مستويات قياسية للطلاق في الجزائر

مستويات قياسية للطلاق في الجزائر

ديسمبر 25, 2011 - 05:10
تم التحديث: 15 سنوات منذ
3 1.3ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
kamal
kamal 15 سنوات منذ
<strong>Algeria</strong> الاخ نضال بارك الله فيك المرأة هذه الايام تفضل الطلاق بدل الصبر على زوجها لعل الله يهديه كثير من الرجال رجعوا الى الحق والفضل يعود لله سبحانه وللزوجة الصابرة
الصحراوي
الصحراوي 15 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> سبب تصدع الاسرة المسلمة و خاصة في الاونة الاخيرة بشكل يدعو الى القلق هو وصول العولمة الثقافية الخبيثة الى بلاد المسلمين في شمال افريقيا و التي تعمل على عولمة الاسرة من بوابة المراة بدعوى الدفاع عنها و لكن الحقيقة تحفر لها حفر من جهنم.
NIDAL
NIDAL 15 سنوات منذ
<strong>خولة بنت ثعلبة</strong> هي خولة بنت مالك، وهي من بني عمرو بن عوف، وهم من أشراف يثرب وأغنيائهم, فيهم أصالة العرب وشهامتهم, وفروسيّتهم وضيافتهم. وقد أسهَمَ بنو عمرو بن عوف في ضيافة المسلمين في المدينة المنورة بعد هجرتهم من مكة المكرمة. وكانت خولة على قِسْطٍ من الجمال, لَفَتَ إليها الأنظار, فرَغِب فيها كثير من شباب \&quot;يثرب\&quot;, وودُّوا الاقتران بها,إلى أن كانت من نصيب أحد أبناء عُمومتها, وهو\&quot;أوس بن الصّامت\&quot;، رضي الله عنه، شقيق عبادة بن الصامت، وهو من سادات الأنصار. عاشت خولة مع أوسٍ حياة هانئة، وكان يُصيب بيتها ما يُصيب البيوت من اختلاف، إلى أن زاد الشقاق بينها وبين زوجها في أحد الأيام، حتى عَرَف به كل المسلمين إلى يوم القيامة.. فقد دخل أوس ذات يوم الدّار على \&quot;خولة\&quot;، وهو في حالة من حالات صَرَعٍ كان يُصيبه, فأسمعها كلاماً جارحاً قاسياً, فاحتملته, وسكتت, لكنّه اشتدّ في التّقريع واللوم, فأجابته على قوله, إذ لم تعد تطيق السّكوت فثار ثورة هائلة, وأعنفَ في الرّدِّ والكلام ومدّ يده ليصفعها, ويضربها فدفَعتهَ عنها, فسقط أرضاً, فقام \&quot;أوس\&quot; من سقطته, وقد عاودته بعض ترسُّبات الجاهليّة في أعماقه, وقال في غضب شديد: أنت عليّ كظهر أُمّي. وهذه عبارة كانت عند العرب في جاهليّتهم تعني الطّلاق,أي أنت محرّمة عليّ حُرمةَ أُمّي. لم تعد خولة تدري ما تفعل، فقرّرت أن تذهب لسؤال الرّسول عليه السّلام، فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في دار عائشة رضي الله عنها، فقالت: يا رسول الله، إنّ أوساً منِّي مَن قد عرفتَ, أبو ولدي, وابن عمّي, وأحبُّ النّاس إليّ وقد عرفتَ ما يُصيبه من اللّمم, وعجْزَ مقدرتِه,وضعفَ قوّتِه .وقد قال كلمة, والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر طلاقاً, قال: أنتِ عليّ كظهر أُمّي. فقال الرّسول صلى الله عليه وسلم: \&quot;ما أراك إلاّ قد حَرُمتِ عليه\&quot;. تأثّرت خولة, وراحت تُجادل رسول الله فيما حدث, وفيما قاله أوس، فلما انتهت من جدالها، توجّهت إلى الله بلسان ضارع, وقلب خاشع, وقالت: اللهم إنّي أشكو إليك شِدّة وجدي, وما شقّ عليّ من فراقه, اللهمّ أنزل على لسان نبيّك ما يكون لنا فيه فَرجٌ.. وتُحَدِّثناالسّيّدة\&quot;عائشة\&quot;أم المؤمنين رضي الله عنها, عن ذلك فتقول: لقد بكيتُ وبكى من كان معنا من أهل البيت, رحمةً لها, ورقّةً عليها, وبينما هي كذلك بين يدي الرّسول تُكلِّمه, نزل الوحي على النبي عليه السلام، وكانت عائشة تعرف ذلك، فقد كان عليه السلام إذا نزل عليه الوحي يغطُّ في رأسِهِ, ويتربّدَ وجهه, ويجدُ برداً في ثناياه, فقالت عائشة: يا \&quot;خولة\&quot; إنّه لينزل عليه, ما هو إلا فيك &nbsp;(أي ما أظنّ أنّه إلاّ فيكِ&nbsp;). فقالت خولة: اللهم خيراًَ، فإنني لم أبْغِ من نبيّك إلا خيراً. وتابعت عائشة رضي الله عنها تروي, قالت: فما سُرِّيَ عن الرّسول حتّى ظننتُ أن نفْسَها &nbsp;(أي خولة&nbsp;) تخرُجُ فَرَقاً &nbsp;(أي خوفاً&nbsp;) من أن تنزل الفُرقة. فسُرّي عن رسول الله وهو يبتسم, فقال: يا خولة... قالت: لبّيك.. ونهضت قائمةً, فَرَحاً بتبسُّم الرّسول صلى الله عليه وسلّم, فقال: لقد أنزل الله فيكما قرآناً، ثمّ تلا يقول: } قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ { &nbsp;(المجادلة:1&nbsp;). ثمّ قال عليه السّلام: مُريهِ إن يُعتِق رقبة. فقالت: أيُّ رقبة؟؟ والله ما يجد رقبةً، وما لهُ خادمٌ غيري. فقال: مُريهِ فليصم شهرين متتابعين. فقالت: والله يا رسول الله ما يقدر على ذلك, إنّه ليشرب في اليوم كذا وكذا مرّة, قد ذهب بصرُه مع ضعف بدنِه. فقال: فمريه فليطعم ستّين مسكيناً. قالت: وأنّى له هذا؟. قال: فمريه فليأتِ أُمّ المنذر بنت قيس فليأخذ منها شطر وَسْق تمراً &nbsp;(والوَسْقُ: ستون صاعاً أو حمل بعير&nbsp;) فيتصدّق به على ستّين مسكيناً. عندها عادت خولة إلى منزلها مشروحة الصّدر، وعادت أسرةُ أوسٍ وخولةَ إلى جو الألفة والتراحم، وهو الوضع الصحيح للأسرة المسلمة الواعية