دفع رواتب الموظفين التوانسة من أموال الشعب الجزائري

دفع رواتب الموظفين التوانسة من أموال الشعب الجزائري

أغسطس 29, 2022 - 10:33
تم التحديث: 4 سنوات منذ
2 278

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
غزاوي
غزاوي 4 سنوات منذ
<strong>أين الضير يا زعطوط، ( لآ اتتذكر اسمك ) !!!؟؟؟</strong> مجرد تساؤل. أين الضير يا زعطوط، ( لآ اتتذكر اسمك ) !!!؟؟؟ إن كل الضير يأتي منك ومن أمثالك الموظفون عند أعداء الجزائر. أما دفع أجور الأخوة التونسيين فيحسب للجزائر والجزائريين وسيسجله التاريخ، لكن الأنذال يعتبرونه تبذير. ولو اقتسم الجزائريون رواتبهم مع التونسيين ما وفوهم حقهم عن وقوفهم معهم خلال ثورة التحرير، وأحداث ساقية سيدي يوسف لخير دليل. الجزائريون لا ينكرون جميل أحد. فحقدك على الجزائر أعمى بصرك وبصيرتك. كأنك تريد من الجزائر أن تبقى تتفرج وتتشفى على تونس والتونسيين. سمعت الحق يقول والحق قول ربي: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " (الحشر 9). قالت العرب: ما ضاع مال أكسب صاحبه مجدا. والحمد لله الجزائر اليوم في أريحية مالية وهذا ما يغيض الكائدين. فمتوا بغيضكم.
غزاوي
غزاوي 4 سنوات منذ
<strong>أين الضير يا زعطوط، ( لآ اتتذكر اسمك ) !!!؟؟؟</strong> مجرد تساؤل. أين الضير يا زعطوط، ( لآ اتتذكر اسمك ) !!!؟؟؟ إن كل الضير يأتي منك ومن أمثالك الموظفون عند أعداء الجزائر. أما دفع أجور الأخوة التونسيين فيحسب للجزائر والجزائريين وسيسجله التاريخ، لكن الأنذال يعتبرونه تبذير. ولو اقتسم الجزائريون رواتبهم مع التونسيين ما وفوهم حقهم عن وقوفهم معهم خلال ثورة التحرير، وأحداث ساقية سيدي يوسف لخير دليل. الجزائريون لا ينكرون جميل أحد. فحقدك على الجزائر أعمى بصرك وبصيرتك. كأنك تريد من الجزائر أن تبقى تتفرج وتتشفى على تونس والتونسيين. سمعت الحق يقول والحق قول ربي: "وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " (الحشر 9). قالت العرب: ما ضاع مال أكسب صاحبه مجدا. والحمد لله الجزائر اليوم في أريحية مالية وهذا ما يغيض الكائدين. فمتوا بغيضكم.