أطلق الجيش الجزائري النار على طفل وشاب من سكان مخيمات تندوف، ممن يمتهنون التنقيب عن الذهب في المناطق الصحراوية ليكسب قوته وقوت عائلته التي تعيش أوضاعا مزرية في المخيمات.، ما أدى إلى مقتل الطفل وإصابة الشاب بجروح خطيرة وثم نقله الى المستشفى .
وتعد هذه الجريمة هي الثانية التي يقترفها الجيش الجزائري في ظرف أسبوع واحد ضد السكان العزل بمخيمات المحتجزين بتندوف.
التعليقات (5)