها للخطوة التي أقدم عليها رئيس المفوضية بشأن مسألة سياسية وحساسة أصدر بشأنها الاتحاد الأفريقي على أعلى مستويات صنع القرار فيه ومنذ زمن طويل مقررات واضحة تعبر عن موقفة الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والمدين لممارسات اسرائيل بكافة اشكالها في حق الشعب الفلسطيني الشقيق والتي تتعارض مع المصلحة العليا للاتحاد وقيمة ومثله ومقرراته”.

في حين أكدت السفارات السبعة أن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لم ينظر في طلب الاحتلال الإسرائيلي على نحو ما سار عليه سابقوه وفقا للمبادئ والأهداف الواردة في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي والمقررات الصادرة عن أجهزة الاتحاد المختلفة وكذلك المصلحة العليا للاتحاد وآراء وانشغالات الدول الأعضاء ومعايير منح صفة مراقب ونظام الاعتماد لدى الاتحاد الأفريقي التي اعتمدها المجلس التنفيذي في شهر جويلية 2005 وهو ما يمثل تجاوزا إجرائيا وسياسيا غير مقبول من جانب رئيس المفوضية لسلطته التقديرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (33)

User
jamal
jamal 5 سنوات منذ
<strong>اللهم إجعل كيدهم في نحرهم</strong> مهما صنعتم قبول إسرائيل كعضو مراقب في ألإتحاد الإفريقي سيكون بالتصويت بنعم و لا وحين إذ سنرى الأ غلبية مع حلف الرباط أو حلفكم و ربيبثكم اللهم يا ربي إجعل كيدهم في نحرهم وآنصر الحق في إفريقيا بعيدا عن غدر وحسد ونفاق العرب
زائر
زائر 5 سنوات منذ
الموقف سببه الحقد على المغرب يعني اما ان تفضليني على المغرب واما ضدك وحتى الجزاءر كانوا فيها يهود ولي ادلة على ما اقول وافهم كلام المريض الدي ان يعادي شعب الجراءر بمرضه وانا ابن المنطقة الحدودية وكما يقول المثل محكورتي جارتي
الحاج
الحاج 5 سنوات منذ
<strong>الصحراويون</strong> السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا لم تنظم الجمهورية الصحراوية الوهمية للمجموعة المعترضة على القرار؟؟؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
متتبع
متتبع 5 سنوات منذ
<strong>قصوحية الراس</strong> في أول اختبار له السيد لحمامرة يتخلى عن جمهورية الخيام المثقوبة بعد ضغط الدول التي وقعت معه وما هذه الا البداية قلنا لكم مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس غدا ان شاء الله ستبقى جمهورية الفراقشية وحيدة معزولة كالكلب الأجرب المنبود من الجميع والضحية الشعب الجزائري الشقيق
LE M&nbsp;TAGNARD
LE M&nbsp;TAGNARD 5 سنوات منذ
LA B&nbsp;NE CHOSE QUE MR FAKI A REALISE C EST L ACCEPTATI&nbsp; D ISRAIL EN TANT QUE MEMBRE OBSERVATEUR AU SEIN DE L UNI&nbsp; AFRICAINE AU MOINS IL S AGIT D UN PAYS MEMBRE DES NATI&nbsp;S UNIS D&nbsp;C IL EST TEMPS QUE L U A AGISSE ET TRES RAPIDEMENT AFIN DE CHASSER LE POLIZARIO QUI N EST PAS MEMBRE DES NATI&nbsp;S UNIS LE MAROC DOIT ENCLENCHER RAPIDEMENT LA PROCEDURE AFIN DE MODIFIER LES STATUTS DE L UNI&nbsp; AFRICAINE POUR C&nbsp;CRETISER CETTE OPERATI&nbsp; CAR LE TEMPS EST OPP&nbsp;ORTUN ACTUELLEMENT LE POLIZARIO OUT L ALGERIE OUT ET LE PROGRES DE L AFRIQUE SERA ASSURE POUR TOUS