لماذا قتل أسامة بن لادن ؟ وماذا بعد؟

لماذا قتل أسامة بن لادن ؟ وماذا بعد؟

مايو 03, 2011 - 16:35
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1 1.5ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ba7ith
ba7ith 15 سنوات منذ
<strong>ca sert arien</strong> لقدكان كل شر من صنع بن لادن ومشكل كاشمير وتقسيم السودان وهجوم إثيوبيا على الصومال ومشكل الإيغور في الصين والهجرة السرية والعلنية كل هذا سببه الإرهابي بن لادن . كفانا من تضخيم تنظيم القاعدة لأن هذا التضخيم في صالح إسرائيل أولا ومن يمشي في ركبها ثانيا . لقد سبق للسيد قطب أن أعدم وهو حامل قلم لا أقل ولا أكثر ، لكن لماذا الحرب ضد روسيا جهادا وضد غيرها إرهابا ؟ بن لادن وصل إلى النجومية عبر وسائل الإعلام الغربية . لقد صوروه لنا وكأنه في وزن هتلر ونجحوا في خططهم . لكن كيفما كان الحال فإن القاعدة فكرة وليست شخصا ولا جماعة ومع زوال الظلم ستزول . لقد حارب بن لادن الظلم فمرة كان يصيب ومرة كان يخطئ ، ويجب أن نعلم أنه لم يكن مسيطرا على كل الأعمال التي كان يقوم بها البعض في جماعته . لقد إختلف مع الزرقاوي في طريقة تعامله مع الوضع في العراق . ولقد أوصى بعدم ضرب الإقتصاد في الدول الإسلامية كم مرة لأنه سيقوي إقتصاد الكفار على حسب قوله . لكن مع ظهور القذافي وصالح والأسد بدأت الشعوب العربية تعرف ما معنى الإرهاب بل وإقتنع البعض أن بن لادن يَحْلىَ بكثير على البعض . هكذا العالم وهكذا الناس فمنهم الصالح ومنهم الطالح ومنهم من لا ينفع ولا يضر كحليب الحمارة . لكن أتسائل دوما لماذا كسب بن لادن حب الشعوب ؟ ففي الكويت التي حررتها أمريكا تم إستطلاع الرأي هناك فكان للشيخ 85 في المائة ؟ لكن لم يكن بن لادن يدافع عن أمتار مربعة أو أراد صنع دويلة هنا أو هناك . فله سجل حافل في الدفاع عن كل ما هو إسلامي ، فلولا القاعدة لنجح في إسبانيا العدو اللذوذ للمسلمين ، زيادة على ذلك لم يكن يعترف بخلق دويلات لأنها أصل كل الشر . ولم ينسى حتى ذكر سبتة ومليلية المحتلتين هكذا كان الرجل صاحب مبدأ ومات من أجل مبدأه . ما أخشاه شخصيا هو أن يقود القاعدة شخص آخر يجعل أمريكا تترحم على أسامة بن لادن ، فحسب رأيي الخاسر الأول من مقتل بن لادن هو الكيان الصهيوني . لأنه هناك فلسطيني مرشح لخلافة أسامة غير معروف لا إسمه ولا صورته ... ويعني هذا أنه سيقود القاعدة في إتجاه الصهاينة ويركز على فلسطين . وهذا جد محتمل لكن موت اسامة أراه من وجهة نظري إنهزام أمريكي لأنه لم يلق عليه القبض حيا ، فقد أعطى أوامره من زمان لحراسه الشخصيين أنه إذا وصلت الأمور إلى القبض عليه حيا أن يطلقوا عليه النار في الرأس . فقد أكد على الرأس وليس باقي الجسد حتى لا يترك الشك حتى للجروح البليغة . لقد حسب كل حساباته قبل موته وكان ذكيا جدا وهذا واضح جدا لما إختار منزل إقامته ومخبأه بجوار ثكنة عسكرية بالقرب من العاصمة إسلام آباد . مات وماتت مع أسرار عدة ، أسرار قلبت كل العالم رأسا على عقب وأضحى العالم مقسما لعالم قبل أحداث 11 شتنبر وعالم ما بعد 11 شتنبر . لقد دخل هذا الرجل التاريخ من بابه الواسع وأصبح العالم مقسم حتى بعد موته إلى قسمين . قسم العالم في حياته وقسم العالم بعد موته فهناك من فرح وإحتفل لقتله وهناك من سيبكيه طبعا لأنه كان يراه محاميا ومدافعا عن حقوق العالم الإسلامي . لكن لو كانت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع المحافل الدولية عادلة لما ظهر نجم القاعدة في العالم . فكلام القاعدة كل الناس تتفق معه لكن بعض الأعمال ستبقى في سجل القاعدة إن هي قامت بها فعلا أم أن الإعلام الغربي هو من قام بها . فقتل الناس الأبرياء لا أحد يتفق معه ، وهنا أتكلم عن أبرياء الدول الذين لم يقتلوا أبرياء . لأن مثلا في إسرائيل لا يوجد بريء ، لأنه لو كان حقا بريئا لبقي في دولته التي جاء منها ، فبراءته هي حمل حقائبه ورجوعه إلى البلاد التي أتى منها . المحتل كيفما كان نوعه ليس بريئا بالمرة مادام يحتل شيئا ليس له .