بلخادم: الجزائر ليست في مأمن عما يحدث من ثورات في المنطقة العربية

قال عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن الجزائر ليست في مأمن عما يحدث في المنطقة العربية من ثورات، معتبرا الاحتجاجات التي تشهدها بلاده من حين لآخر ظاهرة طبيعية لكنها ليست أزمة سياسية. وأوضح بلخادم في حوار مع التلفزيون الجزائري الرسمي بث ليل الأربعاء…

أبريل 14, 2011 - 17:25
تم التحديث: 15 سنوات منذ
2

قال عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن الجزائر ليست في مأمن عما يحدث في المنطقة العربية من ثورات، معتبرا الاحتجاجات التي تشهدها بلاده من حين لآخر ظاهرة طبيعية لكنها ليست أزمة سياسية.
وأوضح بلخادم في حوار مع التلفزيون الجزائري الرسمي بث ليل الأربعاء الخميس أنه " لا يمكن مقارنة ما تعرفه الجزائر من حراك اجتماعي مع ما تشهده بعض دول المنطقة العربية... ولا يعني إننا في مأمن مما يجري حولنا".

واعترف بلخادم بوجود "قضايا واحتجاجات مشروعة ينبغي أن يتعامل معها بطريقة راشدة" داعيا إلى "فتح فضاءات للوساطة من غير الأحزاب السياسية من خلال منظمات المجتمع المدني والنقابات لتكون فضاءات وساطة يعمل داخلها على طرح القضايا والعمل على إيجاد الحلول لها مع من يهمه الأمر".

واعتبر بلخادم أن "الحراك الاجتماعي الذي تشهده الجزائر ظاهرة طبيعية...كلما كانت هناك طلبات وفي غياب فضاءات الوساطة بين السلطات والمواطنين فيعبر عنها بالاحتجاج في الشارع"، محذرا من أنه "لابد من أخذها بعين الإعتبار أو مناقشتها لأن عدم فسح المجال لذلك أو التجاوب معها في حدود الإمكان له إسقاط سياسي".

وأيد بلخادم التحول من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني، لكنه اشترط قبل ذلك "توفير ثقافة سياسية مناسبة لذلك" معتبرا أنه "في الفترة الحالية النظام الأنسب هو الرئاسي'' مجددا دعم حزبه لإجراء "تغيير جذري للدستور".

ورفض بلخادم حل البرلمان استجابة لدعوات المعارضة لكنه أيد إحداث تغيير في الحكومة الحالية التي يرأسها أحمد أويحيى الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في البرلمان.وعزا هذا الموقف إلى "وزراء لم يؤدوا ما عليهم''.

وقال إن ''صلاحيات تغيير الحكومة تبقى في يد رئيس الجمهورية لكننا بالطبع نطالب بتغييرها".

ومن ناحية أخرى، انتقد بلخادم بشدة رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين مصطفى عبد الجليل لاتهامه الجزائر بإرسال مرتزقة لمساعدة العقيد معمر القذافي.

وقال "إن من اتهموا الجزائر بنقل المرتزقة إلى ليبيا هم من استقووا بحلف الناتو على إخوانهم، والجزائر حاربت الحلف الأطلسي كما يؤكد ذلك التاريخ" في إشارة إلى حرب التحرير ضد فرنسا (1954-1962) الذي وقف معها الحلف الأطلسي.


وانتقد بلخادم بشدة أيضا ما وصفه "رداءة العمل العربي المشترك" من خلال "القرار الأخير الصادر عن الجامعة العربية إلى مجلس الأمن الدولي من أجل طلب العمل العسكري ضد إخوانهم الليبيين"، رافضا فكرة ترشحه إلى منصب الأمين العام للجامعة العربية ما لم يغيّر ميثاقها وتصبح سيدة قراراتها.

 

 

 

 

 

 

الجزائر تايمز

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
shooter
shooter 12 سنوات منذ
<strong>allgere</strong> lmghriib li 7na n3yboo fiih rah fatna bch7al 7na yalah kanfkro fnidam lbrlamani onass tma wsslo fiin 7na bgghiina nthanaw b3da mn les general li rahom yaklo f79na
مرام
مرام 12 سنوات منذ
<strong>Pour</strong> Apparemment, ce maudit diable ne va pas rester tran quile et laisser le peuple. Vivre en paix et en serenite Son vrai endroit est bien la prison mais cette fois ci do it etre condamner a mort puisque c\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\'est un traitre ne l\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\'ecouter pas