البوليساريو تتلقى صفعة قوية من المحكمة الفيدرالية السويسرية

البوليساريو تتلقى صفعة قوية من المحكمة الفيدرالية السويسرية

أغسطس 28, 2021 - 23:00
تم التحديث: 5 سنوات منذ
7 5.4ك
البوليساريو تتلقى صفعة قوية من المحكمة الفيدرالية السويسرية

أصدرت المحكمة الفيدرالية السويسرية، مؤخرا، حكما يؤيد ويؤكد الموقف الرسمي للحكومة السويسرية بشأن قضية الصحراء المغربية.

وفي حكمها، رفضت المحكمة الاتحادية الاستئناف الذي تقدم به شخص يعترض على قرار السلطات السويسرية رفض، من الآن فصاعدا، لدى تجديد تصريح “اللاجئ”، كتابة جمهورية “الصحراء الغربية” الوهمية في خانة “الجنسية”.

وأكدت المحكمة الفيدرالية السويسرية، بالخصوص، في حكمها أن مطابقة المعلومات الواردة في سجل نظام المعلومات المركزي للهجرة، مع الموقف الدولي لسويسرا، تتماهى مع هدف المصلحة العامة المرتبطة بالسياسة الخارجية للبلاد، التي تندرج في سياق أوسع تلتزم فيه الفدرالية بنظام دولي عادل وسلمي، مشددة على أن سويسرا لا تعترف بـ”الجمهورية الصحراوية الوهمية كـ”دولة”.

وتحقيقا لهذه الغاية، اعتبرت المحكمة أنه من الأهمية بمكان، في ضوء أهداف ومصالح السياسة الخارجية، أن تتخذ سويسرا، على جميع مستويات الإدارة، موقفا موحدا ومنسجما بخصوص هذه القضية.

ويعد قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية، بشكل، لا لبس فيه، ردا على الحملات الإعلامية المضللة والدعاية الكاذبة التي يقوم بها بعض الأشخاص لدى صناع الرأي السويسريين (البرلمانيون، وسائل الإعلام، الصحفيون، والجمعيات، وشبكات التواصل الاجتماعية..) التي تتحدث عما يسمى باعتراف رسمي لسويسرا بالجمهورية الوهمية.

ويؤكد الحكم، الذي نشرته المحكمة الفيدرالية، أيضا، بالرغم من مناورات الجزائر، الموقف السويسري الجديد بشأن قضية الصحراء المغربية، ويدحض مزاعم الانفصاليين وأبواقهم في سويسرا الراغبين في إضفاء صفة السيادة على كيان وهمي.

وجددت الفدرالية السويسرية، من خلال وزارة الشؤون الخارجية، مرارا وتكرارا، التأكيد وعلى مستويات مختلفة، أنها تدعم جهود الأمم المتحدة والدور المركزي الذي تضطلع به في المسلسل المتعلق بقضية الصحراء، وتؤيد حلا سياسيا وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشددة على أنها تبقى مقتنعة بأن التفاوض وحده هو السبيل للتوصل إلى حل سياسي عادل ومقبول لدى الطرفين.

كما ترحب سويسرا بأهمية الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي يقوم على التوافق، مع الأخذ، في هذا السياق، بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 11 أبريل 2007. كما تسجل سويسرا أنها تشجع جميع الأطراف على مواصلة التزامهم في إطار روح التسوية.

علاوة على ذلك، أكدت الوزارة الفدرالية للشؤون الخارجية أنه “لا يوجد تمثيل رسمي لـ” جبهة البوليساريو” لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، ولا لدى المجلس الاتحادي”، وأن “الشخص الذي قدم نفسه كممثل للبوليساريو” في سويسرا، وكذلك مكتبه، يخضعان للقانون العام. وهذا يعني أنهما يستفيدان من الحقوق المستمدة من الدستور الاتحادي، أي نفس الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص الآخرون على الأراضي السويسرية، ولا سيما حرية الرأي والتجمع وتكوين الجمعيات”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
المصطفى ابو لقمان
المصطفى ابو لقمان 5 سنوات منذ
<strong>عاجل</strong> اجتماع طارئ للعصابة هذا المساء .وهناك مصادر تشير الى نية الجزائر قطع علاقتها مع سويسرا المحرضة من طرف الموغريب .
زائر
زائر 5 سنوات منذ
ما فائدة اصدار محكمه سويسرا او عدم اصدار و الملف في يد الامم المتحدة&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! غريب امركم تضنون ان اعتراف او سحب الاعتراف من دول افريقيا او اوروبيا سوف يرد لكم الصحراء الغربيه مروكيه واهمون انتم&nbsp;! الملف والقرار في يد الامم المتحدة ومجلس الامن والمحكمه الدوليه في لاهاي ، ولكن المخزن يعرف دالك ولكن صلط اعلامه الكذاب والعياشه لي الهاء الشعب المغلوب عن امره بدون تنميه ،ملف الصحراء الغربيه متله متل جبل طارق وملف فلسطين المحتله حتي ملف سبته وميليه لا يوجد في محكمه النزاعات ، والمروك احد استقلاله من طنجه الي طاح ونقطه علي السطر ما يمنع المروك من قيام الحرب بين المغرب و البوليساريو ادا يعتبرها ارهابيه وانفصاليين وتتحالف مع اسراءيل لي ضربها &nbsp;!&nbsp;!ثم انكم حينما تكون في مواجهة مع خصم لا يخاف ان يخسر شيئا فلقد حرر ارضه من اسبانيا المحتله يوم كان المروك عايش في الحفلات الشيخات والمهرجانات ثم ماذا ستفيد تلك الاستثمارات في الصحراء ان لم تقبل البوليساريو بالحل المقترح من طرف الامم المتحده فخفخات و فرقعات إعلامية لالهاء الشعوب عن واقعهم.والمروك اليوم ليس بي الامس ، المروك السوق سلم رقبته الي بني صهيون واصبح متل العاهره التي لم تجد الزبون
زائر
زائر 5 سنوات منذ
هناك اجماعا في الامم المتحده ومجلس الامن والمحكمه الدوليه على أن قضية الصحراء الغربية 1514 عادله ، والمحكمه السويسريه رفضه كتابه الجمهوريه الصحراويه لان الصحراء الغربيه ارض متنازع عليها وبعته المينورسوا في الصحراء
زائر
زائر 5 سنوات منذ
ولكن تبقي ارض الصحراء متنازع عليها والقرار في الامم المتحده 1415 في ادراج الامم المتحده ومجلس الامن والمحكمه الدوليه الا وهو قضيه تصفيه استعمار ، اما كلام العياشه وسلوقيه المخزن مقابل حريره وقارو وتاي بي النعناع ،يبقي نباح لا غير
بخطى ثابتة نحو الافلاس التام
بخطى ثابتة نحو الافلاس التام 5 سنوات منذ
<strong>بخطى ثابتة نحو الافلاس</strong> كل دول العالم اصبحت تعلم ان هناك خيار واحد واضح قطعي ثابت فقط لا ثان لهفي تعاملها و علاقتها بالمغرب و هو إما أن تنحو جهة عصابة بوزبال و تفقد تماما كل علاقة و ارتباط بالمغرب او تنحو جهة المغرب و تتنكر بتاتا لوجود العصابة... هذا هو المبدأ الثابت الذي أصبح يفرضه المغرب بحكم المنطق و التاريخ و المنفعة في تعامله و علاقاته الدولية مع كل دول العالم و الذي عليه أصبحت كل دول العالم تسير و تتعامل.. سويسرا دولة حرة ديمقراطية دولة قانون و ليست دولة فاسدة و لا حكامها مرتشون و لا جوعى حتى يقبلون برشاوى عصابة الجزائر الفاسدين و لا هم من نوع البلدان الذين يقبلون بضغوطات الاخرين كالقبول بتلقي غاز و بترول الجزائر ببلاش مقابل احتضان طرح و زعم العصابة في الصحراء المغربية و دعم قصة جمهورية الخيام و لعجاج الوهمية... عصابة العسكر بع فضيحة اغتيال الناشط جمال رحمه الله و حبكها لسيناريو قتله بعد تأجبج مشاعر المواطنين حول الحرائق ثم تسليمها للجموع الغفيرة للانتقام منه رغم انه كان بريئا براء الذئب من دم يوسف حتى تموه الرأي العالم ان لا دخل لها في مقتله و حرقه و هي التي اصطادته و نقلته و سلمته للمواطنين الغاضبين لتصفيته... و كذلك أيضا بعد فضيحتها المدوية الاجرامية عند محاولتها تصفية سكان جمهورية القبايل و ارغامهم وعلى هجرة منطقتهم و ديارهم بتعمدها اشعال الحرائق بالمنطقة زد على ذلك اتهام و تخوين كل الاحرار بالداخل و الخارج الرافضين لقبضة العسكر للبلد و التحكم بمصير شعب بأكمله ظلما و عدوانا.. توالي فضائح العصابة على الصعيد الدولي افقدها بصفة شبه تامة لكل مصداقية دولية بل اصبحت مصدر شك و ريبة و اصبح الكل يتفدى التعامل معها مثل تفادي الاقتراب من النجاسة... الجزائر في ظل استمرار العصابة هي سائرة بالبلد و الشعب بخطى ثابتة نحو الافلاس و الهاوية و لا حاجة للتذكير بعدد الشركات الاجنبية التي حزمت حقائبها مؤخرا و عزمت مغادرة البلد فقط خلال الاشهر القليلة الاخيرة لعدم توفر البلد على عامل الثقة و الاستقرار و ظروف الاشتغال و البيروقراطية و انتشار ظاهرة الرشوة بكل ادارة...