نصيحة للشباب الجزائري في الداخل والخارج

نصيحة للشباب الجزائري في الداخل والخارج

فبراير 12, 2012 - 18:16
تم التحديث: 15 سنوات منذ
1 1.5ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
نصيحة؟ مصباح ونت دور في الكلام ومفهامنا والو
نصيحة؟ مصباح ونت دور في الكلام ومفهامنا والو 15 سنوات منذ
<strong>نصيحة</strong> الديمقراطية منهج وتربية وسلوك لا يمكن أن تزرع علي الأرض ما لم تزرع في العقول والقلوب، فالديمقراطية لا يمكن أن تنمو بقرار رئاسي &nbsp;!الاسلام شيء جميل، جاء ليوجد توازنا في الحياةلكنه لا ينمو إلا في ظل دولة مدنيةوليس في دولة دينيه وتاريخنا حفيل بالدروس ولا بد أن ندرس ماضينا من جديد كي نعتبر فأين هي دولة الموحدين؟ والمرابطين؟ والأغالبة ؟ذات بنية سياسية المبنية على فكرة البطل &nbsp;!فالدولة المدنية لا تبنى بالعواطف الجياشة والرغبات. بل تفرض على أبنائها عقلية المواطنة وقبول الآخر لقد أصبحنا نشاهد عند إخواننا العرب برامج طب الأعشاب بإحضار دكاترة إسلامين وخبراء في الأعشاب مثل شا مان التيبت عكس خبراء الغرب غير المسلمين الذين طوّروا الطب وأدخلوآلتكنولوجيا في هذا العلم وأصبح العربي المسلم في حاجة ماسة لخبرتهم وحتى الآن لم يتخلص من التبعيةوبسبب مركب النقص تجاه الغرب أصبحو يستعملون الإسلام كحيلة شرعية، لسد العجز الذاتي لإثبات أننا سبقنا الغرب في كل صغيرة وكبيرة من إظهار أننا نمتلك إعجازا علميا في كل صغيرة وكبيرة الغريب لقد حولوا الإسلام الي كتاب هندسي وطبي وسيكولوجي وذري يجيب عن كل شؤون الحياة، فأضاعوا بوصلة الحياة وأضاعوا هذا الشباب الشوزفريني التائه ما بين طلاسم التاريخ وتعقيدات الحاضر بحداثته وعولمته وأوروبته وحضارته وفوبيا المستقبل الغامض .الي استخدام مخدرات دينية، الدين بريء منها .قوتك في ما تملك من إجابات رقمية علمية، وما تمتلك من مشاريع واقعية، وليس مجرد شعارات تطلقها في الهواء وأنت عاجز عن ترجمتها الي واقع علي الأرض.بالجهل والتقوقع لديني مُلئت الأرض بفتاوي الطهارة والنجاسة ودماء المرأة من الحيض الي النفاس الي الاستحاضة نحن بحاجة اليوم الي فتاوي تحرض علي اليقظة، وتحرض علي الوعي. حتي النصوص اختر ناها عبر رؤيتنا الضيقة وقراءاتنا المحدودة. النص يكبر إذا قرأناه بعقل كبير، ويصغر إذا قرأناه بعقل صغير. لهذا لا تتعجبوا إذا أصبحت أغلب تفاسير المسلمين علي شتي مذاهبهم لقرآننا الكريم تفاسير مذهبية تنسج في مصانع طائفية، تستقوي بالأفكار المسبقة والأحكام الجاهزة، وتفصل حسب مدي تراكم الكلسترول الطائفي علي مفاصيل وعي المفسر ذاته