قصة تعذيب المدعو أنور مالك من طرف أبوجرة

قصة تعذيب المدعو أنور مالك من طرف أبوجرة

ديسمبر 10, 2010 - 19:27
تم التحديث: 16 سنوات منذ
6 7.5ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
نضال
نضال 16 سنوات منذ
<strong>الجزائر تستعد لتوريط المغرب في تصفية مالك وعسّو</strong> تعدّ خلية اغتيالات العقيد \&quot;عبد النور مناصرية\&quot; من أنشط خلايا الاغتيالات السياسية بجهاز المخابرات الجزائرية، حيث راكمت في بداية اشتغالها أعمال تقتيل بالجملة بولاية تيزي وزو الأمازيغية، برع في التخطيط لها مناصرية ونائبه \&quot;مسعود جابري\&quot; المنحدر من ولاية بشّار والحامل للاسم الحركي \&quot;إلياس\&quot;.. حيث وقفت ضمن أوائل عملياتها وراء اغتيال المغني الأمازيغي معطوب الوناس. وكان أحد رجال مناصرية من منفذي العمليات قد ألقي عليه القبض في حالة سكر بعدما أوقف شبانا بشكل تعسفي وشرع في تعذيبهم بإحدى الحانات، إذ قضى 3 سنوات بسجن ولاية \&quot;وْرْقْلَة\&quot; العسكري بغية تحييده من إفشاء التفاصيل ومن ثمّ ينقل للعمل في دائرة أمن الجيش بالمدرسة العسكرية للمدرعات بولاية بَاتْنَة، أما نائبه مسعود جابري فقد أغتيل في كمين في عام 1999 بعد أيام قلائل من انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية.. وقيل حينها بأن الأمر مرتبطة بعمل إرهابي رغم أنّ القرائن تفيذ بتصفيته على أيدي زملائه، بدليل غياب فتح أي تحقيق حول الموضوع وكذا الغرابة في تعويض أسرته الذي تمّ يوم الدفنه وبمبلغ يعادل 15 ألف دولار.. وهو ما يعد خارجا عن المألوف بكون التعويض يأتي دوما عبر حكم من القضاء العسكري ولا يسلّم يوم الدفن إلا مبلغ 300 دولار من اجل تغطية تكاليف الدفن. كما سبق لذات خلية مناصرية أن نفذت عملية اغتيال عبدالقادر حشاني، زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ.. وورطت ضمنها اسم العميل المخابراتي فؤاد بولامية الذي كان حاملا لرتبة رقيب واللقب الحركي \&quot;سليمان\&quot;.. إذ نال حكما بالإعدام قبل أن يفرج عنه من \&quot;سركاجي\&quot; بتاريخ الـ 07 من مارس عام 2006 تحت غطاء عفو رئاسي وقعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.. كما مكن من راتب تقاعد بصفته عسكريا سابق.. ومن المعروف أيضا عن بولامية بأنه كان من بين منفذي مجزرة سيدي موسى بولاية البليدة، وبالضبط عام 1997، وهي التي قتل فيها أزيد من 14 عنصرا من الشرطة وما يفوق الـ 70 مدنيا من بينهم شيوخ وأطفال ونسوة تمّ ذبحهم بوحشية.. وهو ما يجعل من العفو عن بولامية مصبّ تساؤلات لتنافيه من مضمون قانون\&quot;المصالحة الوطنية\&quot;. خلية الاغتيال المخابراتي الجزائرية، التي يرأسها العقيد مناصرية حاليا، قامت بالعديد من التصفيات الجسدية الأخرى من بينها أعمال قتل طالت مغنّي الرّاي الشاب حسني والجنرال سعيدي وجيلالي اليابس والطاهر جاوت والصحفي اسماعيل يفصح.. زيادة على العشرات من الأسماء الأخرى التي ارتأت دموية قادة العسكر إبعادها عن الحياة.. كما شاركت في أوقات سابقة على تمكين عناصر من البوليساريو، بينهم المعروف بعلي الصحراوي، من تدريبات على اقتحام المدن وتنفيذ الاغتيالات باستعمال الأسلحة البيضاء والعتاد الناري الخفيف. * ضابط سابق في الجيش الجزائري
Ahmed Ould Swilam/paltalk
Ahmed Ould Swilam/paltalk 16 سنوات منذ
<strong>الجزائر تستعد لتوريط المغرب في تصفية مالك وعسّو</strong> تستعدّ المخابرات الجزائرية لعملية تصفية جسدية للضابط نوار عبد المالك، المعروف باسم أنور مالك، إذ يتمّ انتظار الأوامر النهائية لتنفيذ العملية فوق التراب الفرنسي من قِبل خلية يترأسها العقيد \&quot;مْنَاصْرِيَة عبد النور\&quot; المعروف باسمه الحركي \&quot;منير\&quot;، وهي خلية متخصصة في الاغتيالات باحترافية عالية وتقف وراء تصفية عبد القادر حشاني الذي كان أول امين عام لمنظمة المجاهدين في الجزائر.. وأحد القادة المؤسّسين للجبهة الإسلامية للإنقاذ قبل أن يغتال في 22 نوفمبر من العام 1999 بجوار مبنى مديرية الأمن الوطني في \&quot;باب الواد\&quot; بالجزائر العاصمة. مناصرية رفقة عناصره في مهمة رسمية بنواحي تيزي وزو ويظهر جزء من الصحراوي علي وتهدف المخابرات الجزائرية إلى وضع نظيرتها المغربية في واجهة الاتهام بعد تنفيذ العملية التي دخلت مراحلها النهائية بانتظار العقيد مْنَاصرية للتأكيد النهائي.. وحتّى تتضح صورة خلية الاغتيالات الجزائرية على الأراضي الفرنسية يكفي أن يذكر بأنّ رئيسها \&quot;مناصرية عبد النور\&quot; متأصل من ولاية \&quot;سُوق أهراس\&quot;، وبالضبط من مدينة \&quot;مْدَاورش\&quot;، وأنّع التحق بجهاز المخابرات عام 1988 بمقرّ \&quot;بني مسوس\&quot; قبل أن يتلقّى تدريبا خاصّا في مكافحة الجوسسة عام 1995 بالولايات المتحدة الأمريكية.. ومنها نُقل إلى دائرة الاغتيالات بالمخابرات الجزائرية تحت رئاسة العقيد \&quot; بشير طرطاق\&quot;. ومهّدت المخابرات الجزائرية لتوريط الاستخبارات المغربية بتوجيه أوامرها للضابط أنور مالك بتقديم شكاوى للأمن الفرنسي بخصوص تهديدات بالتصفية على أساس توصله بها من المغرب، وهي الأوامر التي نفذها مالك بتوجيهه أزيد من 11 شكاية لحدّ الآن، حيث يرفق كلّ شكاية بوثيقة مشتملة على نص تهديد بالتصفية الجسدية.. هذا في الوقت الذي يتواجد العقيد مناصرية بفرنسا منذ 8 أسابيع بمعية 5 عناصر من خلية التقتيل. اللجوء إلى الشرطة الفرنسية بكم من الشكايات من قِبل الضابط نوار عبد المالك، امتثالا لأوامر رؤسائه بالاستخبارات الجزائرية، جاء مواكبا لما قام به الضابط المغربي السابق عبد الإله عسّو بإسبانيا، امتثالا لما اقترحه عليه مدير جريدة الشروق الجزائرية علي فضيل، حيث وجّه هذا الأخير أيضا شكاوى للشرطة الإسبانية بشأن تعرضه لتهديدات بالتصفية الجسدية من قبل المخابرات المغربية؟؟ مستندا في ذلك على وثائق لمراسلات وهمية وكذا نسخة مطبوعة لمقال منتقد له نشر على هسبريس.. ما يجعل المعطيين يقترنان بوجود مخطط لتصفية مالك وعسُّو بطريقة تلصق الاتهام بالمغرب. وينطلق المخابراتيون الجزائريون في عزمهم على تصفية ضابطهم أنور مالك من انكشاف أمره أوّلا ثمّ فلاحه في التوفر على علاقات متينة مع منابر إعلامية قوية على المستوى العالمي.. إذ تنتظر التأكيدات النهائية للشروع في استئصال أي نوايا قد يكون مالك حاملا لها بهدف استغلال هذه الروابط في حال ما إذا تمّ إبعاده من الاستفادات المالية والمناصب الحسّاسة. وتعدّ خلية اغتيالات العقيد \&quot;عبد النور مناصرية\&quot; من أنشط خلايا الاغتيالات السياسية بجهاز المخابرات الجزائرية، حيث راكمت في بداية اشتغالها أعمال تقتيل بالجملة بولاية تيزي وزو الأمازيغية، برع في التخطيط لها مناصرية ونائبه \&quot;مسعود جابري\&quot; &nbsp;(الصورة&nbsp;) المنحدر من ولاية بشّار والحامل للاسم الحركي \&quot;إلياس\&quot;.. حيث وقفت ضمن أوائل عملياتها وراء اغتيال المغني الأمازيغي معطوب الوناس. وكان أحد رجال مناصرية من منفذي العمليات قد ألقي عليه القبض في حالة سكر بعدما أوقف شبانا بشكل تعسفي وشرع في تعذيبهم بإحدى الحانات، إذ قضى 3 سنوات بسجن ولاية \&quot;وْرْقْلَة\&quot; العسكري بغية تحييده من إفشاء التفاصيل ومن ثمّ ينقل للعمل في دائرة أمن الجيش بالمدرسة العسكرية للمدرعات بولاية بَاتْنَة، أما نائبه مسعود جابري فقد أغتيل في كمين في عام 1999 بعد أيام قلائل من انتخاب عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية.. وقيل حينها بأن الأمر مرتبطة بعمل إرهابي رغم أنّ القرائن تفيذ بتصفيته على أيدي زملائه، بدليل غياب فتح أي تحقيق حول الموضوع وكذا الغرابة في تعويض أسرته الذي تمّ يوم الدفنه وبمبلغ يعادل 15 ألف دولار.. وهو ما يعد خارجا عن المألوف بكون التعويض يأتي دوما عبر حكم من القضاء العسكري ولا يسلّم يوم الدفن إلا مبلغ 300 دولار من اجل تغطية تكاليف الدفن. كما سبق لذات خلية مناصرية أن نفذت عملية اغتيال عبدالقادر حشاني، زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ.. وورطت ضمنها اسم العميل المخابراتي فؤاد بولامية الذي كان حاملا لرتبة رقيب واللقب الحركي \&quot;سليمان\&quot;.. إذ نال حكما بالإعدام قبل أن يفرج عنه من \&quot;سركاجي\&quot; بتاريخ الـ 07 من مارس عام 2006 تحت غطاء عفو رئاسي وقعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إطار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.. كما مكن من راتب تقاعد بصفته عسكريا سابق.. ومن المعروف أيضا عن بولامية بأنه كان من بين منفذي مجزرة سيدي موسى بولاية البليدة، وبالضبط عام 1997، وهي التي قتل فيها أزيد من 14 عنصرا من الشرطة وما يفوق الـ 70 مدنيا من بينهم شيوخ وأطفال ونسوة تمّ ذبحهم بوحشية.. وهو ما يجعل من العفو عن بولامية مصبّ تساؤلات لتنافيه من مضمون قانون \&quot;المصالحة الوطنية\&quot;. خلية الاغتيال المخابراتي الجزائرية، التي يرأسها العقيد مناصرية حاليا، قامت بالعديد من التصفيات الجسدية الأخرى من بينها أعمال قتل طالت مغنّي الرّاي الشاب حسني والجنرال سعيدي وجيلالي اليابس والطاهر جاوت والصحفي اسماعيل يفصح.. زيادة على العشرات من الأسماء الأخرى التي ارتأت دموية قادة العسكر إبعادها عن الحياة.. كما شاركت في أوقات سابقة على تمكين عناصر من البوليساريو، بينهم المعروف بعلي الصحراوي، من تدريبات على اقتحام المدن وتنفيذ الاغتيالات باستعمال الأسلحة البيضاء والعتاد الناري الخفيف. * ضابط سابق في الجيش الجزائري
سياسي لا يحب السياسة
سياسي لا يحب السياسة 16 سنوات منذ
<strong>الغيرة و الحسد</strong> هذه غيرة و حسد من خبابة و هو يريد أن يستعمل نفس الاسلوب الذي أستعمله انور مالك لو لم يكن حسد و حب الشهرة على حساب الشرف ما بكية و تحسرة على نجاح انور مالك رغم انه كان نصاب و محتال . إذا يا خبابة ما عليك أن تسكت لأنك لا تعي ما تقول تتهم انور مالك بالجهل و الغباء لكنه أستعملك و نجح في عمله رغم أنه عمل خبيث . و ما عليك أن تفعل ما فعله رغم أنني أعرف أنك لا تستطيع و السبب أنك مغرور و معجب بنفسك و تتصور أنك نابغة في السياسة . ملاحظة كنت قد لحتها عليك أنك منذ حوارك مع العميل مولاي كريم وجدت نفسك وحدك و منبوذ من طرف الضباط الاحرار و قناة رشاد التى كنت تمدحهم في تعلقاتك السابقة و لكن في المدة الاخيرة كان واضح من كلامك أنك بدئت تهاجمهم و تتهمهم في بعض تعلقاتك و لكنني في هذه الايام سوف أنشر فديو و اشرح لك نفسيتك الضعيفة و أرجوا من الجزائر تايمز ان تنشره في هذا الموقع للتوضيح و شكرا
MIRACOLO DEL M&nbsp;DO
MIRACOLO DEL M&nbsp;DO 16 سنوات منذ
<strong>F&amp;nbsp;OR MIRIAM</strong> يامريم كيف لسفاك دماء تناديه بالأ ستاذ ,,إنه أبو سليمة الكذ اب ,تصفيتك قريبة إن شاء الله يا خوار مالك.....
مريم
مريم 16 سنوات منذ
<strong>نزاع شخصي</strong> ولكن يا نور الدين هذا نزاع شخصي بينك وبينه لا داعي لنشره على وسائل الإعلام حتى أنك تضطر من أجل ذلك أن تبرئ مجرمين أمثال بوقرة ولد حدة الذي هو مشارك في الإنقلاب على اختيار الشعب وفي تزوير الإنتخاب ومتآمر مع الحركى الملاعين على تغييب الدين وتعويضه بالقوانين.وهو مشارك لهم في نهب الثروات والشعب من المزابل يقتات.وأبناؤه غارقين في تبذير الأموال وفي المخدرات. والأستاذ أنور مالك فضح جرائم الخنرالات على القنوات الفضائية والصحف والمجلات والأنترنات غير أنني أعتب عليه أنه لم يطبع كتابه وربما يريد به ابتزازهم وقد يكون طمعه سببا في الوقوع مرة أخرى في أيديهم وسيدفع ثمن ما فعله ضدهم وما لم يفعله وسوف لن يقتلوه قبل أن يكفروه مثلهم ويأخذونه معهم إلى جهنم. فيا أنور مالك اطبع كتابك وانشره لكي نصدقك&nbsp;! وابتعد عن الحركى قبل أن يوقعوا بك&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!