مواطن لبوتفليقة نحبوا وزين نخدموا فيه ما شي حبس نرشاو فيه

مواطن لبوتفليقة نحبوا وزين نخدموا فيه ما شي حبس نرشاو فيه

أبريل 04, 2012 - 10:10
تم التحديث: 14 سنوات منذ
4 1.5ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
بوجملين
بوجملين 14 سنوات منذ
<strong>مثل هذا الكلام شيزلزل عروش الحكام اللئام</strong> إن الفاسدين المفسدين دائم سكرانين لا يروننا ما نفعل ولا يسمعون ما نقول ولكن لهم عيون في كل مكان ينقلون لهم الأخبار بعد التحريف والتغيير ، مرات بالتهويل للتضليل وأحيانا يبسطوها إذا كان الأمر في صالحهم. فغاية الحكام الفاسدين المفلسدين أن يبعدوا الشعب عن الدين ويقسمون الأمة إلى قبائيل وأعراش وإثنيات وعرقيات وديانات ومذاهب . سياسة: &nbsp;(فرق تسد&nbsp;) وما دمنا على أبواب موعد تزوير الإنتخاب فهم خائفون من ثورة الشباب. فسيلجمون ما عندهم من كلاب.
karima
karima 14 سنوات منذ
<strong>centre de formation pour les jeunes</strong> yatikom el saha ya les jeunes rana nadholkom bi el tawfik wa el salah wa rabi yadjal lakom makhredj wa tamassko bi el din rabi yaawankom bladkom awla bikom walou li rabi wokhalissokom mina el achrars
karima
karima 14 سنوات منذ
<strong>centre de formation pour les jeunes</strong> yatikom el saha ya les jeunes rana nadholkom bi el tawfik wa el salah wa rabi yadjal lakom makhredj wa tamassko bi el din rabi yaawankom bladkom awla bikom walou li rabi wokhalissokom mina el achrars
حسان
حسان 14 سنوات منذ
<strong>كلام فصواب</strong> قـول الحق- تبارك وتعالى -في سـورة الرعـد: &nbsp;(إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ&nbsp;)؟ ج: الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله- تبارك وتعالى -بكمال عدله وكمال حكمته لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا قال - سبحانه -: &nbsp;(وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ&nbsp;) وقد يمهلهم - سبحانه - ويملي لهم ويستدرجهم لعلهم يرجعون ثم يؤخذون على غرة كما قال - سبحانه -: &nbsp;(فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ&nbsp;) يعني آيسون من كل خير، نعوذ بالله من عذاب الله ونقمته، وقد يؤجلون إلى يوم القيامة فيكون عذابهم أشد كما قال - سبحانه -: &nbsp;(وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ&nbsp;) والمعنى أنهم يؤجلون ويمهلون إلى ما بعد الموت، فيكون ذلك أعظم في العقوبة وأشد نقمة. وقد يكونون في شر وبلاء ومعاصي ثم يتوبون إلى الله ويرجعون إليه ويندمون ويستقيمون على الطاعة فيغير الله ما بهم من بؤس وفرقة ومن شدة وفقر إلى رخاء ونعمة واجتماع كلمة وصلاح حال بأسباب أعمالهم الطيبة وتوبتهم إلى الله - سبحانه وتعالى - وقد جاء في الآية الأخرى: &nbsp;(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ&nbsp;) فهذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم - ولا حول ولا قوة إلا بالله - وقد يمهلون كما تقدم والعكس كذلك إذا كانوا في سوء ومعاص، أو كفر وضلال ثم تابوا وندموا واستقاموا على طاعة الله غيَّر الله حالهم من الحالة السيئة إلى الحالة الحسنة، غير تفرقهم إلى اجتماع ووئام، وغير شدتهم إلى نعمة وعافية ورخاء، وغير حالهم من جدب وقحط وقلة مياه ونحو ذلك إلى إنزال الغيث ونبات الأرض وغير ذلك من أنواع الخير. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يردنا جميعاً إلى دينه مرداً حسناً وأن يلهمنا رشدنا ويفقهنا في ديننا ويرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وأن يمكن لأمة الإسلام ويعيد لها عزتها ومكانتها وأن ينصرها على أعدائها إنه سميع مجيب. اللهم آمين