إشادة بثورة تونس إطلاق المساجين وفتح المجال السياسي للجميع

إشادة بثورة تونس إطلاق المساجين وفتح المجال السياسي للجميع

يناير 25, 2011 - 08:53
تم التحديث: 16 سنوات منذ
2 2.3ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
مواطن جزائري مقهور
مواطن جزائري مقهور 16 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة خاصو فلقة</strong> فين فلوس البترول فين فلوس الغاز الشعب مقهور الجنرالات مرفحين على ظهور الشعب المغاربةعايشين حسن منات ماعندهوم لا غاز ولا بترول كونوا مع الله اكون معاكم بغيت نعرف قبر بوتفليقة كداير واش غادي ادي معاه البترول والغاز باش كملها بغا خوه ابلاصيه في الحكم ثور ياشعب الجزائر فلوسك داووهم الخونة جريو على الخونة تمسكوا بالدين الله ينصركم على الكفار
mora9ib
mora9ib 16 سنوات منذ
<strong>leve ta tete papa</strong> تستعد جمعيات ومنظمات مدنية وحقوقية و نقابات وأحزاب سياسية جزائرية، انتظمت تحت ما يسمى بـ \&quot; التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية \&quot;، للنزول للشارع لمطالبة برفع حالة الطوارئ، المطبقة منذ العام 1992 ، ودفع النظام الى المزيد من الانفتاح والممارسة الديمقراطية. يأتي ذلك بعد اجهاض المسيرة التي دعا لها، حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، حيث شكل الأمن طوقا شديدا حال دون التحاق أنصار ومناضلي الحزب ، وقال المحامي، مصطفى بوشاشي، رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بأن منظمي المسيرة الشعبية في العاصمة والمتوقع تنطيمها في بداية الشهر المقبل، سيودعون طلب بهذا الخصوص لدى مصالح ولاية الجزائر الأسبوع القادم. ودعا رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأحزاب السياسية الى ضرورة ترك الخلافات الحزبية الواقعة بين مختلف القوى السياسية جانبا، مناشدا مختلف السياسيين و الناشطين للوقوف كرجل واحد للمطالبة برفع حالة الطوارئ، وفتح المجال الإعلامي والسياسي. واستبعد في ذات السياق بوشاشي رفض طلبهم من طرف السلطات المختصة، معللا ذلك بتصريح الحكومة الجزائرية يومي 5 و 6 يناير، على لسان كل من وزير الداخلية والجماعات والمحلية ووزير الشباب والرياضة وكذلك وزير الدولة، بأن المواطنين يمكنهم التعبير عن مطالبهم بطريقة سلمية، مشيرا إلى أنه في حالة رفض الحكومة لطلب تنسيقية وطنية تجمع العديد من النقابات والأحزاب السياسية، فذلك ينجر عليه دفع المواطنين للفوضى، في الوقت الذي يتابع فيه الرأي العام الدولي ما يحدث في الجزائر و تونس على حد سوا