نداء النقيب أحمد شوشان بمناسبة احتجاجات يناير 2011

نداء النقيب أحمد شوشان بمناسبة احتجاجات يناير 2011

يناير 07, 2011 - 08:47
تم التحديث: 16 سنوات منذ
4 2.4ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
jamal
jamal 16 سنوات منذ
<strong>ابحثوا</strong> المشكل عند الجزائريين انعدمت الثقة فلم يعد لنا الخيار بمن نثق رغم ايماننا بالظلم الجائر المفروض علينا اضافة الي النتائج المستخلصة في تونس ومصر وليبيا علي الخصوص لان الجزائر سيكون الامر اكثر سخونة وبطريقة لا اظن انها ستكون بشكل اقل ما يمكن ان نقول عنه ان نتائجه ستكون اكثر من نتائج العشرية السوداء التي لم تتوقف الي اليوم حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل .... ..... .....
عمار ولد تيارت
عمار ولد تيارت 16 سنوات منذ
<strong>باي باي يا سنفج وقريبا باي باي يا كسرة</strong> بدوووون تعليق
غيور
غيور 16 سنوات منذ
<strong>الى كل من يشكك حول جدوى الانتفاضة</strong> لا احد ينكر ان المشاكل الاجتماعية كالفقر وللبطالة والقساد وسوء تدبير موارد البلاد هي أمور متفشية في كل بلدان المغرب العربي ولكن المنطق يفرض علينا اجراء مقارنة تنطلق من مستوى عيش المواطنين في كل بلد بالنظر الى ما يمتلكه من ثروات. ف،ذا أخدنا موريتانيا على سبيل المثال نجد الموارد ضعيفة جدا ولذلك فعندما تجد الفقر والبنيات التحتية شبه منعدمة فانك لا تستغرب. ولكن عندما تجد الجزائر التي هي اكبر منتج للنفط والغاز في افريقيا وخامس منتج في العالم يقدرالحد الادنى للاجور به ب 15000 دينار جزائري أي ما يعادل 130 أورو بينما في الجارة المغرب فهو يبلغ2000 درهم مغربي أي ما يعادل 200 أورو في حين يتقاضى المهندس في القطاع العام في الجزائر25000 دينار جزائري أي ما يعادل 220 أورو بينما في المغرب يبلغ 7000 درهم أي ما يعادل 700 أورو هذا في الوقت الدي لايملك المغرب من الموارد الطبيعية الا الفوسفاط مع موارد أخرى تأتي من الفلاحة والسياحة وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج. هنا يحق لنا ان نتسائل بماذا عادت هذه الثروة النفطية على الجزائر ونعيش في كل مرة ازمات الخبز والحليب والسكن ومؤخرا أزمة السيولة المالية. عندما تسمع عن مواطنين بل عائلات يعيشون في تكنات للجيش الفرنسي سابقا وبعد 28 عاما من الانتظار حتى وصل عدد الافراد الذين يعيشون في الغرفة الواحدة ال أزيد من 15 فردا, لم يحصلوا بعد على مسكن لائق. يحدث هذا في الوقت الذي يتقاضى فيه ممثلوا البوليساريو من خزينة الجزائر في جميع عواصم العالم 10000 أورو لكل فرد اضف الى ذلك المنتديات والحفلات والمؤتمرات والرشاوى وما يُدفع لشراء الذمم وما ينفق على تسليح وتدريب الانفصاليين وقد دُهِشْتُ عندما طلع علينا احد المحسوبين على النظام الجزائري على شاشة المستقبل في حوار حول موضوع العلاقات المغربية الجزائرية في ظل مشكل الصحراء وهو يتفاخربالقول أن الجزائر انفقت 600 مليار دولار في سبيل الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويضيف ذات المسؤول بأن الجزائر مستعدة لأنفاق أضعاف هذا المبلغ لتحقيق هذا الغرض. هنا يحق لنا ان نتسائل: اية سياسة هاته التي تعطي الأسبقية لشردمة من الانفصاليين تمردوا على وطنهم الام رغم ان الاغلبية الساحقة منهم فهمت ان الامر كان خطأً من البداية فقررت الرجوع الى ارض الوطن بينما لم يبقى الا من لاقضية له انما كل همه الاستفادة مما يعطى له مجانا دون عمل او تعب. ثم كيف يُعقل ان تُنفق اموال الشعب على خلق و تأجيج الصراعات في المنطقة عوض البحث عن إرساء جو اخوي وديمقراطي تكون فيه تنمية للفرد هي هاجس الدولة. هناك ايضا تسائل آخر: ماذا حقق هؤلاء الحكام بهذة السياسة على مدى 35 سنة. لاشيئ الجنيرالات يزدادون غِناً والشعب يزداد فقرا والفساد يتفشَّى اكثر فأكثر والصحراء بقيت مغربية واكبر دول للعالم تساند مشروع الحكم الذاتي وازدادت حدة التوتر بين البلدين الجارين وإغلاق للحدود من جانب الجزائر حكم بالموت على شرق المغرب وغرب الجزائر هذا ما حققته سياسة حكامنا. كما الاعتماد على القوة العسكرية في محاربة الارهاب اتبتت فشها إد بعد ما يقرب من عشرين عاما وما يفوق 300000 قتيل لم يقضوا بعد على الأرهاب بل زادوا في حدته. انها سياسة عرجاء إن دلت على شيئ فإنما تدل على أن حكامنا إمّا انهم يقصدون تجويع الشعب وتخويفه من أجل إحكام السيطرة عليه وبالتالي التحكم في ثرواته و إما انهم اناس لا يفقهون شيئا في تسيير شؤون شعبهم وفي كلتا الحالتين وجب رحيلهم الى.غير رجعة.
حفيد الشهيد
حفيد الشهيد 16 سنوات منذ
<strong>مسيرة التحرير بين ظلم الاستعمار ...وظلم الاستقلال ...</strong> أنا شاب جزائري أبلغ من العمر 27 سنه , ومن أسرة قدمت 4 شهداء في سبيل الحرية والكرامه .. أقول للنظام الجزائري الفاسد ما شاهدناه أمس من تلك الاحتجاجات دليل على فشلكم الذريع في إدارة شؤون البلاد , وتكريس لسياسة القمع التى لا تحسنون سواها .. إن ماشاهدناه أمس هو شرارة تنبىء بتغيير قادم لا محالة , فلقد آن الأوان ليسقط هذا النظام بعدما بلغ من الكبر عتيا , وبعدما بلغ من الظلم أقصى مداه لقد آن الأوان لتحرير الاستقلال من أيديكم , فوالذي رفع السماء بلا عمد لن يركع لكم هذا الشعب العظيم , ولن يذل أبدا .. لقد حفظنا الدرس جيد , وفهمنا جيدا أن الكرامة تؤخذ ولا تعطى , كما الحرية تماما .. اطمئنوا يا شهداء الجزائر , نسلكم لن ينقطع بإذن الله , ,امانتكم لن تضيع بإذن الله وبإرادة الرجال الأحرار , وما أكثرهم في الجزائر ...