فنان فلسطيني يقلد القذافي

فنان فلسطيني يقلد القذافي

مارس 09, 2011 - 19:03
تم التحديث: 16 سنوات منذ
11 6.4ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
رشيد كلميمي
رشيد كلميمي 16 سنوات منذ
<strong>احدو انه صهيوني ،،،</strong> اسرائيلي تافه لا علاقة لكم بالكوميديا بقد ما ايديكم الملتخة بدماء الشهداء الاحرار الفلسطنين وان متأكد بان هذا ليس فليسطمني ولست ممن يدافع عن القدافي الذي هو من بن جلدتهم
حسن
حسن 16 سنوات منذ
<strong>فاشل</strong> من الأفضل لهذا الشخص الابتعاذ عن التمثيل ة بالخصوص الكوميدي. فليست عنده أيه مواهب في هذا المجال
عسكري
عسكري 16 سنوات منذ
الإستبداد والفساد والفقر، لم يخلفه لنا الإستعمار بل خلفته وورثتنا إياه نظم الحكم المستبدة الفاسدة. إن هذا الثالوث الجديد والثورات المناهضة له وضعت قضية الحكم والحكام في بؤرة الأحداث ووضََحت العلاقة بين الأسباب والنتائج كما وضحت العلاقة بين السلطة والثروة والزواج بينهما في ظروف الإستبداد المفضي للفساد والعطالة. إن النقاش حول شباب الطبقة الوسطي الجديدة والتزاوج بينهما وثورة المعلومات ومناهضة هذه القوي الإجتماعية للثالوث الجديد: الإستبداد والفساد والبطالة يطرح أسئلة عديدة تحتاج لبحث عميق وإجابات عميقة حول المتغيرات في المجتمع وخاصة في التركيبة الطبقية وأثر التكنولوجيات خاصة تكنلوجيا المعلومات والعولمة في ذلك والإهتمام المتصاعد الذي تجده القضايا الإجتماعية الملحة وأهمها العطالة والفوارق الإجتماعية والإقتصادية والهوة السحيقة بين الأغنياء والفقراء وبين الأقاليم في البلد الواحد.
خالد
خالد 16 سنوات منذ
<strong>- جذور الاستبداد.</strong> لقد وفّر الحديث حول الإصلاح، على نفسه الخوض في أصعب الإشكاليات وأهمها: أسباب قدم الاستبداد ودوامه بل وقدرته على التجدّد وكأنّه طائر الفينيق يبعث حيّا بعد كلّ اغتيال أو وفاة. إن مقولة موت الأنظمة العربية في العقول والقلوب، وإن كانت صحيحة تعني الأنظمة المستبدّة الحالية، لكن هل مات الاستبداد في العقول والقلوب ؟ ها نحن مجدّدا أمام خطر التهابه عبر الإسلام السياسي بعد أن اكتوينا بقوميته ووطنيته واشتراكيته. إن ما تظهره حربنا المتواصلة على الظاهرة هو أنه لا أسهل من الخلاص من المستبدّ ولا أصعب من الخلاص من الاستبداد وكأننا لا نتعلم أبدا من تجربة باهظة الثمن. قيّموا لحظة عمق التخلف والخراب الذي تسببت لنا فيه حفنة من الأشخاص تسميهم الصحافة الزعماء العرب. وبالمناسبة لنذكّر بوجود أزمة مصطلحات لتعريف هؤلاء الناس الذين نصّبوا أنفسهم أوصياء مؤبّدين على مصير الأمة. نحن لا نستطيع تسميتهم قادة لأن القائد من يقود... والقيادة تعني دوما فتح طريق الشعوب وتعبيده إلى... الأمام وإلى فوق. هؤلاء الناس ما انفكّوا يجرّونا إلى الوراء وإلى تحت. لا يمكن أن نسمّيهم زعماء لأن الزعامة هيبة ومصداقية وقدوة. هي كل الخصائص التي لا يعترف عربي صادق واحد بوجودها فيهم. لا يمكن حتى وصفهم بالحكّام لأن في الكلمة ضمنيا معنى الحكمة. ولو كان لهم منها الحدّ الأدنى لما وصلنا إلى هذا الحضيض. ولأن وجودهم مرتبط بالسلطة والتسلّط، فلنسمهم السلاطين فهذا المصطلح أدقّ وصف وأقرب تعريف لهم إلى الموضوعية.
عسكري
عسكري 16 سنوات منذ
<strong>الرئيس المرؤوس أغرق شعبه في الخمور لأن الحديث عن السياسة محضور</strong> وفقا لتقرير من M6 : الجزائريون تستهلكون سنويا 400 مليون لتر من الخمر 17 محطة توزيع على التراب الوطني لتخدير الجزائريين &nbsp;! مخازن المشروبات الكحولية في الجزائر العاصمة، وتبيع ما يقرب من 1200 حاوية من النبيذ في المناسبات والاحتفالات، على بعد حوالي 7000 حاوية يوميا...