ضحايا المصالحة الوطنية

ضحايا المصالحة الوطنية

يناير 27, 2011 - 15:31
تم التحديث: 16 سنوات منذ
4 1.9ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ahmed
ahmed 16 سنوات منذ
<strong>انه امر دبر بليل</strong> السلام عليكم حسب رايي الخاص ان للنظام ما له في هذا البلاء واقول انها فتنة افتتن فيها الجزائريين لكن حسبي الله ونعم الوكيل الا من الملاحظ في السياسة العالمية هو الشعارات التي تتبناها امريكا ودول الغرب فرنسا وغيرها وهي الارهاب الذي تطلقه علي من تحس انه ندا لها فطالبان في افغانستان هم ارهاب والمقاومة الفلسطينية هم ارهاب والمقاومة العراقية هم ارهاب وجاء الدور علي الجزائر فلم تشاء ان يسود نظاما اسلاميا فبكيفية او باخري اجازت للنظام بالجزائر باقتلاع جذوره زورا وبهتانا ولما تبين ان الارهاب كان جله من بين خطوط النظام فهل يواجه النظام نفسه لا لا والف لا فاختلقت فكرة الوئام التي هي تسامح داحلي &nbsp;(النظام&nbsp;) وغظ النظر اما الشعب فمن يضحي غيره وارتاح النظام وارتاحت امريكا وفرنسا لانها حصلت علي مرادها وحققت ما كانت تصبو اليه فاليوم الجزائريين اضحو ارهابيين امام انظار العالم بل الاسوء حتي عند اخوانهم العرب حتي الذين يعلمون نخوة الرجل العربي الجزائري فكما اليوم اخد الشعب التونسي والمصري يحمي الممتلكات وما شهدوه من اغتيالات وتشريد واعتقالات فهل نقول عليم ارهاب لا والله لا لاننا نعلم ان الشعب عربي مسلم وهاهي بوادر الفتنة التي كانت في الجزائر تجوب الشعوب العربية شرقا وغربا بالطريقة نفسها تقريبا وخاصة ان اراد هؤلاء او اولئك نظاما اسلاميا سنرئ امريكا و الغرب اي منقلب ينقلبون ونتمني ان يعتبر اولئك ممن وصفونا و اقول اللهم لا شماتة اللهم ارزقنا الحق وارزقنا اتباعه واقول حسبي الله ونعم الوكيل علي كل من اذانا في محنتنا او بعدها فانك القادر ولا يقدر عليك امين
مراد
مراد 16 سنوات منذ
<strong>بدون تعليق</strong> حسبنا الله ونعمة وكيل
عبدالله
عبدالله 16 سنوات منذ
<strong>the face of algeria after boutaflika</strong> حسالظالمين اخد بنا الله ونعم الوكيل اللهم خد الظالمين اخد عزيز مقتدر ان الله يمهل و لا يهمل
التاج
التاج 16 سنوات منذ
<strong>بلادي بلادي</strong> لا إلاه إلا الله محمد رسول الله الإخو الجزائريين والله نحن نقسو عليهم بتعاليقنا كثيرا لقد مرو بتجربة لن يشفو منها إلى من رحمهم ربك لا إلاه إلا الله فهناك من ينام والسلاح ألى جنبه بل لا يستطيع النوم ويفزع حتى من خشخشة صرصار لاإلاه إلا الله وهناك من يفزع حتى من طفل لا يدعه يركب سيارته مخافة أن يقوم بعمل إرهابي لايثقون حتى في الأطفال ولا زال هناك من &nbsp;(يطلع لجبل&nbsp;) لا حبا في الإرهاب بل هروبا من المسؤولين على حمايته والله برؤيتي هاذا الشريط علمت أن من يعلق على المقالات ليسو من الشعب الجزائري إنما هم من قواد المتسلطين العسكر والإرهابيين الحقيقيين هم من يدفعون الإنسان إلى قتل أخيه ويجبرونه على سفك دم جاره وأقربائه لأنه لا ملة لهم ولا دين لا يعترفون إلى بالمصالح ولان مصلحة المسعمر كان توجب سرق حق الشعب من حريته في الإنتخابات كان الثمن هو ما ترونه اليوم الألاف من الشهداء والألاف من الأعداءلأنه لا يستطيع إنسان ما أن يعيش كتفا إلى كتف مع من قتل طفله أو أبوه أو أمه يترتب عليها مرظ نفسي لا شفاء فيه إلى من رحمه الله برحمته وأعطاه الإمان القوي لكي يسامح إلاهي مالذي فعله المجرمون الحركيون بإخواننا لقد مزقو الجسد الواحد وفتكو بالأطفال حتى عاد الرجل الكهل يخاف من الطفل اليتيم لعنة الله على الجنرالات وغلى من يوليهم من الأظناب المتنمقين لم أكن أعرف أن كل المعلقين على المقالات هم يحمون من كان السبب في كل هاته المعانات كن أظن أننا نحن المغارب فقط من نعاني من مرظ الجنرالات وإدا بي أرى البؤس الخبيت في أعين الأطفال والشباب والشيوخ الجزائريين نفسهم من الأن فصاعدا لن أرحم أي جزائري يكن لهاذا النظام ولاء أو حتى يدافع عنه ومن يدافع عن مثل هذا النظام أكون متأكد مائة بالمائة أنه ليس جزائري