يسرني ان اقدم لكم نتائج مهزلة 10 ماي على الشعب

يسرني ان اقدم لكم نتائج مهزلة 10 ماي على الشعب

مايو 15, 2012 - 19:56
تم التحديث: 14 سنوات منذ
5 1.3ك

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
سفيان الثوري
سفيان الثوري 14 سنوات منذ
<strong>بارك الله في الغاضبين على هذه الزمرة الدجالة التي لا تستحي&amp;nbsp;!</strong> بارك الله فيك يا أخ غضبان. لقد قلت ما يجب أن يقال, أي كلمة الحق بدليل الكتاب و السنة و العقل السليم. شكرا.
taha
taha 14 سنوات منذ
<strong>laanatou ellahi alik ya batards</strong> dommage, je ne suis en face de toi, sinon je vais te fourrer avec ma queue dans ta sale boucghe de merde batards, il viendra le jour ou vous allez le payer cher et tres cher meme les batards.
houari maghribi
houari maghribi 14 سنوات منذ
<strong>laanat allah aalikoum</strong> ghtasabtou houriyat chaab karim, wafakartou chaab ghani dalitou rjal, wakataltou nass wal an rbahtou lintikhab laanat allah aalikoum , ya sarakin ya chafara , ya man saraka holm chaab al jazairi al abiy aachat al jazair, al mawt al karib lil harki
MADJID
MADJID 14 سنوات منذ
<strong>KAKOU</strong> RIEN A DIRE ... PAS UN GRAMME DE PUDEUR TOUT LE MEPRIS DES ALGERIENS ... ...
غضبان
غضبان 14 سنوات منذ
<strong>حكم تزوير الانتخابات</strong> أن تزوير الانتخابات كبيرة من الكبائر ، وليس من المحرمات فقط، لأن الكثير من العوام والعلماء يغفلون عن فهم ذلك ، رغم أنها من أمور الأمة ، وموبقة من الموبقات . قال رسول الله &amp;#61554; فى الصحيح : ـ &nbsp;(ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ ثلاثا ، قالوا: بلي يا رسول الله قال &nbsp;(&nbsp;( الإشراك بالله وعقوق الوالدين&nbsp;)&nbsp;) ، وكان متكئا فجلس : ثم قال : ألا وقول الزور ، ألا وشهادة الزور&nbsp;)&nbsp;) فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ، إشفاقاً عليه ، والقرآن يقول :\&quot;فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ\&quot; ، مؤكداً أن شهادة الزور تعدل الإشراك بالله ، مضيفاً ذلك فى حال كانت القضية تمس الفرد، فما بالنا بتزوير إرادة الأمة . مطالباً بتوعية الشعوب وتثقيفها على ذلك . وأماحكم شراء الأصوات في الانتخابات فإن الاختيار عن طريقِ الانتخاب المباشر أمر له خطورته في بناءِ الأمة وعلى كيانها، ويجب أن يوضع في مكانه الصحيح فوق المساومات، والبيع والشراء، ولا يجوز شرعًا أن يأخذ المسلم أجرًا على هذه الشهادة يقول الحق سبحانه &amp;#64831;وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ&amp;#64830; &nbsp;(الطلاق: من الآية 2&nbsp;). ولذلك فإن الرشوة حرام وسحت إلى يوم القيامة، وعملية شراء الأصوات، حرام شرعًا، بل خسة وانحطاط، وتدمير للأخلاق، وإهدار لرأي الناخب، بل واستهتار بالإنسان، وحين بعث رسول الله عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى اليهود، ليقدر ما يجب عليهم في نخيلهم من خراج، فعرضوا عليه شيئًا من المال، يبذلونه له، فقال لهم \&quot;فأما ما عرضتم من الرشوة، فإنها سُحت وإنا لا نأكلها\&quot; رواه الترمذي، ويقول الحق سبحانه &amp;#64831;وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ &nbsp;(188&nbsp;)&amp;#64830; &nbsp;(البقرة&nbsp;). وأجمع العلماء والفقهاء على تحريمِ هذه الأعمال ولعن من يتصف بها، كما حرم الإسلام على جميع المسلمين والمسلمات، سلوك هذا الطريق، كما حرم عليهم أن يقبلوا الرشوة إذا بذلت لهم، وقال رسول الله &amp;#61554; : \&quot;لعنة الله على الراشي والمرتشي\&quot; رواه أحمد والترمذي ، وفي رواية للإمام أحمد والحاكم عن ثوبان قال: \&quot;لعن رسول الله &amp;#61554; الراشي والمرتشي والرائش\&quot;، والرائش هو الواسطة بين الراشي والمرتشي، لا بد أن نعلم أن شيوع هذه الأمراض في المجتمعات، يدمرها، بل يقضي عليها؛ لأنه يقدم من يستحق التأخير، ويؤخر من يستحق التقديم، وتتحول المجتمعات إلى مجتمعات نفعية بلا خلق وبلا ضمير، ولا تؤدي الواجب، بل تعيش على الحرام والسحت، وأكل أموال الناس بالباطل، وكل هذا حرام. ومع انتشار ظاهرة الرشوة- المحرمة إلى يوم القيامة- خاصة في فترات ومواسم الانتخابات، أصبح السعي إلى شراء الأصوات هو الأصل وموضع الاهتمام بدلاً من القيام بخدمة المواطنين والوطن، والعمل على راحتهم، وتوفير فرص العمل المناسب والعمل الشريف لهم. وهنا يضيع الأكفاء والأعلم والأنفع لأمته الذي يستطيع أن يقوم بهذا الواجب في الدفاع عن حقوقه؛ لأن الأصوات امتلكها من يملك الدرهم والدينار، بصرف النظر عن أي اعتبار آخر&nbsp;! والصوت أمانة وشهادة وتزكية، والمشاركة في الانتخاب واجب وطني وشرعي، والهدف من الانتخاب اختيار الأصلح الذي يسهر على مصالح الأمة ويعمل على جمع كلمتها ورقيها، وسعادتها، ويجنبها الزلل، ويتبنى قضاياها. ويجب الاهتمام في إعطاء الصوت لمن ينادي بالعودة إلى دين هذه الأمة، وسيادتها، واستعادة كيانها ومكانتها بين الأمم، فإن لم يوجد مثل هذا الصنف فيحاول أن يختار الأفضل، الذي يحرص على نشر الخير، ودفع الضرر والفساد، ورعاية الأمانة وتحمل المسئولية، أما إعطاء الصوت على أساس القبلية والعصبية للمرشح دون معرفة حال من نشهد له ونزكيه، فهذا أيضًا عمل غير سليم، فالمسلم صاحب الوعي السليم، والفاهم لدينه، لا يتعصب إلا للحق، ولا يقف إلا في صف العقلاء الراشدين، ولا بد من تجنب من يسيء لدينه ولأمته، ويهدر مصالح إخوته ووطنه، وهو مأجور بهذا الخلق الكريم، يقول الحق سبحانه وتعالى&amp;#64831;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا &nbsp;(70&nbsp;) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُ طِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا &nbsp;(71&nbsp;)&amp;#64830; &nbsp;(الأحزاب&nbsp;). وإن من أعظم صور الغش وأشدِّها جرمًا تزوير إرادة الأمة، وهو ما يفعله كل من شارك في تسويد بطاقات الانتخابات أو أمر بذلك أو رضي به ولم ينهَ عنه، فقد ذمَّ الله تعالى من ركَن إلى ظلم الظالمين، فقال: &amp;#64831;وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ &nbsp;(113&amp;#64830; &nbsp;(هود&nbsp;)، فمن لم يستطِع منع هذا المنكر فلا أقل من أن يكرهه ولا يرضى به، فذلك أضعف الإيمان كما جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم عن أبي سعيد الخدري سمعت رسول اللَّه يقول: \&quot;من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان\&quot;. ويشتدُّ هذا الجرم إذا تقاضى القائم به أو الراضي عنه أموالاً للقيام بهذه الجريمة المنكرة، فالعضو المنتدب كرئيس لجنة أو مساعد إن قام بالتزوير أو رضي به فهو آثمٌ وآكلٌ للحرام ومتعاطٍ للرشوة الملعون آكلها وموكلها والوسيط بينهما ، وفي الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله قال: \&quot;من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشنا فليس منا\&quot;.. وفي جمعه بين من حمل السلاح على الأمة وبين من غشها دلالةٌ واضحةٌ على عظم الجريمة التي يرتكبها كل من غش الأمة أو ساعد على غشها. أما من تمَّ الضغط عليه ولم يستطع التخلص من ذلك أو لم يتمكن من التحايل للهرب منه، أو تعرض لتهديد لا يحتمله في نفسه أو أهله ونحو ذلك فهو معذورٌ؛ لأنه واقعٌ تحت الإكراه، وقد أخرج ابن ماجة وغيره عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول اللَّه : \&quot;إن اللَّه تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه\&quot;. وأما منع أكبر حزب إسلامي من الإنتخاب حتى لا يطبق الكتاب فجوابه من القرآن قال الله تبارك وتعالى: ـ { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة : 44] : ـ {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } [المائدة : 45] ـ {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } [المائدة : 47] فهنيئا لكم بنتائج أعمالكم يا من أقصيتم شرع ربكم وزورتم إرادة شعبكم واعتقلتم وقتلتم ورميتم في البحر وعذبتم في السجون من أجل تعويض القرآن بقانون نابليون.