اعتقال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ بعد مطالبة القاضي الأول بمتابعة قادة الانقلاب 1992 قضائيا
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين. للمرة الثامنة منذ الزعم عن رفع حالة الطوارئ تعرض صبيحة اليوم نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ للاعتقال من طرف قوات الأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة الإرهاب في قارعة الطريق والتي اقتادته بالقوة بعد رفض الشيخ الاستجابة لطلب الاعتقال…
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين.
للمرة الثامنة منذ الزعم عن رفع حالة الطوارئ تعرض صبيحة اليوم نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ للاعتقال من طرف قوات الأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة الإرهاب في قارعة الطريق والتي اقتادته بالقوة بعد رفض الشيخ الاستجابة لطلب الاعتقال الغير القانوني ودون توجيه أي استدعاء رسمي معللا ذلك بوعود بوتفليقة في خطابه البارحة تعزيز الحريات للمواطنين. ويرجع سبب اعتقاله عقب إلقاء الشيخ كلمة في مسجد الوفاء بالعهد حيث طالب النائب العام بإلقاء القبض على وزير حقوق الإنسان الأسبق علي هارون الذي اعترف في كتابه "التوضيح" بطريقة غير قانونية اغتصاب الإرادة الشعبية سنة 1992م وقال أن العصابة التي ألغت اختيار الشعب تطالها المواد 112/113/114 من قانون العقوبات. والكتاب الذي ألفه علي هارون أحد أكبر مهندسي الانقلاب يعتبر من المدانين الذي يعاقبه قانون السلم والمصالحة في أحد مواده ونحن في الهيئة الإعلامية نجدد استنكارنا للمضايقات المتكررة التي يتعرض لها الشيخ علي بن حاج ونائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ وهو يمارس حقه المشروع في التعبير عن الرأي ويطالب دوما بإعادة الاعتبار للجبهة الإسلامية للإنقاذ للمشاركة في الشأن العام ويطالب بإطلاق سرا ح جميع أسرى الأزمة السياسية منذ 1992م والكشف عن مصير المختطفين . وضرورة المسارعة بحل سياسي جذري وعميق بعيدا عن الوعود الكاذبة المغالطة للواقع.
والله الموفق لكل خير
الجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)