جولة داخل الطائرة الخاصة بمعمر القذافي

جولة داخل الطائرة الخاصة بمعمر القذافي

ديسمبر 05, 2011 - 05:35
تم التحديث: 15 سنوات منذ
8 2.2ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
جزائري
جزائري 15 سنوات منذ
<strong>الى ليلى</strong> ما دخل الجزائر في هذه الحكاية .لكن اقول لك شيئا واحدا هو ان العنوان الصحيح لهذا الموضوع هو جولة في مؤخرة ليلى .
جزائري
جزائري 15 سنوات منذ
<strong>الى ليلى</strong> ما دخل الجزائر في هذه الحكاية .لكن اقول لك شيئا واحدا هو ان العنوان الصحيح لهذا الموضوع هو جولة في مؤخرة ليلى .
كتامي رقم 1
كتامي رقم 1 15 سنوات منذ
<strong>حسبكم</strong> الدوام لله الواحد الاحد القذافي اصبح من الماضي بسلبياته واجابياته ولا اظن له ايجابيات لان الكل تضرر منه ومن شطحاته اما الحاضر فيفرض نفسه على من اسقط القذافي للوصول بالبلاد واهلها سالمين معافين الى بر الامان مع العمل حتى لا يتكرر صعود قذافي اخر وبالتالي العودة الى ثورة اخرى وازهاق الرواح اخرى مما يمهد للحكم على للبيا بالزوال والفشل الوقت وقت العمل وليس وقت عرض الفيديوهات
عثمان
عثمان 15 سنوات منذ
<strong>إنني أتخيله في بعض الشعاب</strong> إنني أتخيل جثته في إحدى الشعاب يحط عليها الذباب وتتنافس على التهامها النسور والغربان والذئاب والكلاب ومعه قال الله تبارك وتعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }هود102 أي: ـ &nbsp;(كما أخذتُ أهل القرى الظالمة بالعذاب لمخالفتهم أمري وتكذيبهم برسلي, آخذ غيرهم مِن أهل القرى إذا ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله ومعصيتهم له وتكذيبهم لرسله. إنَّ أَخْذه بالعقوبة لأليم موجع &nbsp;).
مغربي
مغربي 15 سنوات منذ
<strong>درس بليغ لكل طاغ جبار على شعبه فقط</strong> هذه الطائرة مجرد مرفق من مرافق الخيمة التي كان بوشفشوفة يضحك بها على السذج من ابناء شعبه ليوهمهم بانه بسيط لكن العبرة بالخواتم، وكان سقوطه مذويا بقدر ما كان متسلطا ومتعاليا على شعبه، وكانت نهايته وعائلته مأساوية بكل ما تحمل من معنى. لكن، بقي بعض الجزائريين الجبناء يتأسفون ويترحمون عليه، إما خوفا أو بايعاز من نظامهم الذي هو أسوأ من حليفه الليبي تجاه شعبه، ومن هذا المنطلق يأتي حرص النظام الجزائري المستبد على مساندة ودعم الأنظمة المشابهة له. ظل كلاب جنرالات فرنسا من أمثال بلخادم وبوكطاية وبوجرة واوةيحيا ينبحون على قافلة الثوار التي تمر بمحاذاتهم، لكن نباحهم لم يف شيئا وصلت القافلة الى مبتغاها وأزاحت حليف العسكر، وما كادت تلك الكلاب تعود من حيث أتت حتى لاحت قافلة أخرى تحمل هي الآخرى ثوارا سوريين أحرارا وبدأ النباح من جديد علهم يوقفون مسيرها،لكنهم سياستهم ستفشل مثلما ساء ظنهم في ثوار ليبيا الأحرار.