ناصر الشامي من بطل للملاكمة إلى معاق

ناصر الشامي من بطل للملاكمة إلى معاق

فبراير 08, 2012 - 19:32
تم التحديث: 15 سنوات منذ
2 1.4ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
أمين
أمين 15 سنوات منذ
<strong>هل تعلم يا بطل الملاكمة ، انك أصبحت بطل الحرية</strong> والحرية كما تعلم أفضل من اي بطولة وكل ميداليات العالم. ولك مثيل في ليبيا كان قد شارك في الثورة بقدمين مبتورين وتم أسره وتعذيبه رغم عجزه ، وهو يروي حكاية أسره وتعذيبه وهو معتز بجهاده وتحرير بلده وشعبه. أسأل الله رب العلمين أن يكونا قدماك قد سبقاك إلى الجنة كما سبق أعضاء المجاهدين أعضاؤهم إلى الجنة.
نفيسة
نفيسة 15 سنوات منذ
<strong>ولا يهمك يا بطل إذا كانت تضحيتك سببا في إزاحة المحتل ومعه يزول الهوان و الذل</strong> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ـ&nbsp;(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء و إن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط ‌&nbsp;).‌ أي &nbsp;(‌&nbsp;(‌ إن أعظم الجزاء ‌&nbsp;)‌ أي كثرته ‌&nbsp;(‌ مع عظم البلاء ‌&nbsp;)‌ بكسر المهملة وفتح الظاء فيهما ويجوز ضمها مع سكون الظاء فمن بلاؤه أعظم فجزاؤه أعظم ‌&nbsp;(‌ وإن اللّه تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم ‌&nbsp;)‌ أي اختبرهم بالمحن والرزايا وهو أعلم بحالهم قال لقمان لابنه يا بني الذهب والفضة يختبران بالنار والمؤمن يختبر بالبلاء ‌&nbsp;(‌ فمن رضي ‌&nbsp;)‌ قضاء بما ابتلى به ‌&nbsp;(‌ فله الرضى ‌&nbsp;)‌ من اللّه تعالى وجزيل الثواب ‌&nbsp;(‌ ومن سخط ‌&nbsp;)‌ أي كره قضاء ربه ولم يرضه ‌&nbsp;(‌ فله السخط ‌&nbsp;(‌ 1 ‌&nbsp;)‌ ‌&nbsp;)‌ منه تعالى وأليم العذاب ‌{‌ ومن يعمل سوءاً يجز به ‌}‌ وقوله ومن رضي فله الرضى شرط وجزاءاً فهم منه أن رضى اللّه تعالى مسبوق برضى العبد ومحال أن يرضى العبد عن اللّه إلا بعد رضى اللّه عنه كما قال ‌{‌ رضي اللّه عنهم ورضوا عنه ‌}‌ ومحال أن يحصل رضى اللّه ولا يحصل رضى العبد في الآخرة فعن اللّه الرضى أزلاً وأبداً وفيه جنوح إلى كراهة اختيار الصحة على البلاء والعافية على السقم ولا ينافيه ما مر ويجيء من الأمر بسؤال العافية وأنها أفضل الدعاء لأنه إنما كرهه لأجل الجرائم واقتراف العظائم كيلا يلقوا ربهم غير مطهرين من دنس الذنوب فالأصلح لمن كثرت خطاياه السكوت والرضى ليخف والتطهير بقدر التمحيص والأجر بقدر الصبر ذكره ابن جرير ‌.‌ ‌***‌ ‌&nbsp;(‌ ت ‌&nbsp;)‌ في الزهد ‌&nbsp;(‌ ه ‌&nbsp;)‌ في الفتن كلاهما من حديث سعد بن سنان ‌&nbsp;(‌ عن أنس ‌&nbsp;)‌ وقال الترمذي حسن غريب قال في المنار ولم يبين لم لا يصح وذلك لأن سعد بن سنان قال البخاري فيه نظر ووهنه أحمد اهـ وقال الذهبي سعد هذا ليس بحجة ‌.‌ ----------------------------- ‌&nbsp;(‌ 1 ‌&nbsp;)‌ والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه ‌.‌ ------------------------------