محمد العربي زيتوت ويوم الغضب المرتقب

محمد العربي زيتوت ويوم الغضب المرتقب

فبراير 18, 2011 - 09:46
تم التحديث: 16 سنوات منذ
9 3.7ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
صقر من صقور الجزائر
صقر من صقور الجزائر 16 سنوات منذ
<strong>يا دعاة الحرية</strong> اين تعليقى ردا على زيطوط يادعاة الحرية هداكم الله
MOHAMED
MOHAMED 16 سنوات منذ
<strong>LA VERIT&amp;amp;Eacute;</strong> إن من لايعرفك يثق فيك ثقة عمياء نقولها اليوم بكل صراحة بعدما بلغ السيل الزبى لاأحد يعلم أنك يا سي الحربي تعمل لصالح أحد الضباطالسامين في جهاز المخابرات الجزائرية وتزوده بالمعلومات يوميا حول النشاط السياسي لجزائريين في انجلترا اليس هذا صحيحا يا حضرة الدبلواسي غير المحنك ؟
كريم
كريم 16 سنوات منذ
<strong>بهدلتونا</strong> يا زيطوط لباسنا نغسله في بيتنا,
algerien bi ma3na el kalima
algerien bi ma3na el kalima 16 سنوات منذ
<strong>hydra</strong> يا أيها الجنرالات سترحلون ان شاء الله وتكونوا عبراة للاخرين الان العالم كله يعرف بائن الجزا\\ر يحكمنها شردمة من الجنرلاة المولين لى فرنسى يا سفكنى الدماء وهدزك اصحاب الشتاالدين عون هد الضام السكير اين انتم من بن على ومبارك انا اضن ما فعلتمه انتم اسواء ما فعلوا بن على ومبرك والله يوفقك ويكثير فى امتلك وينصرك mr laarbi zitout
mohajir
mohajir 16 سنوات منذ
<strong>wah wah wah</strong> قلناها مرارا الدول العربية بحاجة إلى تحرير الإنسان الذي يأتي بعد إستقلال الأرض ، فلا نكذب على أنفسنا ونسمي أنفسنا أبناء الشهداء ونفتخر على الناس . حقا آبائنا شهداء رحمهم الله وأدخلهم جنة الخلد آمين لكن ما ذا نحن ومن نكون ؟ نحن لا شيء إن لم نكمل المهمة وهي الإستقلال الثاني الذي بدونه لا يجب أن نقول لأنفسنا أبناء الشهداء لكوننا أرجعنا ما كان آبائنا يحاربون من أجل طرده . المفتخر بوالده قصته كقصة إبن نوح ، فقد قال الله لنوح إنه ليس من أهلك . من هذه القصة نقول أن نوح نبي الله ولم يشفع لإبنه بل لم يعد من أهل والده . فهل نحن من أهل الشهداء ؟ نتمنى أن نكون كذلك لكن ليس بالكلام والإفتخار الفارغ الذي لا ينفع لشيء . إن ما تخافه فرنسا هو هذا الإستقلال وليس الأول لأن الأول كان يمهد للإستعمار باللامباشر الذي نحن فيه الآن . هل يجوز لنا الجلوس في المساجد ندعو الله أن يرد لنا حقوقنا من أيدي الطغمة الحاكمة ، هذا هو الحل لكن أدعوا سرا من فضلكم لأنكم إن جهرتم بدعوتكم فسيسمعونكم وهذا ما لا نريد . المهم أدعوا عليهم في المنزل خير لكم لكن ليس أمام زوجاتكم لأنه قد يطلق الرجل زوجته يوما لا قدر الله فتشي به إلى الأمن . لكي ا تعرضوا أنفسكم للصفع والبزاق لا تدعوا على أحد سواء جهرا أو سرا كي نرتاح ولا نعرض أنفسنا للخطر . دعوهم يبنون و يسرقون ويذلوننا كلشي يفوت والمسامح كريم . إفعلوا ما شئتم يا أولي أمرنا فإن الشعب سامحكم لكثرة مافيه من الرجولة وحب الوطن . إنقلبت المفاهيم ، هل الذي يسكت عن الظلم والحكرة بداعي حبه للوطن راجل ؟ هل الذي يقول لأي كان عاش فلان مواطن صالح ؟ فحتى الرسول ص لم نسمع ولم يصلنا أن الصحابة قالوا له يوما عاش رسول الله ؟ مللنا من نباح الكلاب التي لا تأكل ولا تشرب حتى يشبع سيدها . من أراد أن يكون عبدا فليكن لكن لا يدعو غيره للعبودية ، من أراد أن يموت مذلولا من يمنعه حتى الديموقراطية لا تمنعه لأنه حر في نفسه وقراره .