لعمامرة في تونس للمرة الثالثة كمبعوث شخصي لتبون

لعمامرة في تونس للمرة الثالثة كمبعوث شخصي لتبون

أغسطس 23, 2021 - 10:57
تم التحديث: 5 سنوات منذ
11 3.5ك
لعمامرة في تونس للمرة الثالثة كمبعوث شخصي لتبون

يزور وزير الخارجية رمطان لعمامرة، تونس للمرة الثالثة خلال شهر كمبعوث شخصي للرئيس عبد المجيد تبون.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية اليوم : “يقوم وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمضان العمامرة بزيارة عمل إلى تونس اليوم الإثنين كمبعوث خاص لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون” .

وواصل البيان: “وتأتي هذه الزيارة في إطار الإرادة المشتركة للبلدين لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون وحسن الجوار المتميزة والعمل على ترسيخ تقاليد التشاور والتنسيق في القضايا الإقليمية والمصالح الدولية”.

يذكر أن تونس تعيش أزمة سياسية بعد تعطيل الرئيس قيس سعيد عمل البرلمان وإقالة الحكومة وإعلان الحالة الاستثنائية في البلاد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
LE M TAGNARD
LE M TAGNARD 5 سنوات منذ
LAAMARA MINISTRE DES AFFAIRES ETRANGERES DU POLIZARIO IL PEUT CUMULER LA F CTI  D AMBASSADEUR DE L ALGERIE EN TUNISIE AFIN D EC OMISER LES FRAIS DE TRANSP ORTS PAR AVI  DE CET EXTRA ORDINAIRE EMISSAIRE ALGERO POLIZARIEN PAR EXCELLENCE IL VEUT INTIMIDER LE PRESIDENT KAIS QUI EST LIBRE DANS SES PRISES DE POSITI S POUR LE BIEN DE LA TUNISIE ET QUI GENE LE PRESIDENT ET LES CAP ORAUX ALGERIENS DANS LEURS AGISSEMENTS
CHARCHABILBLOG
CHARCHABILBLOG 5 سنوات منذ
<strong>LES MALADES</strong> DANS L O NU LA TUNISIE S&nbsp; ROLE EST MINIME LA PAROLE AU USA
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 5 سنوات منذ
<strong>عبدالكريم بوشيخي</strong> واضح
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 5 سنوات منذ
<strong>السبب الرئيس الذي يدفع حكام المرادية بهذا التملق و التقرب و التحرك المبالغ فيه اتجاه الشقيقة تونس يعود الى عضويتها داخل مجلس الامن الدولي و محاولة عزل المغرب و دق اسفين العداوة بين الشعبين الشقيقين</strong> اهتمام كابرانات المرادية بالشقيقة تونس خصوصا في هذه السنة يعود الى عضويتها غير الدائمة في مجلس الامن الدولي و لا شيئ اخر يهمهم لذالك يتملق و يتحرك لعمامرة خادم الكابرانات اتجاه تونس لانه مختص في علم البوليساريو و يتحرك سوى باجندات هذا الملف الذي يتابطه منذ سنين او محاولة عزل المغرب و اعتقد ان الاشقاء التونسيين يعرفون مقاصد هذه التحركات المبالغ فيها التي تدفع لعمامرة و تبون الى التقرب و التملق و اللهث نحو بلدهم بدون اسباب معينة خصوصا منذ بداية السنة الحالية يبحثون فقط عن اي وسيلة لزرع اسفين العداوة بين الشعبين الشقيقين التونسي و المغربي و بين قيادة البلدين حفظهما الله و استمالة صوت تونس او تحييده داخل مجلس الامن لقد وقعت احداث تثبت ما اقول خلال زيارة جلالة الملك الى الشقيقة تونس بعد الاخبار المفبركة التي روجت لها انذاك بعض وسائل الاعلام المسخرة من جهات معينة , سيكون مؤتمر اخر في نهاية شهر غشت بالعاصمة الجزائر حسب وكالة انباء الكابرانات يجمع دول الجوار الليبي و الهدف منه ليس القضية الليبية التي وصلت الى مراحل متقدمة لبناء دولة مدنية ديمقراطية بعد الاجتماعات المتتالية لاطراف الصراع بمدينة الصخيرات و الرباط تحت الرعاية السامية لجلالة الملك و انما نسف تلك الجهود و العودة الى نقطة الصفر و خلط الاوراق من جديد لان ما يغيظ حكام المرادية هو وجود دولة ديمقراطية بجانبهم و كذالك ارتباط استقرار الشقيقة ليبيا و المنجزات التي تحققت لبناء دولة مؤسسات بمجهودات الدبلماسية المغربية الصادقة و باطراف الازمة الذين اختاروا المملكة الشريفة لايجاد حل لمشاكلهم لما تتمتع به من مصداقية و حسن النية و حب الخير للاشقاء بعيدا عن النوايا السيئة و التامر و الدسائس التي هي من سيمة حكام المرادية.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 5 سنوات منذ
<strong>السبب الرئيس الذي يدفع حكام المرادية بهذا التقرب و التملق و التحرك المبالغ فيه اتجاه الشقيقة تونس يعود الى عضويتها غير الدائمة داخل مجلس الامن الدولي و محاولة عزل المغرب و دق اسفين العداوة بين الشعبين الشقيقين</strong> اهتمام كابرانات المرادية بالشقيقة تونس خصوصا في هذه السنة يعود الى عضويتها غير الدائمة في مجلس الامن الدولي و لا شيئ اخر يهمهم لذالك يتملق و يتحرك لعمامرة خادم الكابرانات اتجاه تونس لانه مختص في علم البوليساريو و يتحرك سوى باجندات هذا الملف الذي يتابطه منذ سنين او محاولة عزل المغرب و اعتقد ان الاشقاء التونسيين يعرفون مقاصد هذه التحركات المبالغ فيها التي تدفع لعمامرة و تبون الى التقرب و التملق و اللهث نحو بلدهم بدون اسباب معينة خصوصا منذ بداية السنة الحالية يبحثون فقط عن اي وسيلة لزرع اسفين العداوة بين الشعبين الشقيقين التونسي و المغربي و بين قيادة البلدين حفظهما الله و استمالة صوت تونس او تحييده داخل مجلس الامن لقد وقعت احداث تثبت ما اقول خلال زيارة جلالة الملك الى الشقيقة تونس بعد الاخبار المفبركة التي روجت لها انذاك بعض وسائل الاعلام المسخرة من جهات معينة , سيكون مؤتمر اخر في نهاية شهر غشت بالعاصمة الجزائر حسب وكالة انباء الكابرانات يجمع دول الجوار الليبي و الهدف منه ليس القضية الليبية التي وصلت الى مراحل متقدمة لبناء دولة مدنية ديمقراطية بعد الاجتماعات المتتالية لاطراف الصراع بمدينة الصخيرات و الرباط تحت الرعاية السامية لجلالة الملك و انما نسف تلك الجهود و العودة الى نقطة الصفر و خلط الاوراق من جديد لان ما يغيظ حكام المرادية هو وجود دولة ديمقراطية بجانبهم و كذالك ارتباط استقرار الشقيقة ليبيا و المنجزات التي تحققت لبناء دولة مؤسسات بمجهودات الدبلماسية المغربية الصادقة و باطراف الازمة الذين اختاروا المملكة الشريفة لايجاد حل لمشاكلهم لما تتمتع به من مصداقية و حسن النية و حب الخير للاشقاء بعيدا عن النوايا السيئة و التامر و الدسائس التي هي من سيمة حكام المرادية.