تاريخ الصحراء الغربية محاضرة الدكتور راغب السرجاني

تاريخ الصحراء الغربية محاضرة الدكتور راغب السرجاني

أغسطس 18, 2011 - 15:41
تم التحديث: 15 سنوات منذ
13

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
عبدالله
عبدالله 15 سنوات منذ
<strong>الحراء مغربية أما م الله وأمام التاريخ</strong> السلام عليكم رمضانكم مبارك إنشاء الله و ألف تحيية للشعب الجزائري الشقيق أود أن أقول لكل الإخوة الدين يشكون في مغربية الصحراء أن يأتو لي ولو بدليل واحد قاطع يدل عل كيان يسمئ بالجمهورية أو الدولة أو مملكة صحراوية مستقلة إن الصحراء مغربية مند القدم وهناك روابط تاريخية عرقية نسبية وشرعية بين المغرب وسكان اصحراء ومن يشك ويكدب فعليه بالدليل القاطع أما نحن فلدينا أدلة وتأكيدات على كون المغرب ليست حدوده الحقيقية هده الآبل موريتانيا وجزء ليس بهين من الجزائر مغربي الأصل لدلك لا تنبشو الماضي يامن تتعون كدبا بكون الصحراء ليست مغربية لأننا أنداك سنطالب بباقي الأراضي الأخرى
غيور عربي
غيور عربي 15 سنوات منذ
<strong>ايها الجزائريون كفاكم تعنتا...&amp;nbsp;!</strong> يقول مثل عربي : \&quot; الذي تجاوز الهدف كالذي لم يصل إلى الهدف ، كلاهما لم يصب الهدف \&quot; مثل بليغ وحكيم ، ومعناه أن كل شئ إذا تجاوز المطلوب لا قيمة له ، إن لم يكن وبالا على صاحبه ، والحكمة كل الحكمة في أن يكون كل شئ بمقداره الذي يواتيه ويناسبه . مناسبة هذا الكلام أن بعض الإخوة الجزائريين قد تًمَاهَوْا مع وطنهم لدرجة أنهم أقصوا محيطهم بل أقصوا العالم الخارجي بكامله ، وانكفئوا على ذواتهم لدرجة الانغلاق على الذات ، وبذلك يكونون قد تجاوزوا هدف محبة الأوطان ...صحيح إن حب الأوطان من الإيمان وحب الأوطان لا مجال للبرهنة على ضرورته في التنشئة الاجتماعية لأنه من ضرورات استمرار وجود هذه الأوطان نفسها ، لكن محبة الوطن يجب أن تكون في إطار محبة العالم المحيط بنا ، فقد قال عز وجل في محكم كتابه :\&quot; يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُم شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ خَبِيرٌ { الحجرات 13 } .. خلقنا الله سبحانه وتعالى شعوبا مختلفة الأشكال والألوان واللغات والتقاليد والأعراف وحتى الأديان ومع ذلك فقد ربط ذلك سبحانه وتعالى بسبب ألا وهو التعارف ... لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى مختلفين من أجل التعارف ، وهو سبحانه وتعالى قادرعلى أن يخلقنا على هيأة واحدة ولون واحد ولسان واحد ولكنه عز وجل ـ ولحكمة يعلمها سبحانه ـ خلقنا مختلفين حتى نسعى للتعارف فيما بيننا ، و في السعي من أجل التعارف فيما بيننا ـ على اختلافنا ـ حكمة يعلمها وحده سبحانه وتعالى. السؤال : هل الشعبان الجزائري والمغربي مخلتفان لدرجة أن يسعى بعضنا للتعارف مع البعض الآخر ؟ والله إنه العبث بعينه أن تصل بنا الأمور ـ مغاربة وجزائريين ـ لهذه الدرجة من الحماقة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! ذات مرة دخلت مع أخ جزائري في نقاش حول مغربية الصحراء عبر موقع من المواقع الالكترونية ، كان هذا الأخ الجزائري يعيش في جنوب إفريقيا ويحمل جنسيتها ـ حسب قوله ـ وحينما احتد النقاش بيننا ووجد نفسه محاصرا بالجدية في الردود على ضحالته الفكرية صار يبرهن على شتائمه للمغرب بهروب بعض الشبان المغاربة إلى جنوب إفريقيا وقال ـ والعهدة عليه ـ : إن هؤلاء المغاربة يكرهون وطنهم المغرب ، وأنهم وضعوا علم المملكة المغربية في باب منزلهم لا يدخل أحد بيتهم إلا ويمسح فيه حذاءه &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!.... فكان ردي عليه كما يلي : \&quot; أنا مغربي و لو رأيت جزائريا وضع علم بلاده الجزائر في الباب ليمسح فيه الداخلون إليه أحذيتهم لاحتقرته وبغضته وكرهته واعتبرته خائنا لوطنه لا يستحق المعاشرة و تجب محاكمته بالخيانة العظمى ، فالعلم الوطني الجزائري مقدس عند الشعب المغربي كما هو عند الشعب الجزائري ، لأن الأوطان والشعوب خالدة ، أما الحكام والأنظمة فبائدة \&quot; ، وزدت وقلت له : \&quot; لو كنتُ مكانك لما عاشرت هؤلاء المغاربة لأنهم تنكروا لوطنهم الذي كرَّمهم بالغالي والنفيس فسيتنكرون لك أنت في يوم من الأيام ويغدرون بك كما غدروا بوطنهم الأم فلا خير فيمن يخون وطنه \&quot; ... ولم يرد على ما قلت له بل سكت سكوت الموتى ولم يعد لذلك الموقع أبدا .... إن الوطنية ذات البعد الواحد الخاص بالوطن الواحد [ البلد الذي نعيش فيه ] نحتاجها بجرعات قوية عندما نشعر بأن وطننا في خطر من الاحتلال الأجنبي أو من الاستلاب الثقافي الذي قد يشكل خطرا حقيقيا على الهوية الوطنية .. فهل هذه الوطنية الزائدة عند الإخوة الجزائريين تدل على أن لديهم إحساسا بأنهم لا يزالون يرزحون تحت الاستعمار ؟ أو أن هويتهم العربية الأمازيغية الإسلامية في خطر من الاستلاب الثقافي الأجنبي ؟ لقد تحررت الجزائر من الاستعمار الفرنسي ، وللشعب الجزائري من المقومات الراسخة والثابتة في مكونات جذوره الضاربة في عمق التاريخ ما يجعله منيعا محصنا ضد كل استلاب ثقافي قد يهدد هويته ، لا شك أن حكام الجزائر من الحركي هم الذين يروجون لفكرة التهديد الخارجي ، هم الذين سخروا كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ، وسخروا كذلك كل برامج التعليم لتحقيق هدف واحد على مستويين : الهدف هو فصل الشعب الجزائري عن محيطه المغاربي والانكفاء على الذات والاستكانة للنرجسية الذاتية والمبالغة في نفخها ، وتحقيق هذا الهدف كان على مستويين : الأول هو فزاعة العدو الخارجي ألا وهو المغرب الذي عوض العدو الفرنسي ، والثاني هو الإرهاب ...كان كل ذلك تحت شعار خادع وهو \&quot; حب الوطن \&quot; ... نعم حب الوطن واجب ، لكن حب الوطن مع إقصاء الجيران يؤدي إلى الانغلاق على الذات والتقوقع داخل محيط ضيق مهما اتسعت مساحة هذا الوطن ولو بملايين الكيلومترات ، فحب الوطن مع محبة الجيران يكسب الانسان فضاء أوسع يضيفه إلى وطنه ، سيكتسب الانسان بمحبة أوطان الجيران وشعوبها سماوات أخرى وجبال أخرى وبحور أخرى يضيفها لسمائه وجباله وبحوره ... أخجل من نفسي حين أجدني أخوض في بديهيات مثل هذه ... قد يقول قائل إن الشعب الجزائري لا يد له فيما خطه له حكامه المتسلطون على رقابه ... الجواب : نستغرب للشعب الجزائري الذي استكان لهذا الوضع كأنه القدر المحتوم ... تعالوا لنرى الأمر من زاوية أخرى : أقول لإخواني في الجزائر : اربحوا بلدا بحجم المملكة المغربية أضيفوه لوطنكم ، فإن كانت الصحراء الغربية في مخيلة حكامكم لا تمت بصلة للمملكة المغربية فلماذا يحرمون عليكم جوارا طبيعيا مع دولة موجودة بقوة الجغرافيا والتاريخ بحجم المملكة المغربية ؟؟؟ فالمملكة المغربية موجودة قبل وجود الصحراء الغربية ، بل إن وجود هذه الأخيرة رهين بوجود المملكة المغربية وليس العكس &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! إخواني الجزائريين اربحوا وطنا كاملا بحدوده مع موريتانيا وستربحون معه مغربا أكبر بدوله الخمس وبحدوده ألى مصر ... أما المغرب المبتور وزيادة دويلة وهمية فهي صورة لا وجود لها إلا في مخيلة الحركي الحاكم في الجزائر الذي لا تهمه الصحراء بل يهمه دوام حال التفرقة بين الشعبين الجزائري والمغربي ، ويهمه إطالة عمر تقوقع الشعب الجزائري وانكماشه داخل رقعة جغرافية ضيقة مهما بلغت شساعتها واستمرار النفخ في أنانيته ... والعالم اليوم لا يفتح ذراعيه إلا لمن انفتح عليه ... كانت البحار في الماضي تفرق البلدان والقارات واليوم أصبحت هذه البحار من أيسر وسائل الاتصال بين الشعوب والقارات ولا يمكن إغلاقها أبدا في وجه البشر ، وإذا كانت هذه هي حال البحار فكيف يعتقد الحركي الحاكم في الجزائر أن بإمكانه إغلاق حدود برية بين دولتين جارتين : الجزائر والمغرب ؟؟؟
El Younsi Mohamed
El Younsi Mohamed 15 سنوات منذ
<strong>Clarifications</strong> Just quelques clarifications: -Selon le recensement espagnol à l’époque, la population de ce territoire surtout celui qui était sous sa control militaire a été de 75, 000 personnes. Le nombre total des réfugiés de Tindouf aujourd’hui demeure inconnu, ainsi leur origine tribale et leur appartenance au Sahara Marocain. -En suite, c’était l’Armée de Libération Populaire marocaine qui était la force principale de lute contre le colonialiste Espagnole et Français dans le royaume, du nord jusqu’au sud. - Les réfugiés dans les camps de Tindouf, ont été brutalement déportés par force par le poliario et l’armée algérienne ; celui qui a résisté a été battu sur place. S’il n’y avait pas le BRAVE Mostapha Salma Ould Sidi Mouloud, on n’entendrait jamais rien de ces crimes contre l’humanité commis par le polisario et l’armée algérienne. - La plus part de ces réfugiés ne sont pas des vrais Sahraouis ; ils n’appartiennent pas au Sahara Marocaine. La communauté international ne sait rien de ces réfugiés, ni de leur nombre total, ni de leur identité, ni de leur origine tribal. -Le peuple Sahraoui est chez lui dans les provinces du sud du royaume. Les vrais réfugiés Sahraouis de Tindouf sont incarcérés, et ceux qui ont la chance d’évader cette prison ouverte regagnent la mère patrie chaque fois qu’ils ont la chance. Mr. Raghib, concernant ce conflit artificiel, je puisse dire que : vous avez raison, ce conflit ne devait jamais exister si la diplomatie marocaine a été capable, qualifié, compétente et consciente de l’histoire du pays&nbsp;! Cher Docteur, ce conflit « artificiel » et tout simplement un livre de deux pages&nbsp;! Une page, consiste d’une Algérie bellique&nbsp;use, hostile et haine&nbsp;use envers le Maroc et son peuple ; l’autre, consiste d’une diplomatie marocaine faible, médiocre, naïve, incompétente et manque de l’intelligence &nbsp;! Mr. Raghib, le Maroc a vainement tout essayé pour réconcilier son voisin &nbsp;! Il a tout fait pour remédier sa relation avec l’Algérie afin d’ouvrir une nouvelle page, mais il n’a récolté que des insultes, le mépris, et plus d’humiliations &nbsp;! Le Maroc a mon avis, n’a pas besoin de continuer à être méprisé par ce voisin &nbsp;! Tout ce que le Maroc doit faire est de s’occuper dans ses affaires, d’être vigilant, et de focaliser ses efforts dans la construction d’un pays moderne démocratique, puissant, nationaliste et conscient de son histoir. Cher Docteur, ce n’est pas le peuple, mais se sont les « gouvernements et partis politiques », surtout ceux des années 60 qui ont commis des erreurs fatales concernant l’intégrée territorial du Maroc&nbsp;! Se sont les gouvernements qui succédaient le pouvoir au Maroc, accompagné par les dirigeants des partis politiques traditionnelles du pays qui, -faut d’une vision et de l’intelligence- nous ont malheure&nbsp;usement foutu dans la situation d’aujourd’hui&nbsp;! Comme vous avez mentionné, la France colonial en Algérie à l’époque, avait considéré le Maroc comme son extension naturel &nbsp;(André Bernard 1901, et beaucoup d’autres&nbsp;). La France coloniale avait effectivement amputé plus de 38% de notre territoire pour l’annexé à son Algérie française à l’époque &nbsp;(M. Ksikis et Mr. Louah&nbsp;). Quand la France colonial avait proposé aux marocains de restituer leur territoire à conditions qu’ils se retirent de la guerre d’Algérie, et qu’’ils cessent de soutenir les Moudjahidines et d’arrêter leur support indéfectible et inconditionnel pour la révolution et au peuple algérien frère, &nbsp;(un soutien qui n’est plus reconnu par l’autorité d’Alger aujourd’hui&nbsp;) ; la réponse des marocains a été bien évidemment « NO » ; jamais avec une puissance coloniale &nbsp;! Ils disaient au Français que: nous ne négocierons nos frontières qu’avec une Algérie indépendante, et avec nos frères algériens&nbsp;! Malheure&nbsp;usement après l’indépendance de l’Algérie ; bien vous connaissez le reste de l’histoire &nbsp;! Evidemment, ce n’est pas dans les traditions des marocains de trahir ou de poignarder de derrière ce qu’ils considèrent leurs frères&nbsp;! Si non, l’Algérie a son problème avec les séparatistes, l’Espagne a le même problème aussi ; mais le Maroc reste neutre, il ne s’occupe pas dans les affaires des autres. En tout cas, nous savons que ces Algériens d’Oujda, avaient juré de détruire ce Maroc. Ils ne l’ont jamais caché, mais le problème réside dans l’ignorance et le manque de l’intelligence de la part de la diplomatie marocaine &nbsp;! Ecoutez, l’Algérie avait déporté des milliers des marocains vivant en Algérie au début des années 1970 pour nul raison sauf que le Maroc avait organisé sa marche verte pour réclamer son territoire occupé par le colonial espagnole depuis 1884. L’Algérie et la Libye ont formé ce mouvement séparatiste « polisario » rien que pour la vengeance, la déstabilisation, et la partition, de ce Maroc &nbsp;! Cette stratégie hostile de l’autorité d’Alger fut établie pour un long terme, et nous le savons &nbsp;! Just un rappel Mr. Raghib, pour vous confirmer ce que vous dite vis-à-vis du fonctionnement de l’esprit colonial quant il s’agit des autres &nbsp;! Quand l’Espagne était entrain de négocier le retour de ce territoire avec le Maroc et la Mauritanie à Madrid, son ministre Pedro Cortina y Mauri a été en même temps à Alger entrain de négocier avec Mostapha Sayed El Wali la transition du pouvoir au Sahara Marocain, alors que Mr. Gomez de Salazar avait promis El Wali de faciliter la rentrée du polisario à Layoune ; en revanche le polisario garantie des concessions majeurs pour l’Espagne concernant la pêche et les ressources naturelles du pays&nbsp;!
avava inova
avava inova 15 سنوات منذ
<strong>الى الاخ مشارك في حرب الرمال رقم 5</strong> اعجبتني هذه الجملة ياحبيبي اعزك الله و استسمح ان اعيدها و اكررها عدة مرات --------------------------------- ،، كم من مغربي استشهد من اجل استقلال الجزائر وهل يمكن لك ان تذكر لي جزائريا واحدا استشهد من اجل استقلال المغرب ،، ------------------------------------ ،، كم من مغربي استشهد من اجل استقلال الجزائر وهل يمكن لك ان تذكر لي جزائريا واحدا استشهد من اجل استقلال المغرب ،، ---------------------------------- ،، كم من مغربي استشهد من اجل استقلال الجزائر وهل يمكن لك ان تذكر لي جزائريا واحدا استشهد من اجل استقلال المغرب ،، ----------------------------------- ،، كم من مغربي استشهد من اجل استقلال الجزائر وهل يمكن لك ان تذكر لي جزائريا واحدا استشهد من اجل استقلال المغرب ،، ---------------------------------- ،، كم من مغربي استشهد من اجل استقلال الجزائر وهل يمكن لك ان تذكر لي جزائريا واحدا استشهد من اجل استقلال المغرب ،،
تاشفيين
تاشفيين 15 سنوات منذ
<strong>تاريخ الجزائر</strong> اصلا الجزائر كدولة لم تكن في المنطقة فالكل يعلم ان الجزائر كانت مستعمرة تركية طيلة 450 سنة ثم جاء الفرنسييون و طردو الاتراك من المنطقة و اسسوا مستعمرة فرنسية التي دامت 138 سنة ثم تخلوا عنها بسبب ضغوطات الولايات المتحدة الامريكية على الجنرال دوغول الدي استجاب لها لا سباب سياسية محضة. و الجزائر ليس لها اي مصداقية تاريخية في المنطقة و كل دول المجاورة تعلم بهدا؛ لهدا عليها ان تصمت ادا تكلم احدهم في التاريخ.