الشيخ علي بلحاج: مشاورات بوتفليقة مضيعة للوقت

الشيخ علي بلحاج: مشاورات بوتفليقة مضيعة للوقت

يونيو 30, 2011 - 04:25
تم التحديث: 15 سنوات منذ
3 1.7ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عدنان الزين
عدنان الزين 15 سنوات منذ
<strong>من أين نبدأ؟</strong> للأسف لحد الآن مالمسنا رغبة في الشّعب الجزائري للتغيير ، وحتى هذه الاحتجاجات لا تخرج من نطاقها المطلبي الاجتماعي والاقتصادي حول السكن والعمل والمطالب الحياتية وهي مشروعة ،ولكن ما يتعامى عنه المعارضون السياسيون الجزائريون هوأن وعي الشعب الجزائري الآن تراجع بشكل كبير جدا، وهذا نتيجة خطة ممنهجة طبقها النظام ونجح فيها طيلة العقدين الأخيرين ورمت إلى التجهيل السياسي ، وتخدير الشعب بكل طرق التّخدير من ما يسمى بالسلفية العلمية إلى كرة القدم وغيرها من الوسائل الخبيثة ، كيف لمعارضة تنشد التغيير وهي في واد والشّعب في واد آخر .كذلك الشعب اليوم يعاني من عقدة الفتنة والتي ترسبت في ذهنه بعد عشرية الدم الرهيبة ويعتقد أن أي توجه للتغيير سيعيد عقارب الساعة إلى الوراء ،إذن فالتتوجه المعارضة أول ما تتوجه للشعب لتبدد هذه الضحالة السياسية التي ألمت بالكثير منه وتخرجه من دائرة عقدة الفتنة التي وضعه النظام فيها ، وبعدها يأتي الخير باذن الله
شهيد الحق
شهيد الحق 15 سنوات منذ
<strong>زيدان المخفي</strong> والدولة الإسلامية تقودها أنت يا واحد المنتن ذبحتوا الشعب نكرهتو وتقولو ضرك الشعب الأبي ياو فاقو مكرة فيكم يا أعداء الله كي دخلتو فيها أنتما حبسنا الثورة يا شمايت هيا أخرج للشارع وقول أندير الدولة الإسلامية . لا تركب السفينة أفضل منك في كل شيء والحمد لله فموتوا بغيضكم . ما تحلموش بالحكم وليكن في علمكم الثورة بسبب أنه بوتفليقة تقرب منكم فها هو يدفع الثمن
الحر
الحر 15 سنوات منذ
<strong>الى متى</strong> الحمده الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتديا لولا ان هدانا الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله. اما بعد أيها الشعب الأبي الا متى نستفيق من سباتنا ان بالادنا الحبيبة تباع بأبخس الأثمان وثرواتها تقسم بين الحكام الظلام واعوانهم من اليهود والأمريكان واروبا خاصة فرنسا ،أيها الشعب الأبي شبابنا يموت على شواطئ اوروبا سعيا وراء العشي والهروب من الخوف والجوع. نعم للتغيير ونعم للدولة الاسلامية ونعم للعمل يد في يد لا امازيغي ولا غيره كلنا يد في يد ولا حول ولا قوة الا بالله.