عبد العزيز بلخادم للثوار الليبيين: عليكم بالوضوء قبل ذكر اسم الجزائر
أكد عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أن الوضع الحالي الذي تعيشه الجزائر، والمتميز بالاحتجاجات هو شبيه لأحداث أكتوبر 88، حيث قال في حصة حوار الساعة على التلفزة الوطنية ليلة الأربعاء 13 أفريل "لقد شهدنا في أكتوبر نفس الحرص من الشارع وبكثافة أكبر وأوسع"، مشيرا إلى أنها ظاهرة صحية. …
أكد عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أن الوضع الحالي الذي تعيشه الجزائر، والمتميز بالاحتجاجات هو شبيه لأحداث أكتوبر 88، حيث قال في حصة حوار الساعة على التلفزة الوطنية ليلة الأربعاء 13 أفريل "لقد شهدنا في أكتوبر نفس الحرص من الشارع وبكثافة أكبر وأوسع"، مشيرا إلى أنها ظاهرة صحية.
وحذر بلخادم من عدم التجاوب مع الاحتجاجات والمطالب، التي وصفها بالمشروعة، مشيرا إلى أن الجزائر ليست في مأمن عما يجري في باقي الدول العربية، " لسنا في مأمن عما يجري حولنا"، وإن الاحتجاجات إذا لم يتم الاستجابة لها قد تتحول إلى "إسقاطات سياسية"، مشيرا إلى ضرورة خلق وساطات بين المحتجين والسلطة لحل المشاكل.
تعديل الدستور وفق النمط الأمريكي
وبخصوص تعديل الدستور، قال بلخادم أن حزبه كان من أوائل الداعين للتعديل الجذري للدستور، قبل التعديل الجزئي الذي حصل نهاية 2008، موضحا على أن النظام البرلماني "هو الأقرب للصلاح"، لكن الجزائر لم تصل بعد إلى ما يؤهل المنتخبين لتنفيذ هذا النوع من الحكم –حسب بلخادم-، لذلك يجب أن يعدل الدستور وفق النظام الرئاسي، على الطريقة الأمريكية أولا.
ورفض بلخادم فكرة حل البرلمان أو إلغائه بكون أن حزبه يشكل الأغلبية من جهة، ولأنه يرى أن شروط حل المجلس الشعبي الوطني غير متوفرة من جهة أخرى، مشيرا إلى أن ذلك قد ينجر عليه تصادم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وفي حالة تغيير الأفق السياسية، وفي حالة حزب يملك الأغلبية الساحقة لإطالة عمره.
من أراد مغادرة التحالف فهو حر
"لا أحد يرغم أحدا على البقاء في التحالف"، هكذا رد بلخادم عن سؤال حول نظرته للتحالف الرئاسي، وبخصوص اقتراح رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني بترقية التحالف إلى شراكة سياسية، اعتبر بلخادم ذلك بالاقتراح غير المنطقي، على اعتبار أن لكل حزب برنامجه وأهدافه، والشراكة تعني العودة إلى الحزب الواحد.
لا بد من تغيير الحكومة
قال بلخادم: " نلتقي مع وزراءنا لدراسة المشاكل لكن العلاج قد يكون خارج الدائرة الوزارية"، مضيفا " نحن مع تغيير الحكومة، ولابد من تغيير وجوه في الحكومة"، وعن من يجب أن يتغير فيقول بلخادم " انه من صلاحيات رئيس الجمهورية".
فتح قطاع السمعي البصري
وأكد عبد العزيز بلخادم أن الجزائر متجهة إلى فتح هذا مجال السمعي البصري عاجلا أم آجلا، غير أنه أبدى تخوفه من اتحاد المال والنفوذ والإعلام ليؤثر بشكل كبير " وقد تدخل البلاد في مطبات هي في غنى عنها".
المعارضة الليبية تقوت بالناتو ضد إخوانهم
"على أعضاء المجلس الليبي أن يتوضئوا قبل أن يتكلموا عن الجزائر"، بهذه الحدة رد بلخادم على تصريحات مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي، حول تورط الجزائر في إرسال مرتزقة لدعم كتائب العقيد القذافي، وأكد بلخادم على أن هذا الشخص ناقض نفسه باتهام الجزائر، حيث سبق له قبل أسبوعين أن نفى شخصيا تلك الاتهامات، مضيفا في ذات السياق بأن من اتهموا الجزائر بنقل المرتزقة إلى ليبيا هم من استقووا بحلف الناتو على إخوانهم، والجزائر حاربت الحلف الأطلسي كما يؤكد ذلك التاريخ".
رفض بلخادم فكرة ترشحه لرئاسة الجامعة العربية ما لم يتغير الميثاق وما لم يصبح العرب أسياد في قراراتهم ولا فائدة من تبوأ المنصب، مشيرا إلى أن الجامعة العربية في الوقت الحالي تتحد لاستعمال القوى الأجنبية ضد شعب عربي عضو فيها، معتبرا ذلك على انه قمة الاستخفاف.
الجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)