لحظة إلقاء القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في مسيرة 12 فيفري

لحظة إلقاء القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في مسيرة 12 فيفري

فبراير 14, 2011 - 17:54
تم التحديث: 16 سنوات منذ
2

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
zakariachla7
zakariachla7 16 سنوات منذ
<strong>إسقاط النظام</strong> بسم الله الرحمان الرحيم ماهي إلا بشرى للجزائر الأحرار أو بعبارة أخرى كما يقال نسخة طبق الأصل لما وقع بمصر حيث ثم خطف المصري غنيم وبعد ذلك ثم إسقاط النظام ومما يذل على أن خطف بلحاج سيسقط الجنرالات إن شاء الله
le revolutionnaire
le revolutionnaire 16 سنوات منذ
<strong>THE END</strong> هذا هو الظلم بعينيه وهؤلاء المكلفين بنا يريدوننا أن نصلي ونصوم وننام وكأن دين الله جاء لهذا . الشرطة مثلها مثل الكلاب تصيد وتتبع الطريدة لكن للأسف لا يعطونها إلا دنانير معدودة وأسيادهم سبعون مليار دولار . الجيش جيش مصر وتونس الذي عرف قيمة الجندية التي تخدم الوطن والمواطنين . ونتمنى أن ينأى كل شريف كل شريف بنفسه عن مهنة لا تدر له غير سخط المخلوقات التي يقمعها كل يوم لحماية العصابة التي أتت على الأخضر واليابس . هكذا كانوا الحركة ، مهمتهم هي نفس المهمة أي حماية المستعمر الفرنسي الذي جاء لسرقة كل مانملك ، لا فرق بين فرنسا وحكامنا ، الفرق بينهم اللغة ، فقد قالوا للإستعمار أخرج من فضلك وسيأتيك نصيبك وبدون تعب . أخذوا الغاز إلى هناك والشعب يرتجف بردا ، أخذوا المال إلى هناك والشعوب تسكن المقابر والأكواخ . إن أول كاتب تكلم عن القابلية للإستعمار كان يعرف جيدا ماذا يقول ، لأن هناك ناس مستعمرين حاليا وهم راضون . الشيخ علي بلحاج أراد أن يحررنا من القيود التي تركها الإستعمار لأبناء جلدتنا لينوبوا عنه . المسرحيات الإنتخابية إنتهت ، وكل ما يتعلق بإلهاء الشعوب إنتهى . هذه سنة الوعي حتى كرة القدم التي طالما دوختمونا بها ، أصبحت مع الثورة فقد رأيتم ماقامت به البارصا . دقيقة صمت من أجل شهداء مصر ؛ لم يبق لنم شيء يقومون به ما عدا الإتجاه إلى السعودية التي هي بدورها تنتظر نصيبها من الثورة . لن ينجو أي خائن لوطنه بعدما إنتهت مهمتهم في خدمة أسيادهم في الغرب . الدول الغربية لها ثلاجات تجمد فيها أرصدة خدامها حين تنتهي مهمتهم ، ولله جهنم التي تقول هل من مزيد . إرتاحي يا جهنم المزيد التي تسألين عنه موجود وبكثرة ، الحكام العرب وبلطجيتهم من شرطة ودرك وجيش و مفكرين وإعلاميين و كل من لم يركب سفينة سيدنا نوح وماأكثرهم . إرتاحوا يا خونة فشيخنا لا يهمه السجن أو الحبس فهو يعلم علم اليقين أن هذه المهمة والرسالة التي جاء من أجلها الإسلام تستحق أكثر وأكثر . يعرف جيدا أن السجن دخله سيدنا يوسف قبله فأصبح سنة الأنبياء . لن نرتاح حتى ننال حريتنا ونسترد المال المسروق من خزانة الشعب ، سوف نثور ونثور من أجل أن يعاملوننا الحكام كإنسان وليس كحمير يحملون عليهم أثقالهم ، لن نرضى حتى يرضى الله سبحانه وتعالى ، وليعلم الظلمة أن ما نقوم به من ثورات جاءت بعد صبر سنين وسنين . دعينا الله لهم بالهداية، كتبت الصحف ، نصح العلماء ، أمهلناهم وأمهلهم الله الذي لايهمل .حتى جاء الوقت المناسب فبدوا كالمرأة التي أرجعوها إلى أهلها ليلة زواجها بعد أن وجدوها ؟ ؟ ؟ ؟