لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 04مارس2011

لقاء الجمعة مع فضيلة الشيخ علي بن حاج 04مارس2011

مارس 05, 2011 - 23:08
تم التحديث: 16 سنوات منذ
3 1.8ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
وليد الجزائر
وليد الجزائر 15 سنوات منذ
<strong>ابدا لن نكون</strong> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد من المعلوم من الدين بالضرورة ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله وهو كل من نابد الشريعة الاسلامية وحاربها ودعى الى الجاهلية كمن يدعوا الى فصل الدين عن الدولة نكن له العداء والبغضاء تقربا الى الله ولن نكون ابدا على خط واحد ما قامت الساوات والارض فنحن نبرا الى الله منكم ومن افكاركم حتى تتوبوا الى اللك ولن نتحد ابدا ولن نكون
هشام فرنسا كازا لمدينة لقديمة
هشام فرنسا كازا لمدينة لقديمة 16 سنوات منذ
الساكت عن الحق شيطان أخرص؟يا الله، الله يهديك يا بلحاج واطلب للتظاهر
أمزيان عميروش
أمزيان عميروش 16 سنوات منذ
<strong>معا من أجل الجزائر</strong> أخي علي ، أقولها، أخي بالرغم من أنني مختلف سياسيا بصفة جدرية مع أفكاركم, أنتم دعاة الدولة الأسلامية و إنني من دعاة الدولة المدنية التي تسمونها أنتم بالعلمانية أو بالأحرى اللائكية. لكنني من الذين يرون الحق و يتبعون سبيله، و إنني من الذين لا يسكتون أبدا عن الباطل مهما كلفنا ذلك من متاعب، فكنت من الشباب الذين هبوا للدفاع عنكم و حمايتكم في ساحة أول ماي يوم 12 فيفري عندما حاول البلطقبة الذين تم تجنيدهم من النظام. كما كنا في سنوات 90 خصومكم السياسيين ، لما كنتم تكفرون الديمقراطيين، لم نكن أعداء لكم و لم نخون إحدا منكم ، لأننا بكل بساطة كنا على علم أن حبكم لجزائرنا ليس فيه أدنى شك. نحن نثمن هذه المجهودات التي تقومون بها بالرغم من إضطهادات النظام و تضليل الشباب. و نرحب بسعيكم هذا لجمع شمل الجزائريين، كل الجزائريين مهما كانت الإختلافات الحزبية أو الإديولوجية.فكما سمعت من السيد سعيد سعدي أنه مستعد أن يتناسى الخلافات لكي لا نقع في فخ النظام المستبد، أرجوا أ تمضو في السلم الحقيقي الذي ينبثق من القلوب و ليس من قرارات العسكر و النظام. إنكم دون أدنى شك على علم بالمكيدة التي تحاك ضد الجزائر التي يتضمن مجملها العمل على تفرقة الجزائريين و الدفع تمنطقة القبائل إلى إعلان إنفصالها تليها مناطق أخرى بعد إكراه العاصمة لهم، فهم يسمعون كل مرة يريدون التعبير عن مطالبهم في عاصمة بلادهم. شكرا على صمودكم السلام عليكم و السلام عليكم و رحمة الله.